اخبار اليمن الان

التوافق النسوي اليمني يدعو كافة الأطراف لتطبيق القرار 1325 وإشراك النساء في مفاوضات السلام

بوابتي
مصدر الخبر / بوابتي

بوابتيخاص

دعا التوافق النسوي اليمني كافة الأطراف اليمنية لتطبيق القرار الأممي ١٣٢٥ وإشراك النساء في المفاوضات وكافة مرحل عملية بناء السلام، وقال في بيان صادر عنه يومنا هذا الخميس 6122018  أنه يتطلع بأمل كبير للمشاورات، ويعتبرها فرصة حقيقية لأن تكون بداية مسار السلام الذي ينشده المواطنون والمواطنات المنهكين من الحرب في اليمن.

وبارك التوافق الخطوات التي بذلها المبعوث الخاص من أجل جمع الأطراف على طاولة المحادثات بغية التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية المركبة.

ويشكر التوافق استجابة الاطراف اليمنية على استئناف الحوار والجلوس على طاولة من اجل الخروج بحل ينهي الحرب ويعيد السلام.

وأكد البيان الصادر بالتزامن مع المشاورات في السويد مطلع  على أهمية  أن تتواجد النساء وبالنسبة التي تليق بهن في مختلف مراحل عمليات بناء الأمن و السلام، ومستويات صنع القرار،  وأن تكون النساء جزءاً من العملية الانتقالية القادمة.

كما دعى البيان مكتب المبعوث الخاص، ، للعمل على إشراك النساء في المشاورات والمفاوضات والتذكير للأطراف على اشراك المرأة  لضمان نسبة ما لا يقل عن ٣٠%للنساء في ككافة القوائم واللجان والفرق.

ويعمل  التوافق النسوي اليمني وفق قرار مجلس الأمن رقم 1325 والذي يدعم دور النساء في عملية بناء السلام، وهو القرار الذي يعد أول وثيقة رسمية تصدر من مجلس الأمن وتدعوا أطراف النزاع لاحترام حقوق المرأة ودعم مشاركتها في مفاوضات السلام والمشاركة في إعادة الإعمار.

 

نص البيان

6 ديسمبر 2018

 

يتطلع التوافق النسوي اليمني للمحادثات اليمنية المنعقدة في السويد بأمل كبير، ويعتبرها فرصة حقيقية لأن تكون بداية مسار السلام الذي ينشده المواطنون والمواطنات المنهكين من الحرب في اليمن

ويعبر التوافق النسوي عن تقديره البالغ للجهد الكبير والمثابر الذي تضطلع به الأمم المتحدة ومبعوث أمينها العام الخاص إلى اليمن السيد مارتن غرفيث، من أجل جمع الأطراف على طاولة المحادثات بغية التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية المركبة.

وإذ يشكر التوافق إستجابة الأطراف لدعوة الذهاب نحو المحادثات فإنه يبارك  إتفاق الأطراف اليمنية على استئناف الحوار والجلوس على طاولة من أجل الخروج بحل ينهي الحرب ويعيد السلام، ونراهن عليهم لأن يكونو جادين نحو الخروج باليمن من دوامة الحرب، فالسلام لا يصنعة إلا أبناء البلد.

 

و إعمالاً لقرارات مجلس الأمن  ذات الصلة بالوضع في اليمن، وتنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (1325) الخاص بالمرأة والأمن والسلام  التى تدعو الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والحكومات وكل الأطراف المشتركة في النزاعات المسلحة، لأن تعمل على إشراك المرأة في جميع مراحل صنع السلام ، وإيصال النساء إلى مواقع صنع القرار في مختلفة مستوايات ولجان عملية بناء السلام، و توفير الحماية من  النزاعات المسلحة للنساء والفتيات و الفئات الضعيفة.

إن التوافق النسوي اليمني يدعو مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة والجهات المعنية لتذكير الأطراف اليمنية بما تم التوافق عليه من تمثيل المرأة في عملية صنع السلام، وبما لا يقل عن نسبة 30% في مختلف المستويات.

إن المرأة اليمنية كانت الضحية في الحرب ودفعت الثمن بما يجعلها تنادي للسلام وتعتبره طوق نجاة لهذا البلد الذي أصبح يعاني من التمزق والإحتراب والنزوح القسري وتفشي المجاعة والأوبئة والأمراض وغياب الخدمات الأساسي وإنهيار الإقتصاد، وإنتهاكات حقوق الإنسان.

ويبارك التوافق إجراءات بناء الثقة التى نفذت من قبل الأطراف من تبادل الأسرى ونقل الجرحى للعلاج، ويأمل الخروج بحلول كفيلة بأن تلبي  هذه الخطوات والمحاوثات  تطلعات اليمنين في الداخل والخارج وتنهي صفحة الحرب، وتكون بداية العودة للعقل والبناء والتنمية والإهتمام بمستقبل الأجيال.

 

 

صادر عن التوافق النسوي اليمني

6 ديسمبر 2018

 

 

 

 

اقرا الخبر في المصدر من موقع بوابتي

أضف تعليقـك