اخبار اليمن الان

المهرة اليمنية.. فتح معبر حدودي بعد اشتباكات مع قوات سعودية

صحيفة مسند
مصدر الخبر / صحيفة مسند

قالت مصادر للجزيرة إن منفذ شحن الحدودي في محافظة المهرة شرقي اليمن قد أعيد فتحه بعد إغلاقه الاثنين الماضي عقب اشتباكات بين أفراد قبائل المحافظة وقوات تتبع السعودية ومحافظ المهرة، بسبب رفض القبائل مرور حاويات تتبع للقوات السعودية عبر ميناء نشطون ومطار الغيظة.
 
وشهدت مديرية شحن المحاذية لسلطنة عمان تحليقا مكثفا للطيران الحربي بعد الاتفاق على انسحاب القوات التابعة للسعودية، وعدم السماح لها بإنشاء أي معسكرات جديدة في مديريتي شحن وحات على الخط الصحراوي.
 
وكان عناصر من القوات الموالية للسعودية قد هاجموا مواطنين ورجال قبائل خلال تجمع احتجاجي لهم على مرور شاحنات على أرضهم تحمل معدات عسكرية للقوات السعودية الموجودة بالمحافظة، وفق ما أفادت مصادر محلية يمنية.
 
وأشارت المصادر إلى أن الأهالي ورجال القبائل انسحبوا إلى منطقة شحن بعد تدخل نائب مدير أمن المحافظة، والاتفاق على أن تعبر الشاحنات التي تحمل المعدات التابعة للقوات السعودية مباشرة إلى منطقة شرورة، وألا تفرغ حمولتها في أراضي المهرة.
 
القبائل تحذر
وحذرت قبائل المهرة في بيان "السعودية ومليشياتها" من التصعيد أو محاولة السيطرة على مديريات وقرى المحافظة ونشر جنود سعوديين أو مليشيات تابعة لها، معتبرة ذلك "تعديا وتحديا واضحا" لإرادة أبناء المهرة وفرض أجندة السعودية بالقوة.
 
وطالب بيان قبائل المهرة الرئيس عبد ربه منصور هادي بـ"إقالة محافظ المهرة راجح باكريت، وعدم السماح للسعودية بالتوسع في المحافظة".
 
وقال وكيل المحافظة السابق الشيخ علي سالم الحريزي إن السبب وراء إصدار قبائل المهرة بيانا تحذر فيه الرياض من محاولة السيطرة على مديريات المحافظة "هو الحفاظ على المهرة بعيدة عن الصراع والعسكرة والإرهاب".
 
وطالب الحريزي برحيل القوات السعودية والإماراتية من المحافظة، مشيرا إلى أنها "حينما تدخل أي منطقة تشعل فيها الحرب والفتنة".
 
يذكر أن السعودية تحاول السيطرة على محافظة المهرة منذ أشهر عدة، واستحداث مواقع ونقاط تفتيش في مناطق عدة منها بعد أن سيطرت على مطار الغيظة وميناء نشطون، وسط معارضة شديدة من الأهالي الذين نظموا وقفات ومهرجانات عدة احتجاجا على الوجود السعودي.



يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع مسند للانباء

أضف تعليقـك

تعليق

  • بالله عليكم ماذا لوكانت حصلت قضية وئام الطيري في دولة الإمارات وزوجها جنوبي من المجلس إلانتقالي .. هل ستهداء مطابخ اﻹخونجيين .. وهل كان سيصمت أنيس منصور أو فتحي لضرط. .
    لكانوا اﻵن يوزعون الحلوئ ويرقصون عراة إبتهاجا بما حصل ويكيلون سيلا من الشتائم سيقولون المجلس إلانتقالي تنازل عرضه للإمارات و و و .. لكن واحد من ألإخونجيين يتنازل عن عرضه إرضاءا لماما مسعدة لم نسمع لهم صوت ..

    أيضا ماذا لوكانت منظمة العفو الدولية إتهمت واحد جنوبي من المجلس إلانتقالي في فضيحة إغتصاب الأطفال في المساجد؟ لكانت الحرباء توكل وأخواتها في الجنوب يؤكدون التقرير ويتضامنون مع أسر الضحايا ولرئينا إعترافات اﻷطفال الذي تم إغتصابهم في قنوات اﻹخونجيين .. أما وإنه عليهم قالوا تهم كيدية.. وتشويه ..مع أن حزب مسعده ليس له محاسن علشان يشوهوه ..ويضايقون عائلات الضحايا بعد رفضهم سحب إعترافات ابنائم ..!

    سبحان الله يمهل ولا يهمل يحصدون مازرعوا ..

    اللهم لا شماته. .