اخبار اليمن الان

استخدموه لمعرفة مكان إقامته.. خيانة أحد أقارب علي عبدالله صالح مكنت الحوثيين من الوصول إلى رأسه

 

تعددت السيناريوهات حول اغتيال الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، على يد ميليشيا الحوثي الانقلابية، كان آخرها تعرضه للخيانة من أحد أبناء بلدته.

وقال مستشار وزير الدفاع اليمني العميد يحيى أبو حاتم، حسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية، الخميس 7 ديسمبر 2017، أن الرئيس السابق كان محنكًا، ولا يسهل الوصول إليه، إلا أن “الحوثيين” نجحوا في ذلك عن طريق أحد أقاربه، وهو اللواء عبدالملك السياني، الذي كان وزير دفاعه السابق في يوم من الأيام.

وتابع أبو حاتم قائلا إن السياني ينتسب سلاليا لجماعة الحوثيين التي تدعي أنها هاشمية، وهو من سنحان، مسقط رأس صالح، فتواصل السياني مع صالح، على أساس أنه ينقل إللى صالح رغبة الحوثيين في التوصل لتهدئة بصنعاء، غير أن هدفه الحقيقي كان معرفة مكان صالح وإخبار الحوثيين به لقتله.

وكشف أبو حاتم عن أن صالح كان يفكر في قبول التهدئة لإعادة ترتيب أوراقه، في حين أن جماعة الحوثي تعمدوا إشاعة أنه قتل وهو يفر من مقر إقامته نحو مسقط رأسه لهدف سياسي، بغرض شق صف أنصاره،  وليوحوا لأعضاء حزب صالح “المؤتمر” بأنه كان هاربًا من صنعاء متخليًا عنهم.

وأكد أن صالح قُتل في منزله يوم الأحد الماضي، وليس كما زعم الحوثيون بأنه قتل في كمين نصبوه له على طريق سنحان صباح الاثنين الماضي، مستشهدًا بعدم وجود دماء على جثته، وشحوبه الشديد، وهو ما يدل على أن القتل وقع منذ عدة ساعات، فضلاً عن أن الصور المعروضة لبطاقته الشخصية كانت داخل منزله لا في الشارع، واختتم أبو حاتم: “صالح قُتل وهو يواجه العناصر الإرهابية، وكان صامدا ولم يهرب”.

No related posts.

اقرا الخبر في المصدر من موقع بوابتي

عن مصدر الخبر

بوابتي

بوابتي

أضف تعليقـك