تقارير

رياضيون في 11 فبراير.. حضور كبير.. وشهداء أبطال

المشاهد نت
مصدر الخبر / المشاهد نت

 عدن – مختار عبده:

كان للرياضيين في ثورة الشباب السلمية حضور كبير، ودور رئيس، وكانوا شريكاً فعالاً، من خلال إقامة البطولات الكبرى في مختلف ساحات الجمهورية، وتقديم شهداء أبطال، كان لهم دور بارز في صناعة تاريخ الثورة الشبابية السلمية اليمنية.

وانضم، في مارس 2011، رئيس الاتحاد اليمني والعربي للجودو نعمان شاهر، إلى ساحة التغيير بصنعاء، مع مجموعة من الرياضيين، فنصبت خيمة الرياضيين بساحة التغيير في صنعاء، لتكون ملتقى الرياضة ومتنفساً رياضياً، ما لبث الأمر أن استدعى إشهار المنتدى الرياضي، كفكرة للحديث عن الرياضة اليمنية: همومها وواقعها وآفاق مستقبلها، في ظل الثورة، وأهمية الدور الذي يجب أن يلعبه الرياضيون في تلك المرحلة الهامة من تاريخ شعبنا اليمني.

رياضيون في ركب الثورة بعد أن نصب الرياضيون خيمتهم الخاصة في ساحة التغيير، في بداية الثورة، توافد إليهم المئات من الرياضيين الشباب والشخصيات الرياضية الإعلامية، إلى الساحة، ولعل أبرزهم هو بطل لعبة الجودو اليمني علي خصروف، وبطل التايكواندو أنيس عقلان، إلى جواره لاعبون كثير وشخصيات رياضية بارزة أمثال رئيس تحرير صحيفة “سبورت” فؤاد قاسم البرطي، ونائب رئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد اليمني لكرة القدم عبدالرحمن عقيل، والشاب الرياضي ماجد البعداني، وكثير من الشباب.

وسجل شهر مارس من عام 2011، أول حضور رياضي كبير بمسيرة رياضية كبرى في ساحة التغيير، بمشاركة أكثر من 400 رياضي وإداري وإعلامي، يمثلون العديد من الاتحادات والأندية والأطر الرياضية والإعلام الرياضي، ومن خلاله، من منصة ساحة التغيير، أعلنوا إشهار “ائتلاف الرياضيين”، لاحتواء جميع الرياضيين في الساحة. بطولات رياضية في ساحة التغيير أعلن الاتحاد اليمني للجودو، لاحقاً، تنظيم بطولة شهداء التغيير في جميع محافظات الجمهورية، وبمشاركة جميع لاعبي الأندية ومنتخبات الفروع في المحافظات. وفي تصريح صحفي، أكد رئيس الاتحاد اليمني للجودو رئيس ائتلاف الرياضيين الأحرار، نعمان شاهر، أن إقامة هذه البطولة تأتي وفاء لشهداء الكرامة والتغيير المطالبين بإسقاط النظام. وقال إن “هذه البطولة الرمزية تأتي تقديراً من كل الشباب والرياضيين في لعبة الجودو، لأرواح الشهداء الذين سقطوا في مختلف ساحات التغيير”.

ووجه شاهر رسالة لكافة زملائه من رؤساء الاتحادات الرياضية العامة في اليمن، إلى إقامة بطولات وأنشطة رياضية، وفاء منهم لهؤلاء الشهداء ممن انتموا لثورة الشباب. مطالباً كل الشباب والرياضيين في الوطن بالانضمام إلى إخوانهم شباب الثورة في ساحات التغيير المختلفة في محافظات الجمهورية.

وفي شهر أكتوبر 2011، أعلن ائتلاف الرياضيين الأحرار، تنظيم بطولة التغيير الرياضية، بمشاركة أكثر من 12.000 مشارك من شباب الساحة، لأكثر من 9 ألعاب مختلفة. ويقول مدير بطولة التغيير الرياضية التي أقيمت سابقاً في ساحة التغيير بصنعاء، لـ”المشاهد” إن النشاط الرياضي في ساحة التغيير كان يعيش أعلى منافساته الشريفة، حيث كان الجميع يلعب بإخلاص ووفاء.

ويضيف البعداني: “لقد أصبحت ساحة التغيير بصنعاء أكبر نادٍ وملتقى رياضي يمارس فيها العديد من الأنشطة الرياضية، وبأرقام كبيرة جداً، وصارت متنفساً لكل الرياضيين من لاعبي المنتخبات الوطنية والأندية الرسمية وأندية الأحياء والمراكز الخاصة، وأصبح كل رياضي في ساحة التغيير ينتصر لنفسه، وهو يمارس هوايته بدون مضايقة من أحد، ودون أن يتعرض للظلم أو المجاملة، ولا يخشى من أن يسرق منه لقب حققه، أو أي تلاعب بالنتائج واللوائح، ولن يشكي من الحكام، وبدون وجود مؤامرة لتهبط فريقه كما كان يحدث قبل الثورة.

ونظمت بساحة التغيير بصنعاء خلال فترة ثورة شباب اليمن، 27 بطولة رياضية لأكثر من 11 لعبة رياضية وجماعية، وأبرزها كرة القدم، التي كان يقيم فيها منافسات مختلفة للكرة السباعية وكرة القدم لجميع الأجناس في الساحة.

أول شهيد من الرياضيين ويعد البطل اليمني الكابتن الشهيد أحمد صالح عوض، بطل لعبة الكيوكوشنكاي في قتال الشوارع، ومدرب نادي التضامن الثقافي والرياضي، أول بطل يمني يحصل على الحزام الأسود في لعبة قتال شوارع، وأول شهيد رياضي في صنعاء، الذي استشهد في شهر سبتمبر عندما خرج يومها في المسيرة التي انطلقت من ساحة التغيير باتجاه جولة عمران، مروراً بشارع التلفزيون، ومن ثم العودة إلى الساحة، وهناك من منطقة التلفزيون كان القناصة يترقبون ويرصدون المتظاهرين، وما إن مروا بجوارهم أمطروهم بوابل من النيران، ليسقط على الفور الشهيد البطل أحمد عوض، برصاص أحد القناصة، فهب الشباب لإسعافه، لكنهم لم يجدوا سيارة إسعاف، فاضطروا لنقله على دراجة نارية إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، ليفارق الحياة مجرد وصوله المستشفى.

وفي مايو 2011، استشهد لاعب كرة القدم ناصر فدعق، في ملعب المريسي، على يد قناصة امتهنوا القتل والقتل الآخر. أما بطل المصارعة الشهيد عبدالعزيز محمد عثمان راجح، فقد استشهد بتاريخ 18 نوفمبر 2011، في جولة “كنتاكي” بصنعاء، عندما ذهب يبحث عن شقيقه خالد راجح، فتلقى رصاصة غادرة توفي على الفور. واستشهد الكابتن عبدالسلام المعمري، بطل الكونغ فو، في يناير 2012، بصنعاء. وفي أبريل 2011، عاد علي خصروف مصاباً بطلق ناري في إحدى المسيرات الشبابية بصنعاء.

وبعد عام من ذكرى إصابته بطلق ناري حقق حلمه بتأهله إلى دورة الألعاب الاولمبية التي أقيمت في لندن، عام 2013.

وثاني الجرحى هو أمين عام الاتحاد اليمني للكاراتيه، الكابتن خالد مقبولي، الذي أصيب في مسيرة كنتاكي، عام 2011، فظل طريح الفراش لشهرين متتاليين، ليعود بعدها يمارس حياته بشكل طبيعي. منتديات رياضية في أبريل 2011، أعلن الرياضيون الأحرار انطلاق أولى ندوات المنتدى الرياضي في ساحة التغيير بصنعاء، بتنظيم فعالية كبيرة حققت نجاحاً مبهراً، ونالت الإعجاب من قبل كل الحاضرين والمعتصمين، سواء كانوا مفكرين أو ناشطين أو سياسيين.

وفي المنتدى الرياضي الذي أقيم في ساحة التغيير، عقدت أول ندوة رياضية بحضور الناشطة الحق

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من المشاهد نت

أضف تعليقـك