اليمن عاجل

«السياسة والمال».. إيديولوجيا الإخوان لاستهداف الجنوب

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

يوم بعد يوم يواصل حزب الإصلاح – الذراع السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية في المراوغة بما يخدم أجندته الإرهابية، من خلال إثارة الفوضى في الجنوب والتي كان آخرها دعوات التظاهر الفاشلة التي دعت إليها لجان الإخوان الإلكترونية لاستغلال قضية الشهيد «رأفت دمبع» في عدن، لتظهر المليشيات بتحركات مريبة في شبوة الجنوبية.
وتستمر مليشيات الإخوان من خلال المخططات الشيطانية في دعم مليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، عسكرياً واستراتيجياً، لذلك يسعى الحزب إلى إثارة الفوضى في المحافظات الجنوبية المحررة من خلال استهداف شبوة، وهو ما يؤكد أن تيار الإخوان لا يوجد لديه أي مانع بالتضحية بمصالح اليمن وشعبه، في سبيل الحفاظ على مصالحه وأيديولوجياته التخريبية.
مخطط حزب الإصلاح الإخواني في شبوة يتمثل في تهريب النفط إلى مليشيات الحوثي من أجل إثبات الولاء للمليشيات الانقلابية وضمان عدم الاعتداء على القيادات التابعة للإصلاح في المحافظات الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون.
السياسة والمال
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏لم يكتف حزب الإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن السيطرة على كافة الوزارات والأماكن القيادية بحكومة هادي من خلال علي محسن الأحمر، بل يحاول من وقت لآخر من إشعال معركة جديدة في الجنوب من أجل نهب ثرواته، وبذلك تتحقق المعادلة التي أُنشأ الحزب من أجلها «السياسة والمال»، وليس كما يدعي الحزب بأنه دعوي يصبو إلى إعلاء كلمة الله.
 وتعتبر مأرب التي يسيطر عليها حزب الإصلاح وسلمها للمليشيات الانقلابية، وقربها من محافظة شبوة، من أسباب محاولة الحزب للسطو على المحافظة الجنوبية «شبوة»، مستخدما العديد من الأساليب الملتوية والتي كان آخرها إرسال قوات عسكرية تحت سيطرتها إلى المحافظة.
الموقع الجغرافي لمحافظة شبوة منحها أهمية محورية، عطفا على ذلك فهي من أول المحافظات الجنوبية التي رفضت الإعلان الدستوري للحوثيين في يناير 2015، كما أنها ترفض وجود جماعة الإخوان؛ حيث تقع على الحدود مع «مأرب».
ويخطط الإخوان إلى السيطرة على منطقة «بيحان» الغنية بالنفط، من أجل سرقة نفط الجنوب لصالحهم في «مأرب»، حيث يؤسس حزب الإصلاح الإرهابي دويلة خاصة بهم في «مأرب» لها جيش وتمويل كامل من التنظيم الدولي، وقطر، والحوثيين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك