اخبار اليمن الان

من هو القيادي طه المداني الذي تكتم الحوثيون عن مقتله طيلة عام

الرأي برس
مصدر الخبر / الرأي برس

عمدت جماعة الحوثي التكتم على خبر مقتل احد قياداتها البارزين طيلة عام. قبل أن تعترف قيادات حوثية اليوم الاثنين بمقتل القيادي الحوثي طه المداني بعد أن ظلت المليشيات الانقلابية تخفي مصرعه عن أتباعها، وسط تكتّم شديد وانحصار معرفة مصيره في المحيطين بزعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي.

ويعد طه المداني مع شقيقه يوسف، وأبو علي الحاكم، وعبدالخالق الحوثي، أهم قيادات الصف الأول لمليشيا الحوثيين، فيما يعتبره البعض بمثابة وزير الداخلية لمليشيا الحوثي.

وظل طه المداني، مع شقيقه يوسف، ملازمين لعبدالملك الحوثي، منذ الحرب الثانية مع قوات النظام آنذاك، في العام 2004، ولم يعرف لهما ظهور في أي وسلية إعلامية، إلا في احتفال “أنصار الله” في دار الرئاسة بالسيطرة على صنعاء، وإشهارها ما سمّته “الإعلان الدستوري”، حيث ظهر مع شقيقه يوسف مرتديين الزي العسكري. وفي اليوم التالي ظهر في اجتماع لقيادات عسكرية وأمنية كعضو في “اللجنة الأمنية العليا”.

وتكتمت الجماعة الانقلابية على خبر مقر المداني، ولم تتحدث عن مقتله أو تنشر صورته بين القتلى الذي اعتادت الجماعة نشر صورهم، غير أن نشطاء محسوبين على الحوثيين نشروا بعد عام ونيف نعيًا ورثاءً للمداني.

وكتب القيادي في الجماعة والصديق المقرب من المداني، عبدالملك الوادعي، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “نم يا سيدي.. وكأن الحرب لم تخلق إلا لتخلد الأبطال من أمثالك.. أكثر من عام منذ رحيلك ولهفة الشوق تحن إليك”.

واكتفى الوادعي في تعليقاته على مقتل طه المداني بالإشارة إلى أن ذلك حدث قبل فترة، لكنه لم يحددها، فيما تؤكد مصادر يمنية أنه قتل قبل عام ونصف في جبهة دم الضالع جنوب اليمن.

وكان القيادي السابق في جماعة الحوثيين، علي البخيتي، أعلن في سبتمبر الماضي، أن المداني قُتل منذ فترة طويلة في إحدى جبهات القتال، إلا أن قيادات المليشيات أخفت هذا الخبر، خوفاً من انهيار معنويات مقاتليها.

ووفقًا للبخيتي فإن المداني يعد المسؤول الأمني الأول للجماعة ورئيس استخباراتها، مشيراً إلى أنه بعد مقتله مباشرة صدر قرار بترقيته، لإيهام عناصر الميليشيات أنه موجود.

وتشير تقارير إعلامية يمنية نشرتها “يمن برس” إلى أن جماعة الحوثيين تتحفظ كثيراً في إعلان خسائرها، وتحرص على إخفاء أي معلومات حول عدد القتلى داخل صفوفها، لا سيما القياديين والشخصيات الكبيرة.

وأضافت أن الدافع من وراء ذلك التعتيم هو الخوف من تراجع معنويات المقاتلين في الجبهات، لذلك يتم منع عناصر مليشيا الحوثي من حمل الكاميرات والجوالات وكل أدوات التصوير، وهناك عقوبات كبيرة تصل إلى حد القتل لمن يقوم بتصوير مقاطع للقتلى، أو يرسل صورهم لأطرف أخرى.

 

 

ووفقًا للتقارير ذاتها فإن هناك مصابين بإصابات بليغة تقوم الميليشيات بقتلهم مباشرة، حتى لا تتسبب إصاباتهم في إثارة الرعب وسط العناصر المقاتلة، مشيرة إلى أن معظم المصابين هم من الأطفال الذين يفتقرون إلى الخبرة في القتال

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع الراي برس

أضف تعليقـك