اخبار اليمن الان

لإعادة أبو العباس إلى الواجهة.. هل هو وراء تصفية "الذئاب المنفلتة" بتعز..؟

تسعى كتائب أبو العباس المسلحة في محافظة تعز, (وسط البلاد) إلى تسويق نفسها, لإعادة زعيمها إلى الواجهة بأنها تحارب الإرهاب بالمحافظة, بعمليات نوعية تمكنت فيها من قتل متشددين ومطلوبين أمنياً.
 
وتدرج وزارة الخزانة الأمريكية, ودول إقليمية, أبو العباس (عادل عبده فارع) إلى قوائم الداعمين للإرهاب في اليمن.
 
وقال مصدر أمني في محافظة تعز إن كتائب أبو العباس, بدأت تتواجد وتنتشر في قرى ومناطق في مديريات ريف جنوب غرب تعز, مكثفة من أفرادها وخلاياها, مع سيطرتها على خط الكدحة, ومنع أي تحركات عسكرية ضد الحوثيين, الذين مازالوا يسيطرون على المنطقة, التي تعد طريقاً استراتيجياً, لو تم تحريره, سيربط مدينة تعز بمديريات الساحل, وميناء المخاء, على البحر الأحمر.
 
ونفذت الكتائب عمليات تصفية لأفرادها, ممن استغنت عنهم, ويطلق عليها "الذئاب المنفلتة" والمتهمة بتنفيذ اغتيالات على أفراد في الجيش الوطني في الفترة الماضية.
 
وحسب المصدر أن أبو العباس تخلص الخميس المنصرم من المطلوب أمنيا والمنضوي في كتائبه عامر العربي في عزلة ذبحان القريبة من مدينة التربة, والتي تعد مسقط رأس أبو العباس.
 
ويرى المصدر أن هذه العمليات قد تكون تنفيذاً لمخطط يهدف إلى تبرئة أبو العباس من الإرهاب, مصحوبة بحملة إعلامية, لجعل القيادي المتشدد وكيلاً لمكافحة الإرهاب في المحافظة.
 
وفي وقت سابق نفذت الكتائب عمليات اغتيال لعنصرين آخرين في مديرية المعافر, وهما أنس عادل عبدالجبار ووليد عاطف, اعتبره البعض بداية لتخلص أبو العباس من أتباعه لبدء مرحلة جديدة بتعز باسم مكافحة الإرهاب.
 
 



يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مسند للانباء

اقسام فرعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق