اخبار اليمن الان

أمين عام مجلس الحراك الثوري بمحافظة شبوة لـ"الأمناء" : اكثر من 1300 عامل في مشروع الغاز فيهم سوى 700 من ابناء شبوة يعملون إما حراسة أو سائقين

صحيفة الامناء
مصدر الخبر / صحيفة الامناء

أجرت "الأمناء" لقاءً صحفياً مع الشيخ/علي محمد ثابت المدحِجي، أمين عام مجلس الحراك الثوري محافظة شبوة، خريج بكلاريوس اقتصاد جامعة عدن، وهو أحد مؤسسي الحراك الجنوبي عام 2007م ، تحمل العديد من المهام والمسؤوليات خلال فترة الإعداد والتحضير للثورة في محافظة شبوة مع بداياتها ..عرف بنشاطه اللامحدود وحضوره الدائم والمميز على امتداد ساحات الجنوب في شبوة وعدن وحضرموت وأبين ولحج ..تعرض للعديد من الملاحقات من سلطات الاحتلال في شبوة نظراً لنشاطه وتجربته السياسية ، قاد العديد من القوافل الشبابية باتجاه العاصمة عدن في كثير من المناسبات وفي المليونيات ..

سياسي ومثقف كان يدرك ألاعيب قوات الاحتلال ، لم تستطع رموز الفساد في شبوة أن تشتري مواقفه أو أن تثنيه عن قضية وطنه واستقلاله ..خاض مع رفاقه صراعاً مريراً ولازال يؤمن بعدالة قضية شعبه ووطنه ، إلى اليوم يزاول نشاطه بإيمان كبير بأن الاستقلال قادم لامحالة، إلى تفاصيل اللقاء الذي جمعنا به:

بداية دراستك اقتصاد وتخرجت منها وعملت في مرافق اقتصادية وسياسية سابقاً.. اشرح لنا حقيقة الأوضاع الاقتصادية في محافظة شبوة عن الطاقة والخدمات العامة والصحة والإدارة بشكل عام؟

في البدء أحيي صحيفتكم المهتمة بقضية شعبنا الجنوبي وحقه في استكمال حريته وبناء دولته المستقلة على أرضه …

وحول سؤالكم ، فإني مثل مئات الآلاف من أبناء الجنوب الذين أُقصوا من أعمالهم لا لشيء سوى أنهم جنوبيون ، فبعد أن عملت سبع سنوات فقط بعد التخرج من كلية الاقتصاد جامعة عدن في 1983م جاءت الوحدة التي كانت بمثابة كارثة … وبعد أن عملت في القطاع التعاوني الاستهلاكي ثم الزراعي ثم فرغت في الدائرة الاقتصادية للحزب وبعد حرب عام 1994م  ضُربت البنية الاقتصادية للجنوب التي تعتمد عليها حياة شعبنا وعمله ورزقه ، فالقطاع التعاوني والقطاع العام الذي كان يغطي مختلف القطاعات في الزراعة والتموين والإنتاج والسمكي والنقل وغيرها … وتحول إلى فيد للفاسدين ورُمي إلى الشارع الآلاف من العاملين والموظفين وأُحيل إلى التقاعد بمرتبات لا تساوي اليوم شيئا وعُطلت الزراعة كقطاع منتج والأسماك وغيرها ..وتحول المجتمع المدني إلى مجتمع قبلي متناحر بفعل سياسات الاحتلال ، أما الخدمات فقد انحصرت على وضعها الذي لم يشهد أي نقلة نوعية برغم أن الغاز منتج من شبوة ، وبقيت شبوة على مولدات الديزل التي لا تتعدى طاقتها الإنتاجية اليوم في كل المحافظة 25 ميجاوات ، نصفها مستأجر في شكل مولدات لشركة جريكو البريطانية ، والمياه إلى اليوم لا مشروع موحد حتى للعاصمة وما حولها بل مشاريع مشتتة أهلية وما يزال أبناء العاصمة عتق  اليوم يعتمدون على شراء المياه بواسطة الوايتات .

وندعو دول التحالف العربي لدعم محافظة شبوة في مجالات الخدمات الأساسية ، فالمحافظة تعاني من شحة الطاقة الكهربائية المنتجة فتعطى الكهرباء ساعة بساعة توزع بين العاصمة عتق والمديريات هناك مديريات لا تزال بدون كهرباء .

 

ولكن علينا أن نقول كأبناء محافظة شبوة أن عمليتي المسح والاستكشاف والإنتاج بشركاتها العالمية  وهي أكثر من 25 شركة خدمات لوجستية مساعدة تعمل وراء الستار الحديدي ، إذ لا يسمح لأبناء المحافظة بأي شراكة أو اضطلاع وكل الشركات لها مكاتب في صنعاء ومأرب ولا يوجد مكتب واحد في شبوة ( والشركات اللوجستية كلها تابعة للعائلة العفاشية ومن حولها )

أما مشروع الغاز فهو من المنبع إلى التصدير يوجد في محافظة شبوة الذي بلغ عدد العَمَالة فيه عند الإنشاء حوالي13000 عاملاً و إدارياً ومهندساً ليس فيهم من أبناء محافظة شبوة سوى 700 فقط ويعملون إما حراسة أو سائقين! .

أما الحديث عن الفساد معروف ، وموضوعنا الآن الظلم لأبناء المحافظة والجنوب عامة في حرمانه من حقه في ثرواته في تنمية المحافظات ومشاركة أبناء الجنوب ، الجنوب كافة  ، فهذه هي المسألة ، حتى أنه إلى اليوم يُبتعث أبناء صنعاء وغيرها من المناطق الشمالية للدراسة في الخارج على حساب الإنتاج النفطي في ظل حرمان أبناء شبوة من تلك المنح  ، كما لا تزال الهيمنة العفاشية تصل إلى ميناء تصدير النفط والغاز فقد أفشلوا محاولات إعادة الإنتاج من خلال أياديهم المباشرة أو الإرهابية التي تفجر أنبوب الغاز ولا تزال الصحراء وبيحان تعاني احتلالين كلاهما هدفه إبقاء ثروات شبوة تحت سيطرتهما أحداهما الحوثي وعفاش في بيحان والآخر الأحمر وقواته في الصحراء ..

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع صحيفة الامناء

أضف تعليقـك