اخبار العالم

موقع إيراني يكشف أسرار هرولة الإمارات لفتح سفارتها بدمشق

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

قال تحليل لموقع “إيران فرونت بيج”: إن قرار الإمارات بإعادة فتح سفارتها في سوريا، يعني أن الدبلوماسية الإماراتية تبدو أكثر تركيزا على المزيد من العداء تجاه تركيا والإخوان المسلمين بدلاً من إيران.

وقال الكاتب محمد باباي: إن ” الإمارات تسعى إلى تحويل دمشق إلى مركز لضرب الإخوان المسلمين في المنطقة، لا سيما أن سوريا لم تكن تربطها علاقات ودية مع الجماعة وتركيا”، و”في الخطوة التالية ، ستحاول الإمارات الحد من نفوذ إيران في سوريا من خلال تحسين علاقاتها مع دمشق وتزويد البلد الذي مزقته الحرب بمزيد من الأموال”، لكن -كما يقول باباي- هناك ثلاثة أسباب توضح أن إيران يمكنها تحويل التهديد الحالي إلى فرصة: أن الأسد لن يقبل أبدا بالتضحية بعلاقته مع إيران، كما أنه يتخذ قراراته بشكل مستقل، ويتمتع بالقدرة على تأسيس توازن متناغم بين دور كل من قطر و الإمارات في سوريا.. لكن بشكل عام، سيكون الميزان لصالح إيران”.

وتحت عنوان “فرص جديدة لإيران بعد عودة الدول العربية إلى سوريا”، قال التحليل إن “التطورات الأخيرة في المنطقة بما في ذلك الإطاحة بالرئيس المصري “….” محمد مرسي، والانقلاب الفاشل في عام 2016 في تركيا، وصعود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وتنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وحصار قطر، والحرب اليمنية، ومقتل خاشقجي، وقرار ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا ، كلها عوامل غيرت السياسة وأصبحت الدول العربية الإقليمية تتصارع من أجل إعادة العلاقات مع دمشق”، بحسب المحلل السياسي الإيراني محمد باباي، في مقال له على موقع الدبلوماسية الإيرانية على الإنترنت.

وأعرب التحليل عن قلق إيران من تركيا فهي ليست قلقة بشأن دور قطر في سوريا لأن علاقات الجانبين تعززت بعد فرض العقوبات على الدوحة من قبل جيرانها العرب”.

وأوضح أن “تركيا التي تبدو عازمة على جذب معظم استثمارات قطر في سورية عن طريق سحبها إلى شركاتها الخاصة”، موضحا أن “قطر لم تقرر بعد إعادة فتح سفارتها في سوريا، وربما يكون هذا التأخير قد تم تنسيقه مع تركيا”.

وبحسب التحليل فإن قطر وتركيا من جهة، والإمارات والسعودية والبحرين من ناحية أخرى كانت تقف ككتلتين رئيسيتين متعارضين مع اللاعبين الإقليميين الآخرين في سوريا مثل مصر والأردن والكويت وعمان.

تنكر للشعب السوري

وانتقد الإخوان المسلمين في سوريا تحرك الدول العربية لفتح السفارات في دمشق، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي بمثابة دعم للإرهاب.. وهي خطوة مؤسفة تدعم نظام الأسد وتعكس عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.

وأكدت الجماعة في البيان الذي نشرته على موقعها على الإنترنت: “ملايين السوريين كانوا ينتظرون خطوة إلى الأمام تساعد على التخلص من هذا النظام وجرائمه، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تحقق انتقالًا سياسيًا، وبناء مستقبل سوريا بدون الأسد ونظامه”.

وأوضح البيان أن “دعم نظام الأسد هو دعم لمشروع التوسع الإيراني ودعم للتطرف والإرهاب في المنطقة وقبول جميع الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا النظام”.

وأعتبر المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية في تصريح سابق أن نقل السفارات “خطوة سياسية أصابت السوريين من مهجرين ونازحين وعوائل شهداء ومعتقلين بالألم والأسى، أعلنت بعض الدول العربية عن إعادة فتح سفاراتها لدى نظام الأسد، في تعبير عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

وحذرت “الجماعة”من أن استمرار نظام الأسد ودعمه هو دعم لمشروع التوسع الإيراني، ودعم للتطرف والإرهاب في المنطقة، وقبول بجميع الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها هذا النظام، وتنكر لكل التضحيات التي قدمها الشعب السوري البطل، وأن سبب الثورة وفكرتها مازالت قائمة ومستمرة باستمرار بقاء هذا النظام”.

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مأرب برس

أضف تعليقـك