اخبار اليمن الان

صالح يرضخ لتهديدات عبدالملك ويخذل أنصاره مجدداً ببيان هزيل وتخوين لمن "يشق الصف"!

بويمن
مصدر الخبر / بويمن

 

 

  لم يحمل البيان الذي أصدره جناح صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام قبل قليل أي رد على الهجوم الذي شنه زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي بحق بعض أعضائه، والذي وصل حد المطالبة بإعدامهم.

ولم يكتفي المؤتمر بالتعامي عما ورد في خطاب عبدالملك، بل زاد على ذلك إطلاق صفة "الخونة" على كل من يقوم بأعمال تشق تحالف الحرب بين صالح والحوثيين، وهو ما عده ناشطون موالون لصالح "موقفاً مخيباً وتخلٍّ عن قيادات مؤتمرية لا زالت تدين بالولاء له" متسائلين: هل يمكن أن يشاهد صالح أنصاره وهم يتعرضون للبطش والتنكيل على أيدي المليشيات دون أن يتخذ أي ردة فعل؟

بالإضافة الى ذلك فقد هاجم البيان ثورة 11 فبراير، وهاجم المحتفين بها وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين، بحسب ما جاء فيه.

 

فيما يلي ينشر "بويمن" نص البيان كما ورد:

 

يان هام صادر عن المؤتمر الشعبي العام (نص البيان)
أكد المؤتمر الشعبي العام ان المرحلة الراهنة تستدعي على كل القوى الوطنية والشرفاء من ابناء الوطن الوقوف صفاً واحداً والتكاتف فيما بينهم لمواجهة العدوان الهمجي على بلادنا وشعبنا.

وقال المؤتمر الشعبي العام- في بيان صادر عنه: أن هذا العدوان الغاشم على بلادنا يأتي استكمالاً للربيع العربي وهي معركة للحفاظ على السيادة والأرض والعرض والتاريخ، فيما يلي نص البيان: 

بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا اليمني العظيم 
تعيش بلادنا هذه الايام الذكرى السادسة لما اسمي بالربيع العربي الذي خططت له الاجهزة الاستخباراتية للكيان الصهيوني في اطار الفوضى الخلاقة والشرق الاوسط الكبير الذي اعلنته الولايات المتحدة الامريكية واستهدف تدمير مقدرات الدول الجمهورية الرافضة للهيمنة على القرار العربي المستقل والمقاومة للاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية الفلسطينية في سوريا وتونس وليبيا ومصر واليمن وما سبق تنفيذه في العراق وهو الامر الذي استطاع من خلاله الكيان الصهيوني تدمير هذه الدول وإدخالها في دوامات الصراعات والحروب الداخلية تحت شعار اسقاط الانظمة وعملت من خلاله على زرع الفتن الطائفية والمذهبية والمناطقية في تلك الدول وهو الامر الذي استطاعت بلادنا تجاوزه في حينه وعدم السماح بتنفيذه بفضل حكمة وحنكة الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الاسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام الذي اثر الحفاظ على مقدرات الوطن والسلم الاجتماعي وسلم السلطة حقنا للدماء وتنازل عن حقه الدستوري في استكمال فترة الرئاسة وهو الموقف الذي سيخلده التاريخ.

ولكن المؤامرات التي استهدفت بلادنا لم تتوقف حيث عمل عبدربه منصور هادي ومعه الاخوان المسلمين وشركائهم خلال الفترة الانتقالية على ممارسة الاعمال الاستفزازية ضد المؤتمر الشعبي العام وقيادته وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي بهدف اثارة الفتنة والزج بالبلاد نحو الصراعات والحروب الداخلية ولكن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه كانوا يدركون خطورة ذلك المخطط وعملوا على تفويت الفرصة على تلك العناصر والقوى ووصل حجم التآمر الى مستوى استصدار قرارات من مجلس الامن الدولي تعسفية واستفزازية لجر البلاد الى الحرب الداخلية .

وأمام فشل تلك المخططات التآمرية وعدم السماح بتنفيذها تم اللجوء الى الاستعانة ببعض الانظمة العربية بقيادة السعودية لشن عدوان همجي وغاشم وغير مبرر على بلادنا استهدف تدمير قدراته العسكرية والأمنية وتدمير البنية التحتية وقتل الاطفال والنساء والشيوخ وفرض حصار بري وبحري وجوي على شعبنا ووطننا وتسخير الامكانيات المادية لإشعال الحروب والاقتتال الداخلي واستخدام التنظيمات الارهابية (القاعدة وداعش) في تنفيذ ذلك ،وإرسال القوات الاجنبية لاحتلال الاراضي والجزر اليمنية بدعم لوجستي من الدول الراعية لما اسمي بالربيع العربي اسرائيل وأمريكا وبريطانيا امام مرأى ومسمع المجتمع الدولي والذي جسد نظرية الكيل بمكيالين وإدانة الضحية وتشجيع المعتدي من خلال البيانات التي تصدر عن مجلس الامن الدولي التي تدين الشعب اليمني المقاوم للعدوان وتؤيد القوى المعتدية الغازية وترفض ادانة الحصار وقتل المدنيين الابرياء من ابناء الشعب اليمني .

يا جماهير شعبنا اليمني الابي : 
لم يعد خافيا على احد بان ما حصل في منطقتنا العربية كان تنفيذاً لمخططات صهيونية وأمريكية بعد الاعترافات التي اعلنت امام الرأي العام العالمي والذي نفذ من خلال ادوات ومكونات وأيادي عربية وكانت حركة الاخوان المسلمين في مقدمة تلك التنظيمات التي عملت على تنفيذ هذا المخطط العبري وفرض السيطرة والانقضاض على السلطة وتدمير مقدرات الامة بمساعدة شركائهم من التنظيمات والجماعات التي كانت تدعي القومية واليسارية والإسلامية، ومما يؤسف له ان نجد في الوقت الراهن وبعد ان تكشفت الحقائق بعض القوى والجماعات التي تعلن انها رافضة للهيمنة الاسرائيلية والأمريكية على سيادة القرار العربي تعمل على الاحتفاء بهذه الذكرى المأساوية ليس على شعبنا ووطننا اليمني وحسب بل على شعوب ودول المنطقة وهذا الموقف يضع اكثر من علامة استفهام وتساؤل حول حقيقة المبادئ والشعارات المعلنة التي تتنافى مع التوجه لأحياء ذكرى تنفيذ مخططات المخابرات الاسرائيلية والأمريكية .

يا جماهير شعبنا اليمني :
ان المرحلة الراهنة تستدعي على كل القوى الوطنية والشرفاء من ابناء الوطن الوقوف صفاً واحداً والتكاتف فيما بينهم لمواجهة العدوان الهمجي على بلادنا وشعبنا والذي يأتي استكمالاً للربيع العربي وهي معركة للحفاظ على السيادة والأرض والعرض والتاريخ والحضارة والابتعاد عن ممارسة أي فعل او عمل يهدف الى شق الصف الوطني كون ذلك يعد خيانة لدماء الشهداء وللأبطال من ابناء القوات المسلحة واللجان الشعبية الذين يقدمون ارواحهم ودمائهم فداء للوطن ولا نامت اعين الجبناء.
المجد والخلود لشعبنا اليمني
والخزي والعار للعملاء والمرتزقة

صادر عن المؤتمر الشعبي العام
الجمعة 10-فبراير -2017م

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع بويمن

أضف تعليقـك