اخبار اليمن الان

ســر تهافت الخليج وامريكا والصين وايران على الموانئ اليمنية.. تعرف على خارطة جديدة للعالم تمر من اليمن..! (صورة وفيديو)

 

طرحت القيادة الصينية فكرة إنشاء طريق الحرير الجديد , وهو الطريق العريق الذي كان شريانا للتبادل التجاري بين الشرق والغرب في العالم القديم. بالإضافة إلى ارتباطه بتجارة المنسوجات الصينية مرورا باليمن ثم الشام ومصر وأوروبا، كان رمزا للترابط العربي والعلاقات مع الحضارات الأخرى .

وبحسب تقارير اطلع عليها “المشهد اليمني” فإن المشروع الصيني هو السبب الرئيسي الذي سيغير المعادلات في المنطقة العربية والافريقية برمتها، ومن ضمنها منطقة باب المندب التي كانت مهد طريق الحرير القديم الذي كان يربط بين قارات العالم .

وتعد اليمن هي الأهم في المعادلات الاقتصادية القديمة والجديدة، اقترح المفكر الكويتي الدكتور النفيسي على اليمن أن تبادر فوراً لعقد اتفاقية مع الصين بغرض إدارة ميناء عدن الاستراتيجي، وذلك لقطع الطريق أمام أي اطماع في الموانئ اليمنية .

وفي هذا السياق تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قديم للجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي خلال كلمة له بمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، تناولت دور اليمن المهم في خارطة الطريق الجديدة للمنطقة .

وقال عشقي : “في الجزيرة العربية هناك حقل نفطي واعد في الربع الخالي سوف يلزم دول مجلس التعاون واليمن أن تتحد لحمايته وحماية مكتسباتها”، داعيا إلى أن يكون هذا الاتحاد على شاكلة الدستور الأمريكي الذي وحد أمريكا ومنحها الديمقراطية.

وأشار إلى أن “حقل أوجادين الواعد في إثيوبيا سوف يوحد القرن الأفريقي برئاسة إثيوبيا” . وتابع: “سوف يتم بناء جسر بين القرن الأفريقي والجزيرة العربية هو جسر النور الذي يربط بين مدينة النور في جيبوتي ومدينة النور في اليمن” .

واعتبر أن هذه الأهداف تتطلب الآتي: “تحقيق السلام بين العرب و(إسرائيل)، تغيير النظام السياسي في إيران، وحدة مجلس التعاون الخليجي، تحقيق السلام في اليمن، وإحياء الميناء الحر في عدن”.

وشدد على ضرورة “إنشاء قوة عربية بمباركة أمريكية وأوربية لحماية الدول الخليجية والعربية والمحافظة على الاستقرار”.

وقال عشقي في الكلمة التي يعود تاريخها إلى يونيو 2015: “لن تكون الولايات المتحدة في الأيام القادمة هي الدولة الأولى في العالم فسوف تنازعها الصين بمشروعها الاستراتيجي المعروف طريق الحرير، فالصين تعتمد على الثقافة والاقتصاد لممارسة النفوذ” .

ويشكل ميناء عدن ومضيق باب المندب نقطة استراتيجية في طريق الحرير وهذا ما يدفع الى تهافت بعض دول المنطقة إلى السيطرة على الموائيء الجنوبية والشريط الغربي في المخا والحديدة للاستفادة من طريق الحرير والعوائد التجارية الضخمة التي ستجنى منه .

وتعد الصين من بين الدول العشر الأولى الراعية لعملية الانتقال السياسي في اليمن، وخاصة أن اليمن يمثل للصين بلد واعد يعج بالموارد الطبيعية التي تحتاجها بكين.

فاليمن يمثل بوابة مهمة للخليج العربي وممراً مائياً حيوياً للعالم، وخاصة أنه البوابة الرئيسة لأفريقيا، حيث الاستثمارات الصينية العملاقة.

وستسعى الصين دون أدنى شك للاستفادة من إخفاقات اللاعبين الآخرين في الصراع اليمني، وستلعب دوراً رئيساً تجاه الوضع في اليمن، وكيف لا وهي الشريك التجاري الرئيس للمملكة العربية السعودية، والتطورات في اليمن لها بعد عميق في الداخل السعودي. ومن جهة أخرى، تعتبر الصين حليفاً قوياً لإيران، وفي الوقت نفسه هي صديق مهم لدول الخليج العربية، ويبدو أن الصين تعمل مع جميع الأطراف بشعار «الصين أولاً» من أجل تحقيق السلام وإطلاق الاستثمارات الصينية في اليمن، وفي المنطقة ككل، وستستمر في سياستها المحايدة مع جميع الأطراف في الصراع في اليمن، حيث يشاهد السلاح الصيني يُستخدم من قبل الجانبين لتثبت الصين أنها شهبندر الاقتصاد العالمي الجديد. والحرب والسلام ليس أكثر من مجرد صفقة أخرى في المتناول.

 

أضف تعليقـك