اخبار اليمن الان

مشوار السلام اليمنية.. من جنيف 1 الى ستوكهولم (تقرير)

مع انطلاقة محادثات السلام اليمنية في العاصمة السويدية استكوهولم صباح الخميس 6 ديسمبر 2018 ، تعود آمال تحقيق السلام الى المواطنين اليمنيين الذين انهكتهم ثلاثة أعوام من الحرب .. ورغم عدم نجاح أربعة مشاورات سابقة ، الا ان الامل لا يفارق المواطن اليمني في حل يضع حدا للحرب الدائرة هناك. فيما يلي استعراض لابسط محطات محادثات السلام السابقة منذ انطلاق عمليات دول التحالف العربي في 26 مارس 2015 والى اليوم ..

  • جنيف 1 .. محادثات لم تصل لاي اتفاق في 16 يونيو 2015 عقدت أول محادثات سلام يمنية بشأن اليمن في مدينة جنيف السويسرية ، أفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات السلام اليمنية في جنيف بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية. استمرت المفاوضات من 16 يونيو وحتى 19 يونيو 2015 ، وفي اليوم الأخير للمحادثات قال وزير الخارجية اليمني آنذاك رياض ياسين إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق. يومها أكد المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. لكن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله استبعد احتمال التوصل لوقف لإطلاق النار. وقال “إذا استمر احتلالهم (الحوثيين) لليمن وإذا واصلوا قتل الأبرياء واستمروا في تدمير كل شيء.. فأي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه؟”. كان مقررا لهذه المحادثات ان تبدأ في 28 مايو 2018 ولكن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا كنت قد رفضت المشاركة في المحادثات وأعلنت تمسكها بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216، وطالبت ان تعقد المفاوضات تحت سقف المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني والقرار الدولي 2216. وطالب الحوثيين وقف الحرب عليهم كشرط لدخولهم المفاوضات في جنيف ، ولكن في الاخير اتجه الطرفان لجنيف للمشاركة في المحادثات بعد ان تأجلت حتى 14 يونيو وتنازلوا عن شروطهم السابقة ، ولكن وفد الحوثيين وحلفائهم تأخر عن الوصول وتأجل المؤتمر حتى 16 يونيو.
  • جنيف 2 .. مشاورات ادت لمشاورات جديدة انعقدت مشاورات جنيف 2 السويسرية ، برعاية الأمم المتحدة في 15ديسمبر 2015م بمدينة بيل السويسرية ، بعد خمسة أشهر من انعقاد ( جنيف 1 ) ، وتزامن بدء المشاورات بين الحكومة الشرعية وجماعة انصار الله ( الحوثيين ) مع سريان وقف إطلاق النار في اليمن، وأعلنت الأمم المتحدة أن الهدف من المشاورات هو التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار والسعي إلى تحسين الوضع الإنساني والعودة إلى انتقال سياسي سلمي ومنظم. وبعد خمسة أيام في تاريخ 20 ديسمبر 2015م انتهت المشاورات دون تحقيق أي تقدم، عدا ما أعلنه المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أن “الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام جنيف 2 اتفقت على أن يتم عقد مشاورات ثانية في منتصف يناير 2016م، دون تحديد المكان”. وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي يومها “اتفقنا على إنشاء لجنة للاتصال والتهدئة تشرف عليها الأمم المتحدة، كما تم الاتفاق على مجموعة تدابير لبناء الثقة تشمل الإفراج عن المعتقلين وضمان استمرار وقف إطلاق النار وأن يتم العمل مع الأطراف اليمنية لإيصال المساعدات الإنسانية”. واضاف “هناك توافق مبدئي للإفراج عن السجناء والمختفين قسرا ومتأكدون أننا سنسمع أخبار جيدة في هذا الموضوع”.
  • مشاورات الكويت .. أطول رحلة مشاورات  انعقدت مشاورات السلام اليمنية في دولة الكويت في الفترة 21 ابريل- 6 أغسطس 2016م، برعاية الأمم المتحدة، بين الحكومة اليمنية وجماعة انصار الله الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح ، وقد حددت الأمم المتحدة أجندة المشاورات بخمسة محاور رئيسية هي: وقف إطلاق النار والانسحاب من المدن وتسليم السلاح واعادة مؤسسات الدولة بالاضافة الى ملف الأسرى والمعتقلين. في الفترة الممتدة بين 21 أبريل وحتى الـ30 من يونيو، وضع كل طرف رؤيته السياسية والأمنية للحل، مع الاختلاف حول تراتبية المواضيع المطروحة. طرح الجانب الحكومي البدء في تنفيذ الإجراءات الأمنية والعسكرية المطلوبة من الحوثيين والرئيس السابق صالح، وفي مقدمتها الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة، ومن ثم الانتقال إلى الجانب السياسي الذي يتضمن تشكيل حكومة توافقية ويرتبط بمدى الالتزام والتنفيذ للشق الأمني، فيما طرح وفد الحوثيين وصالح، رؤيتهم بأن يتم الاتفاق على الجانب السياسي بتشكيل سلطة توافقية انتقالية، تتولى هي الإشراف على الجانب الأمني الخاص بالانسحاب وتسليم الأسلحة والترتيبات الأمنية‪ . خلال فترة الانعقاد، وصلت المشاورات أكثر من مرة إلى طريق مسدود. وقد كان المفاوضون يعودون إلى طاولة التفاوض بعد وساطات من أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. في الـ30 من يونيو 2016 ومع اختتام الجولة الأولى من مشاورات الكويت تم منح المشاركين إجازة لمدة أسبوعين ، وبعد انطلاق الجولة الثانية بعد اجازة عيد الفطر كانت المؤشرات تظهر بوضوح أن رحلة المشاورات في الكويت تقترب من إعلان الفشل، ومع الجولة الأخيرة، كانت النقاشات تتمحور في الجانب الأمني فقط، ما جعل وفد الحوثيين هم من يرفض المقترح، قبل أن يتم اختتام أطول رحلة مشاورات يمنية خلال الحرب، في السابع من أغسطس 2016، من دون الوصول إلى اتفاق. وكان انتهاء المشاورات بداية لعودة التصعيد العسكري من جديد.
  • جنيف 3 .. مشاورات فشلت قبل أن تبدأ أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يوم السبت 8 سبتمبر 2018 فشل مفاوضات جنيف 3 بسبب عدم حضور وفد الحوثيين، والذين قالوا ان عدم مشاركتهم بسبب عدم الحصول على ضمانات كافية وتحديدا لعودتهم إلى صنعاء عقب انتهاء المشاورات. وصرح مارتن غريفيث أمام صحافيين في جنيف “لم نتمكن من إقناع وفد صنعاء بالقدوم إلى هنا.لم ننجح بذلك بكل بساطة”. واشترط الحوثيون أيضا السفر على متن طائرة عمانية ونقل جرحى إلى مسقط كما قال العضو في وفدهم حميد عاصم.
  • محادثات ستوكهولم أكدت وزارة الخارجية السويدية، أن محادثات السلام حول اليمن ستبدأ في السويد، الخميس 6 ديسمبر ، وستعقد المحادثات في قصر Johannesbergs، الواقع خارج ستوكهولم. وكان ممثلو جماعة انصار الله الحوثيين قد وصلوا السويد في وقت متأخر من مساء الثلاثاء مع المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث ، فيما وصل وفد الحكومة المعترف بها دوليا مساء الاربعاء . من جهتها، أعربت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن تفاؤلها قبل بدء محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية. وفي تغريدة لها على تويتر، قالت فالستروم: “آمل أن تكون المفاوضات، خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع”. وعن توقعات احلال السلام قال بيزهمان فيفرين السكرتير الصحفي لوزيرة الخارجية السويدية في تصريح نشرته وكالة الأنباء السويدية: “لدينا توقعات منخفضة، ولكن من الإيجابي أن تبدأ المحادثات الآن”.

مع انطلاقة محادثات السلام اليمنية في العاصمة السويدية استكوهولم صباح الخميس 6 ديسمبر 2018 ، تعود آمال تحقيق السلام الى المواطنين اليمنيين الذين انهكتهم ثلاثة أعوام من الحرب .. ورغم عدم نجاح أربعة مشاورات سابقة ، الا ان الامل لا يفارق المواطن اليمني في حل يضع حدا للحرب الدائرة هناك. فيما يلي استعراض لابسط محطات محادثات السلام السابقة منذ انطلاق عمليات دول التحالف العربي في 26 مارس 2015 والى اليوم ..

  • جنيف 1 .. محادثات لم تصل لاي اتفاق في 16 يونيو 2015 عقدت أول محادثات سلام يمنية بشأن اليمن في مدينة جنيف السويسرية ، أفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات السلام اليمنية في جنيف بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية. استمرت المفاوضات من 16 يونيو وحتى 19 يونيو 2015 ، وفي اليوم الأخير للمحادثات قال وزير الخارجية اليمني آنذاك رياض ياسين إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق. يومها أكد المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. لكن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبدالله استبعد احتمال التوصل لوقف لإطلاق النار. وقال “إذا استمر احتلالهم (الحوثيين) لليمن وإذا واصلوا قتل الأبرياء واستمروا في تدمير كل شيء.. فأي وقف لإطلاق النار يمكن التوصل إليه؟”. كان مقررا لهذه المحادثات ان تبدأ في 28 مايو 2018 ولكن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا كنت قد رفضت المشاركة في المحادثات وأعلنت تمسكها بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216، وطالبت ان تعقد المفاوضات تحت سقف المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني والقرار الدولي 2216. وطالب الحوثيين وقف الحرب عليهم كشرط لدخولهم المفاوضات في جنيف ، ولكن في الاخير اتجه الطرفان لجنيف للمشاركة في المحادثات بعد ان تأجلت حتى 14 يونيو وتنازلوا عن شروطهم السابقة ، ولكن وفد الحوثيين وحلفائهم تأخر عن الوصول وتأجل المؤتمر حتى 16 يونيو.
  • جنيف 2 .. مشاورات ادت لمشاورات جديدة انعقدت مشاورات جنيف 2 السويسرية ، برعاية الأمم المتحدة في 15ديسمبر 2015م بمدينة بيل السويسرية ، بعد خمسة أشهر من انعقاد ( جنيف 1 ) ، وتزامن بدء المشاورات بين الحكومة الشرعية وجماعة انصار الله ( الحوثيين ) مع سريان وقف إطلاق النار في اليمن، وأعلنت الأمم المتحدة أن الهدف من المشاورات هو التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار والسعي إلى تحسين الوضع الإنساني والعودة إلى انتقال سياسي سلمي ومنظم. وبعد خمسة أيام في تاريخ 20 ديسمبر 2015م انتهت المشاورات دون تحقيق أي تقدم، عدا ما أعلنه المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أن “الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام جنيف 2 اتفقت على أن يتم عقد مشاورات ثانية في منتصف يناير 2016م، دون تحديد المكان”. وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي يومها “اتفقنا على إنشاء لجنة للاتصال والتهدئة تشرف عليها الأمم المتحدة، كما تم الاتفاق على مجموعة تدابير لبناء الثقة تشمل الإفراج عن المعتقلين وضمان استمرار وقف إطلاق النار وأن يتم العمل مع الأطراف اليمنية لإيصال المساعدات الإنسانية”. واضاف “هناك توافق مبدئي للإفراج عن السجناء والمختفين قسرا ومتأكدون أننا سنسمع أخبار جيدة في هذا الموضوع”.
  • مشاورات الكويت .. أطول رحلة مشاورات  انعقدت مشاورات السلام اليمنية في دولة الكويت في الفترة 21 ابريل- 6 أغسطس 2016م، برعاية الأمم المتحدة، بين الحكومة اليمنية وجماعة انصار الله الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح ، وقد حددت الأمم المتحدة أجندة المشاورات بخمسة محاور رئيسية هي: وقف إطلاق النار والانسحاب من المدن وتسليم السلاح واعادة مؤسسات الدولة بالاضافة الى ملف الأسرى والمعتقلين. في الفترة الممتدة بين 21 أبريل وحتى الـ30 من يونيو، وضع كل طرف رؤيته السياسية والأمنية للحل، مع الاختلاف حول تراتبية المواضيع المطروحة. طرح الجانب الحكومي البدء في تنفيذ الإجراءات الأمنية والعسكرية المطلوبة من الحوثيين والرئيس السابق صالح، وفي مقدمتها الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة، ومن ثم الانتقال إلى الجانب السياسي الذي يتضمن تشكيل حكومة توافقية ويرتبط بمدى الالتزام والتنفيذ للشق الأمني، فيما طرح وفد الحوثيين وصالح، رؤيتهم بأن يتم الاتفاق على الجانب السياسي بتشكيل سلطة توافقية انتقالية، تتولى هي الإشراف على الجانب الأمني الخاص بالانسحاب وتسليم الأسلحة والترتيبات الأمنية‪ . خلال فترة الانعقاد، وصلت المشاورات أكثر من مرة إلى طريق مسدود. وقد كان المفاوضون يعودون إلى طاولة التفاوض بعد وساطات من أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. في الـ30 من يونيو 2016 ومع اختتام الجولة الأولى من مشاورات الكويت تم منح المشاركين إجازة لمدة أسبوعين ، وبعد انطلاق الجولة الثانية بعد اجازة عيد الفطر كانت المؤشرات تظهر بوضوح أن رحلة المشاورات في الكويت تقترب من إعلان الفشل، ومع الجولة الأخيرة، كانت النقاشات تتمحور في الجانب الأمني فقط، ما جعل وفد الحوثيين هم من يرفض المقترح، قبل أن يتم اختتام أطول رحلة مشاورات يمنية خلال الحرب، في السابع من أغسطس 2016، من دون الوصول إلى اتفاق. وكان انتهاء المشاورات بداية لعودة التصعيد العسكري من جديد.
  • جنيف 3 .. مشاورات فشلت قبل أن تبدأ أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يوم السبت 8 سبتمبر 2018 فشل مفاوضات جنيف 3 بسبب عدم حضور وفد الحوثيين، والذين قالوا ان عدم مشاركتهم بسبب عدم الحصول على ضمانات كافية وتحديدا لعودتهم إلى صنعاء عقب انتهاء المشاورات. وصرح مارتن غريفيث أمام صحافيين في جنيف “لم نتمكن من إقناع وفد صنعاء بالقدوم إلى هنا.لم ننجح بذلك بكل بساطة”. واشترط الحوثيون أيضا السفر على متن طائرة عمانية ونقل جرحى إلى مسقط كما قال العضو في وفدهم حميد عاصم.
  • محادثات ستوكهولم أكدت وزارة الخارجية السويدية، أن محادثات السلام حول اليمن ستبدأ في السويد، الخميس 6 ديسمبر ، وستعقد المحادثات في قصر Johannesbergs، الواقع خارج ستوكهولم. وكان ممثلو جماعة انصار الله الحوثيين قد وصلوا السويد في وقت متأخر من مساء الثلاثاء مع المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفيث ، فيما وصل وفد الحكومة المعترف بها دوليا مساء الاربعاء . من جهتها، أعربت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن تفاؤلها قبل بدء محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية. وفي تغريدة لها على تويتر، قالت فالستروم: “آمل أن تكون المفاوضات، خطوة مهمة نحو إنهاء الصراع”. وعن توقعات احلال السلام قال بيزهمان فيفرين السكرتير الصحفي لوزيرة الخارجية السويدية في تصريح نشرته وكالة الأنباء السويدية: “لدينا توقعات منخفضة، ولكن من الإيجابي أن تبدأ المحادثات الآن”.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع ابابيل نت