اخبار اليمن الان

اكدوا على وضع معالجات فورية لمرتبات المعلمين( حلقة نقاشية في منارات )

 عقد اليوم في المركز اليمني لدراسات التاريخية وإستراتيجيات المستقبل ( منارات)الحلقة النقاشية الثانية ( التعليم العام ..مشكلات وحلول) وذلك بحضور الأخ / القائم بأعمال رئيس مجلس الشورى أ/ محمد حسين العيدروس والأخ نائب وزير التربية والتعليم أ.د / عبدالله الحامدي حيث أكد الأخ رئيس مجلس الشورى على أهمية دور الأسرة والمجتمع في تجويد مخرجات التعليم ، معتبراً أن غياب التعليم الوطني الموجه نحو حماية العقل الوطني هو أحد الأسباب التي خلقت هذه الحرب ، وبالتالي لا بد من إعادة النظر في المنهج التعليمي والتقويم التربوي بما يضمن جيلٍ خالٍ من العقد ..منطلقاً نحو الغد بثقة ، مشدداً على ضرورة تناول هذه القضية الوطنية في محاور محددة منفصلة كي يتم إغنائها بأوراق بحثية جادة ،تدرس المشكلات وتضع الحلول وفقاً لمعطيات الواقع التعليمي المنعكس من الميدان ، مع عدم إغفال المؤثر الأول في تدهور العملية التعليمية والمتمثل في العدوان القائم على بلادنا والآثار المدمرة التي تركها على العملية تعليمية سواءً البنية التحتية كأستهداف المدارس والمنشئات التعليمية الأخرى او إنقطاع مرتبات المعلمين ناهيك عن الآثار النفسية السلبية على الطالب جراء الإستهداف المستمر للمدارس والأحياء المجاورة لها أ.محمد عبدالله الفضلي مدير مكتب التربية بالأمانة صاحب الورقة الأولى المقدمة في الحلقة النقاشية أكد بدوره على التحديات الصعبة التي تواجه العملية التعليمية والتي تزداد إتساعاً وصعوبة كل يوم يستمر فيه العدوان على اليمن ، داعياً الى ضرورة وضع معالجات عملية وفورية لإنقطاع مرتبات المعلمين بعيداً عن اي وعود غير مجدية على حساب إنتضام العملية التعليمية ..مستعرضاً أهم المشاكل التي تواجه مدارس أمانة العاصمة بشكل خاص كالنقص الحاد في الكتاب المدرسي والإزدحام الشديد في الفصول الدراسية نتيجة توقف التوسع في المبنى المدرسي منذ العام٢٠١١٠م الى جانب ما أصاب المبنى المدرسي من خراب ودمار نتيجة القصف المتواصل من العدوان القائم على بلادنا والذي دمر الكثير من المدارس ، مشيرا الى. بعض الإحصائيات للمنشئات المتضررة جزئيا وكلياً وكذلك المدارس التي أصبحت مأواً للنازحين من المحافظات الأخرى ..شارحاً جهود مكتب التربية في الأمانه في إستمرار العملية التعليمية من تجهيز الكتب القديمة وإعادة توزيعها والتعاون مع القطاع الخاص لتأهيل العديد من المدارس المتضررة كي تصبح بيئة جاذبة للتعليم لا طاردة له . وفي الورقة الثانية التي قدمها أ.د نبيل منصور العودي أستعرض الدكتور الآثار الكارثية لسؤ التغذية الناتجة عن الحروب والحصار التي تصيب الفرد والطالب بشكل خاص، مؤكداً على أن التعليم هو أساس القوة وشفرة الوجود وإثبات الذات الوطنية على كل المستويات، مشددا أن غياب المشروع الوطني الهادف قد يدفعنا أن نصبح جزءً من مشاريع الآخرين وخططهم بما يتنافى كلياً والمصلحة الوطنية في ختام الحلقة النقاشية أكد الاخ نائب وزير التربية والتعليم د.عبدالله الحامدي على أهمية مثل هذه الحلقات التي تستحث العقل الجمعي في البحث عن افضل الطرق وأمثلها لجعل قضية التعليم هي قضية الدولة والمجتمع على حد سوا ، شاكرا المتحدثين من أصحاب أوراق العمل والحضور على تفاعلهم الكبير ومقترحاتهم الطيبة والتي وعد بإنها محل اعتبار قيادة وزارة التربية والتعليم هذا وقد كان المهندس عبدالرحمن العفلي مدير مركز منارات قد أكد في كلمة المنظمين على ضرورة الشراكة المجتمعية لجعل قضية التعليم هي القضية الوطنية الأولى خارج الفعل السياسي والإستقطاب الطائفي داعياً الى تعزيز التعاون الجاد والمثمر عبر رؤية واضحة مع القطاع الخاص والمانحيين الدوليين ليتحملوا مسئولاياتهم تجاه الشعب اليمني وطلابه . شهدت الحلقة عدد من النقاشات صبت في مجملها على ضرورة تظافر جهود الدولة المجتمع لبقاء العملية التعليمية في مسارها الصحيح بالشكل الذي يضمن عودة المدرس والطالب الى المدرسة حضر الحلقة المهندس عائض الشميري وكيل أمانة العاصمة ومدراء المناطق التعليمية بأمانة العاصمة والنقابات التعليمية وعدد من المعلمين والمهتمين

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من المركز اليمني للإعلام

عن مصدر الخبر

المركز اليمني للإعلام

المركز اليمني للإعلام

أضف تعليقـك