تقارير

تهديد ميليشياوي عراقي للحدود الكويتية والسعودية في عهد «العبادي – خامنئي»

*يمن برس – الخليج العربي
ميليشيات عراقية شيعية تهدد علانية دولة الكويت وحدودها، وتنذر حكومة حيدر العبادي الطائفية باتخاذ رد فعل وإلا سيكون لها موقف آخر، بعد تهديدها الصارخ للحدود السعودية، والتي بلغت إجراء مناورات عسكرية بالقرب منها.
 
تتحرك الميليشيات تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني، والتي تعلن استهدافها لدول الجزيرة العربية. حكومة العبادي لم تتخذ أي موقف تجاه عملية النهب المنظم التي تقوم بها طهران لشط العرب والمياه الإقليمية العراقية وثروات ونفط العراق وسواحله وموانئه بأساليب قذرة وملتوية.
 
ومن الواضح أنه كلما تم التضييق على طهران من قبل النظام الدولي أو واشنطن يستعرض الحرس الثوري عضلاته عبر الميليشيات الشيعية التي يجب أخذ تهديداتها على محمل الجد، بعد تاريخها الأسود ضد السنة وبعد شرعنة عملها تحت مظلة حكومية.
 
تهديدات علنية ضد الكويت
ميليشيات النجباء التابعة للحشد الشعبي، طالبت حكومة العبادي بـ«بيان موقفها الصريح من قضية خور عبد الله وبقية مساعي دول الجوار والإقليمية بالتجاوز على سيادة الأراضي العراقية»، متعهدة بـ«عدم السكوت على أي اعتداء أو تجاوز على أراضي العراق الحدودية، وسيكون لها موقف آخر حال كانت الحكومة غير قادرة على ذلك». على حد قولها.
 
الأكثر خطورة، تصريحات مثل تلك التي أطلقتها عواطف نعمة النائبة عن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، التي أبدت استغرابها مما وصفته بـ«ادعاءات» نواب في مجلس الأمة الكويتي بأن قناة خور عبد الله كويتية، معتبرة أن الكويت بالكامل عراقية. على حد زعمها.
 
مناورات الحشد قرب السعودية
تجرؤ ميليشيات شيعية بتهديد حدود وأراضي دول الجزيرة العربية تكرر كثيرا في الآونة الأخيرة، إلا أنه شهد محطات خطيرة، منها قيام ميليشيات عراقية منضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي، بمناورات عسكرية قرب الحدود مع السعودية، هي الأولى من نوعها منذ تأسيس «الحشد الشعبي» في يونيو (حزيران) 2014.
 
ووفقا لضباط عراقيين، فإن المناورات انطلقت في الصحراء الجنوبية للأنبار (غرب العراق)، والتي تربط المحافظة بكربلاء والنجف (جنوبًا)، وصولاً إلى مسافات قريبة من الحدود مع السعودية. وفي وقتٍ أكد فيه مسؤولون محليون أن صحراء الأنبار خارجة عن السيطرة الأمنية، رأى مراقبون أن الميليشيات تحاول طرح نفسها بديلا للقوات العراقية من خلال المناورات.
 
أبرز الميليشيات المشاركة بالمناورات «مقاتلون من ميليشيات النجباء، وعصائب أهل الحق، وكتائب ما يسمى (حزب الله) في العراق، وكتائب سيد الشهداء، وبدر» أجروا تدريبات عسكرية في بلدة النخيب على استخدام الصواريخ والمدافع والراجمات والهاون.
 
إيران تسرق أراضي وثروات العراق
كشف مسؤولون عراقيون عن خطط ونوايا إيرانية للسيطرة على شط العرب أقصى جنوب العراق، وقال ضابط يعمل في القوات البحرية العراقية في محافظة البصرة فضل عدم الكشف عن هويته، إن «العراق يفقد سنويًا ونتيجة للإهمال الحكومي، آلاف الأمتار من أراضيه لصالح إيران».
 
وأشار إلى أن «إيران يمكنها من خلال ذلك السيطرة على شط العرب بالكامل وتحقيق ما كانت تسعى إليه منذ عهد الرئيس الراحل صدام حسين»، محذرا من أن «ظاهرة الإرساب والترسبات بعثت تغيرًا كبيرًا في مسارات وممرات الملاحة العراقية في شط العرب، وسمحت للسواحل الإيرانية بالتمدد على حساب تراجع السواحل العراقية»، مشيرا إلى أن «الجهات القائمة على الموانئ العراقية على شط العرب زودت الحكومة العراقية بمزيد من التقارير حول التمدد الإيراني دون أن تحرك ساكنًا».
 
نهب منظم
بدوره، أكد د. وسام الدين العكلة – مدير مركز الفرات للدراسات السياسية والاستراتيجية في تصريحات سابقة لـ«بوابة الخليج العربي» – أن إيران لا تزال تسعى إلى قضم مزيد من أراضي العراق وسرقة ثرواته النفطية إلى جانب فرض نفوذها في محافظات جنوب العراق، وتغيير التركيبة الديموغرافية للسكان هناك لضمان مصالحها التجارية والسياسية والأمنية وتصفية حساباتها مع خصومها على الأراضي العراقية.
 
وكشف «العكلة» أن طهران استخدمت جميع الأسلحة المتاحة لديها بما فيها المياه، حيث قامت بتغيير مجرى كثير من الأنهار الإيرانية التي كانت تصب في الأراضي العراقية وعلى رأسها «نهر الكارون» ونهر «الكرخة» نحو العمق الإيراني، الأمر الذي أثر بشكل كبير على منسوب المياه في شط العرب واختلال العلامات الحدودية، وزاد من مساحة المياه الإقليمية الإيرانية على حساب العراق من خلال حرف مسار شط العرب نحو الغرب.
 
ورصد «العكلة» أن إيران احتلت كثيرا من حقول النفط العراقية في المناطق الحدودية وأبرزها حقل الفكة النفطي المهم منذ عام 2009، إلى جانب قيامها بسرقة كميات كبيرة من النفط العراقي عبر الميليشيات التابعة لها جنوب العراق، في ظل صمت رهيب من الحكومة العراقية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع يمن برس

أضف تعليقـك