اخبار اليمن الان

عاجل.. غريفيث يكشف عن بعض ما يدور خلف الكواليس قبل وأثناء مشاورات السويد

أبابيل نت – متابعات خاصة:

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، سعيه إلى التوصل لاتقاقية سلام تشمل المرجعيات الثلاث.

وتتضمن المرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

وقال جريفيث في كلمة له في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، حول انطلاق مشاورات السلام في منطقة ريمبو في مدينة استوكهولم : “ندرك أن هناك قرارات صعبة اتخذت من الأطراف لحضور المشاورات، ونشكر التحالف على دعمه للمشاورات”.

وأوضح أن المشاورات ستتطرق للاقتصاد ووضعية مطار صنعاء وكيفية وصول المساعدات الإنسانية.

وعقب كلمة جريفيث انطلق المؤتمر الصحفي الذي افتتحته وزيرة الخارجية السويدية، مارغو والستروم.

وفي اجابته على سؤال حول اعادة استئناف الرحلات في مطار صنعاء أكد المبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث اليوم في الندوة الصحفية الافتتاحية لمشاورات السلام بريمبو شمالي استوكهولم إن لديه مقترحا لفتح المطار و انه سيقوم بمناقشة هذا الموضوع و بالامكان احراز الكثير من التقدم. و بخصوص ميناء الحديدة قال المبعوث الاممي ” لقد تحدثنا عن هذا الموضوع كثيرا بل لقد كان على قائمة المواضيع الرئيسية في مجلس الامن. الامم المتحدة على استعداد ان تلعب دورا في مينا الحديدة في حال موافقة جميع الاطراف لان الحديدة منفذ كبير”. كما قال جريفيث ان ايقاف عمليات التحالف في الحديدة تستحق الثناء موضحا ان التحالف أعطى فرصة كبيرة لاستئناف السلام في الحديدة.

وأكد المبعوث الخاص لليمن مارتن جريفيث إن الأمم المتحدة تحاول إيجاد حل للأزمة اليمنية بناء علي القرار ٢٢١٦ مشيرا إلى أن هناك توافقا شاملا لإيجاد حل عاجل للازمة.

وقال جريفيث خلال المؤتمر الصحفي في جلسة افتتاح المشاورات اليمنية التي انطلقت اليوم في قصر جوهانسبرغ في مدينة رانبو شمالي العاصمة السويدية استوكهولم: “لا اتفق أن الأمم المتحدة تريد أن تنقذ الحوثيين ولكن نحاول أن نحافظ على القناة التي تبقي اليمنيين على أرض الواقع وهذا ما يزال صالحا وضمن صلاحياتي”. وأضاف : “لم اقل انني متفاءل ولكن يحدوني الطموح أن تحقق الأطراف شيئا لأبناء اليمن, الأمر يتعلق بالأطراف اليمنية نفسها”، مشيرا الى أن المفاوضات اليمنية تجري في سياق معقد جدا بمشاركة سفراء من الدول المختلفة. ودعا المبعوث الأممي الى الوصول الي حل شامل ينهي الحرب في اليمن مما يستدعي ضرورة تهدئة الوضع من أجل تحقيق هذا الهدف. وقال إن هناك إمكانية لحل الازمة اليمنية في سياق قرارات مجلس الأمن والانصاف والعدل وطموحات الشعب اليمني. وأضاف إن “الازمة في اليمن تزداد يوما بعد الآخر و ان نصف السكان اليمنيين سيكونون عرضة للأمراض والمجاعة وان الأطفال هم اول من يعاني و ان هناك حاجة ماسة للتفكير بحلول حقيقية وملموسة”. جريفيت أوضح أن هناك تفهما عاما ودوليا حول الأزمة اليمنية وأن مجلس الامن لديه وجهة نظر موحدة. وعبر المبعوث جريفيث عن شكره لدولة الكويت والتحالف العربي وسلطنة عمان علي المساعدة في كثير من التحركات، مؤكدا أن العديد من الحكومات بذلت الكثير من الجهود لانعقاد هذه المشاورات وهناك الكثير من الجهود تم بذلها خلف الكواليس.

أبابيل نت – متابعات خاصة:

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، سعيه إلى التوصل لاتقاقية سلام تشمل المرجعيات الثلاث.

وتتضمن المرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

وقال جريفيث في كلمة له في مؤتمر صحفي اليوم الخميس، حول انطلاق مشاورات السلام في منطقة ريمبو في مدينة استوكهولم : “ندرك أن هناك قرارات صعبة اتخذت من الأطراف لحضور المشاورات، ونشكر التحالف على دعمه للمشاورات”.

وأوضح أن المشاورات ستتطرق للاقتصاد ووضعية مطار صنعاء وكيفية وصول المساعدات الإنسانية.

وعقب كلمة جريفيث انطلق المؤتمر الصحفي الذي افتتحته وزيرة الخارجية السويدية، مارغو والستروم.

وفي اجابته على سؤال حول اعادة استئناف الرحلات في مطار صنعاء أكد المبعوث الأممي لليمن مارتن جريفيث اليوم في الندوة الصحفية الافتتاحية لمشاورات السلام بريمبو شمالي استوكهولم إن لديه مقترحا لفتح المطار و انه سيقوم بمناقشة هذا الموضوع و بالامكان احراز الكثير من التقدم. و بخصوص ميناء الحديدة قال المبعوث الاممي ” لقد تحدثنا عن هذا الموضوع كثيرا بل لقد كان على قائمة المواضيع الرئيسية في مجلس الامن. الامم المتحدة على استعداد ان تلعب دورا في مينا الحديدة في حال موافقة جميع الاطراف لان الحديدة منفذ كبير”. كما قال جريفيث ان ايقاف عمليات التحالف في الحديدة تستحق الثناء موضحا ان التحالف أعطى فرصة كبيرة لاستئناف السلام في الحديدة.

وأكد المبعوث الخاص لليمن مارتن جريفيث إن الأمم المتحدة تحاول إيجاد حل للأزمة اليمنية بناء علي القرار ٢٢١٦ مشيرا إلى أن هناك توافقا شاملا لإيجاد حل عاجل للازمة.

وقال جريفيث خلال المؤتمر الصحفي في جلسة افتتاح المشاورات اليمنية التي انطلقت اليوم في قصر جوهانسبرغ في مدينة رانبو شمالي العاصمة السويدية استوكهولم: “لا اتفق أن الأمم المتحدة تريد أن تنقذ الحوثيين ولكن نحاول أن نحافظ على القناة التي تبقي اليمنيين على أرض الواقع وهذا ما يزال صالحا وضمن صلاحياتي”. وأضاف : “لم اقل انني متفاءل ولكن يحدوني الطموح أن تحقق الأطراف شيئا لأبناء اليمن, الأمر يتعلق بالأطراف اليمنية نفسها”، مشيرا الى أن المفاوضات اليمنية تجري في سياق معقد جدا بمشاركة سفراء من الدول المختلفة. ودعا المبعوث الأممي الى الوصول الي حل شامل ينهي الحرب في اليمن مما يستدعي ضرورة تهدئة الوضع من أجل تحقيق هذا الهدف. وقال إن هناك إمكانية لحل الازمة اليمنية في سياق قرارات مجلس الأمن والانصاف والعدل وطموحات الشعب اليمني. وأضاف إن “الازمة في اليمن تزداد يوما بعد الآخر و ان نصف السكان اليمنيين سيكونون عرضة للأمراض والمجاعة وان الأطفال هم اول من يعاني و ان هناك حاجة ماسة للتفكير بحلول حقيقية وملموسة”. جريفيت أوضح أن هناك تفهما عاما ودوليا حول الأزمة اليمنية وأن مجلس الامن لديه وجهة نظر موحدة. وعبر المبعوث جريفيث عن شكره لدولة الكويت والتحالف العربي وسلطنة عمان علي المساعدة في كثير من التحركات، مؤكدا أن العديد من الحكومات بذلت الكثير من الجهود لانعقاد هذه المشاورات وهناك الكثير من الجهود تم بذلها خلف الكواليس.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع ابابيل نت

أضف تعليقـك