اخبار اليمن الان

منتخبنا الوطني يواجه اليوم منتخب العراق في كأس أسيا 2019

مباراة مهمة ومصيرية للمنتخبين، أحدهما يريد أن ينفض عن كاهله غبار الخسارة الثقيلة في بداية المشوار، والتمسك بالأمل في المنافسة على التأهل قبل فوات الأوان، والآخر يبحث عن حسم التأهل إلى دور الـ16 مبكراً بعد أن سبق له وضع ثلاث نقاط في رصيده، وفي الوقت نفسه تحسين الصورة، بعد الأداء المتواضع في اللقاء السابق أمام فيتنام.

هكذا يكون الموقف قبل لقاء اليمن والعراق اليوم ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة، والتي يتساوى فيها إيران والعراق في رصيد الصدارة ولكل منهما 3 نقاط، مقابل لا شيء لليمن وفيتنام.الأرقام والإحصائيات تصب في مصلحة «أسود الرافدين»، ومثلاً القيمة السوقية لمنتخب العراق تتجاوز 6 ملايين يورو، مقابل 250 ألفاً لليمن، وينحاز تاريخ اللقاءات المباشرة للعراق، الذي حقق 8 انتصارات خلال 10 مباريات، والتعادل مرتين، وبالتالي يسعى أبناء اليمن السعيد هذه المرة لتحقيق الفوز الأول على «أسود الرافدين» والأول أيضاً في النهائيات القارية.

وظهر منتخب العراق بمستوى يمكن وصفه بـ«المتواضع» أمام فيتنام، لدرجة أنه خطف «العلامة الكاملة» بعد «ولادة متعثرة» 3-2 في الثواني الأخيرة، وأظهرت المباراة المشاكل الكثيرة في «أسود الرافدين» من ناحية التشكيلة الخاطئة من المدرب كاتانيتش، وكذلك حالة عدم الانسجام بين اللاعبين، وبالتالي فإن العراقي سيكون حذراً للغاية اليوم، خوفاً من المفاجآت التي تتميز بها بعض مباريات النسخة الحالية.

وفي المقابل يتطلع منتخب اليمن إلى الظهور بصورة أفضل في مباراة اليوم بعدما فشل في استغلال بدايته القوية في مباراة إيران، حيث أهدر فرصتين خطيرتين، قبل أن تتلقى شباكه خمسة أهداف، ورغم أن اليمن يعاني من ضعف واضح في اللياقة البدنية، إضافة إلى أن مستواه الفني متوسط، ولكن لاعبيه يتمتعون بروح معنوية عالية، وسيكون لها تأثيرها الإيجابي اليوم، وبكل تأكيد فإن جماهير الشارقة تترقب الوافد الجديد على أمم آسيا للترحيب به للمرة الأولى على أرض «الملك».

يعتمد كاتانيتش على مجموعة من اللاعبين يجمعون بين الشباب والخبرة، هدفهم استعادة بريق بطولة 2007، وربما يدفع ببعض الوجوه الجديدة لتأهيلها للمباراة الحاسمة على قمة المجموعة أمام إيران، وفي الاتجاه الآخر سيكون جان كوسيان متسلحاً بالروح العالية لدى لاعبيه، على أمل أن يحقق المفاجأة، خاصة أن اليمن يلعب بدون أي ضغوط.

كوسيان: أتمنى مخالفة توقعاتي!

أعترف السلوفاكي جون كوسيان، المدير الفني لمنتخب اليمن بأنه ليس متوقعاً أن يفوز فريقه على العراق اليوم، لكنه يسعى من أجل حصد النقاط الثلاث، وهو هدف مشروع بطبيعة الحال، ويخطط له.

وقال: المباراة الأولى مع إيران تركناها خلف ظهورنا، لأننا ارتكبنا فيها العديد من الأخطاء التي جعلت الشوط الأول ينتهي بثلاثة أهداف، وكان من الصعب علينا في مواجهة فريق بحجم وقوة إيران، أن نعود في الشوط الثاني، ولكن قمنا بتحليل الأخطاء التي وقعنا فيها، وتحدثنا مع اللاعبين عن أهمية وقوة مباراة اليوم ضد منتخب في حجم العراق. وأضاف: قمنا بتحليل مباراة العراق وفيتنام أمام اللاعبين، ووضعنا لهم الخطة المناسبة، وبقي التنفيذ في أرض الملعب، وأن الدقائق الأولى من مباراتنا مع إيران جاءت متوازنة، ولكن مع بداية الأهداف، بدأت قلة خبرة لاعبي اليمن في الظهور، وهذا أمر طبيعي للفوارق بين المنتخبين من ناحية الإعداد والإمكانيات على أرض الملعب، وإيران من المرشحين للقب. وقال: هناك الكثير من الدروس التي تعلمناها من الأخطاء، ومستعدون لمباراة اليوم، وعلينا الظهور بشكل أفضل مما كنا عليه أمام إيران.

وعن العراق يقول المدرب: لديه حضور جيد ومجموعة أقوياء من اللاعبين، وعلينا بذل المزيد من الجهد، لكي نقدم كرة يمنية جميلة، وتحدثت مع اللاعبين بعدم التطرق للجوانب السلبية في الماضي، وننظر لليوم بشكل متفائل لأنه عامل نفسي مهم للغاية.

وقال عبدالواسع المطري لاعب اليمن: بدأنا نشعر بالملل من كلمة التمثيل المشرف، وسنكون اليوم في أرض الملعب لتحقيق الانتصار رغم بعض الإشكاليات الخاصة بمستوى الفريق، نظراً للظروف التي نعيشها، لكننا عازمون على الانتصار، وسوف نقاتل في المباراة، ومباراة إيران أصبحت في طي النسيان.

وأضاف: مباراتنا في الجولة الأولى ليست مقياساً، ونعترف بأننا ارتكبنا الكثير من الأخطاء، ولن تتواجد هذه الأخطاء في مباراة اليوم، لأننا نبحث عن كيفية إسعاد جمهورنا، وهو ما سنقوم به أمام العراق.

كاتانيتش: أشعر بالأسف لظاهرة الإقالات

أكد السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني للعراق، جاهزية «أسود الرافدين» لمواجهة اليمن الذي يعرف عنه كل صغيرة وكبيرة، مشيراً إلى أن الحذر واجب في مباراة اليوم، بعد الصعوبة التي واجهها أمام فيتنام في ضربة البداية.

وكشف عن أن مشاركة علي حسني من عدمها، والذي غاب في المباراة الأولى، ستحدد اليوم، بعد ظهوره في تدريب اليومين الماضيين، مبيناً أنه إذا امتلك أكثر من همام طارق سيكون سعيداً، مؤكداً أن العديد من المسائل تناقش في غرفة اللاعبين، وليس أمام الإعلام، ولا أحد يعرف تشكيلة المنتخب أمام اليمن، لأن كل الجدل لا يهمه.

وأثنى كاتانيتش على الاهتمام الحكومي بالمنتخب، وزيارة وزير الشباب والرياضة، وأنه يعمل على التركيز في المسائل الفنية الخاصة بـ «أسود الرافدين».

وحول الإقالات السريعة للمدربين، قال إنه يشعر بالأسف، وعندما يفوز المنتخب يكون الجميع سعيداً، وعندما يخسر يرفع الجميع شعار إنهاء خدمات الجهاز الفني.

وحول الجدل الخاص بمنع لاعبي المنتخب من التصريحات، أشار إلى أنه ليس مسؤولاً عن ذلك، ويركز في عمله الفني فقط.

من ناحيته، أكد اللاعب علي عدنان أن «أسود الرافدين» يسعى من أجل إسعاد 38 مليون عراقي، خصوصاً أن الجيل الحالي يملك مقومات ذلك، وشدد على صعوبة المباراة، في ظل التطور الكبير للكرة اليمنية، وأن جميع اللاعبين في الموعد.

وقال: طويت صفحة طريقة احتفالي بالهدف، وسأظل جندياً في خدمة الكرة العراقية، حتى تحقق الهدف المنشود والطموحات المطلوبة في هذا الحدث القاري المهم.

مباراة مهمة ومصيرية للمنتخبين، أحدهما يريد أن ينفض عن كاهله غبار الخسارة الثقيلة في بداية المشوار، والتمسك بالأمل في المنافسة على التأهل قبل فوات الأوان، والآخر يبحث عن حسم التأهل إلى دور الـ16 مبكراً بعد أن سبق له وضع ثلاث نقاط في رصيده، وفي الوقت نفسه تحسين الصورة، بعد الأداء المتواضع في اللقاء السابق أمام فيتنام.

هكذا يكون الموقف قبل لقاء اليمن والعراق اليوم ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الرابعة، والتي يتساوى فيها إيران والعراق في رصيد الصدارة ولكل منهما 3 نقاط، مقابل لا شيء لليمن وفيتنام.الأرقام والإحصائيات تصب في مصلحة «أسود الرافدين»، ومثلاً القيمة السوقية لمنتخب العراق تتجاوز 6 ملايين يورو، مقابل 250 ألفاً لليمن، وينحاز تاريخ اللقاءات المباشرة للعراق، الذي حقق 8 انتصارات خلال 10 مباريات، والتعادل مرتين، وبالتالي يسعى أبناء اليمن السعيد هذه المرة لتحقيق الفوز الأول على «أسود الرافدين» والأول أيضاً في النهائيات القارية.

وظهر منتخب العراق بمستوى يمكن وصفه بـ«المتواضع» أمام فيتنام، لدرجة أنه خطف «العلامة الكاملة» بعد «ولادة متعثرة» 3-2 في الثواني الأخيرة، وأظهرت المباراة المشاكل الكثيرة في «أسود الرافدين» من ناحية التشكيلة الخاطئة من المدرب كاتانيتش، وكذلك حالة عدم الانسجام بين اللاعبين، وبالتالي فإن العراقي سيكون حذراً للغاية اليوم، خوفاً من المفاجآت التي تتميز بها بعض مباريات النسخة الحالية.

وفي المقابل يتطلع منتخب اليمن إلى الظهور بصورة أفضل في مباراة اليوم بعدما فشل في استغلال بدايته القوية في مباراة إيران، حيث أهدر فرصتين خطيرتين، قبل أن تتلقى شباكه خمسة أهداف، ورغم أن اليمن يعاني من ضعف واضح في اللياقة البدنية، إضافة إلى أن مستواه الفني متوسط، ولكن لاعبيه يتمتعون بروح معنوية عالية، وسيكون لها تأثيرها الإيجابي اليوم، وبكل تأكيد فإن جماهير الشارقة تترقب الوافد الجديد على أمم آسيا للترحيب به للمرة الأولى على أرض «الملك».

يعتمد كاتانيتش على مجموعة من اللاعبين يجمعون بين الشباب والخبرة، هدفهم استعادة بريق بطولة 2007، وربما يدفع ببعض الوجوه الجديدة لتأهيلها للمباراة الحاسمة على قمة المجموعة أمام إيران، وفي الاتجاه الآخر سيكون جان كوسيان متسلحاً بالروح العالية لدى لاعبيه، على أمل أن يحقق المفاجأة، خاصة أن اليمن يلعب بدون أي ضغوط.

كوسيان: أتمنى مخالفة توقعاتي!

أعترف السلوفاكي جون كوسيان، المدير الفني لمنتخب اليمن بأنه ليس متوقعاً أن يفوز فريقه على العراق اليوم، لكنه يسعى من أجل حصد النقاط الثلاث، وهو هدف مشروع بطبيعة الحال، ويخطط له.

وقال: المباراة الأولى مع إيران تركناها خلف ظهورنا، لأننا ارتكبنا فيها العديد من الأخطاء التي جعلت الشوط الأول ينتهي بثلاثة أهداف، وكان من الصعب علينا في مواجهة فريق بحجم وقوة إيران، أن نعود في الشوط الثاني، ولكن قمنا بتحليل الأخطاء التي وقعنا فيها، وتحدثنا مع اللاعبين عن أهمية وقوة مباراة اليوم ضد منتخب في حجم العراق. وأضاف: قمنا بتحليل مباراة العراق وفيتنام أمام اللاعبين، ووضعنا لهم الخطة المناسبة، وبقي التنفيذ في أرض الملعب، وأن الدقائق الأولى من مباراتنا مع إيران جاءت متوازنة، ولكن مع بداية الأهداف، بدأت قلة خبرة لاعبي اليمن في الظهور، وهذا أمر طبيعي للفوارق بين المنتخبين من ناحية الإعداد والإمكانيات على أرض الملعب، وإيران من المرشحين للقب. وقال: هناك الكثير من الدروس التي تعلمناها من الأخطاء، ومستعدون لمباراة اليوم، وعلينا الظهور بشكل أفضل مما كنا عليه أمام إيران.

وعن العراق يقول المدرب: لديه حضور جيد ومجموعة أقوياء من اللاعبين، وعلينا بذل المزيد من الجهد، لكي نقدم كرة يمنية جميلة، وتحدثت مع اللاعبين بعدم التطرق للجوانب السلبية في الماضي، وننظر لليوم بشكل متفائل لأنه عامل نفسي مهم للغاية.

وقال عبدالواسع المطري لاعب اليمن: بدأنا نشعر بالملل من كلمة التمثيل المشرف، وسنكون اليوم في أرض الملعب لتحقيق الانتصار رغم بعض الإشكاليات الخاصة بمستوى الفريق، نظراً للظروف التي نعيشها، لكننا عازمون على الانتصار، وسوف نقاتل في المباراة، ومباراة إيران أصبحت في طي النسيان.

وأضاف: مباراتنا في الجولة الأولى ليست مقياساً، ونعترف بأننا ارتكبنا الكثير من الأخطاء، ولن تتواجد هذه الأخطاء في مباراة اليوم، لأننا نبحث عن كيفية إسعاد جمهورنا، وهو ما سنقوم به أمام العراق.

كاتانيتش: أشعر بالأسف لظاهرة الإقالات

أكد السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني للعراق، جاهزية «أسود الرافدين» لمواجهة اليمن الذي يعرف عنه كل صغيرة وكبيرة، مشيراً إلى أن الحذر واجب في مباراة اليوم، بعد الصعوبة التي واجهها أمام فيتنام في ضربة البداية.

وكشف عن أن مشاركة علي حسني من عدمها، والذي غاب في المباراة الأولى، ستحدد اليوم، بعد ظهوره في تدريب اليومين الماضيين، مبيناً أنه إذا امتلك أكثر من همام طارق سيكون سعيداً، مؤكداً أن العديد من المسائل تناقش في غرفة اللاعبين، وليس أمام الإعلام، ولا أحد يعرف تشكيلة المنتخب أمام اليمن، لأن كل الجدل لا يهمه.

وأثنى كاتانيتش على الاهتمام الحكومي بالمنتخب، وزيارة وزير الشباب والرياضة، وأنه يعمل على التركيز في المسائل الفنية الخاصة بـ «أسود الرافدين».

وحول الإقالات السريعة للمدربين، قال إنه يشعر بالأسف، وعندما يفوز المنتخب يكون الجميع سعيداً، وعندما يخسر يرفع الجميع شعار إنهاء خدمات الجهاز الفني.

وحول الجدل الخاص بمنع لاعبي المنتخب من التصريحات، أشار إلى أنه ليس مسؤولاً عن ذلك، ويركز في عمله الفني فقط.

من ناحيته، أكد اللاعب علي عدنان أن «أسود الرافدين» يسعى من أجل إسعاد 38 مليون عراقي، خصوصاً أن الجيل الحالي يملك مقومات ذلك، وشدد على صعوبة المباراة، في ظل التطور الكبير للكرة اليمنية، وأن جميع اللاعبين في الموعد.

وقال: طويت صفحة طريقة احتفالي بالهدف، وسأظل جندياً في خدمة الكرة العراقية، حتى تحقق الهدف المنشود والطموحات المطلوبة في هذا الحدث القاري المهم.


يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع ابابيل نت

أضف تعليقـك