اليمن عاجل

رئيس إعلامية الإصلاح يسرد أسباب استهداف الحزب ويوجه رسائل هامة “نص الحوار”

الجوزاء نيوز
مصدر الخبر / الجوزاء نيوز

قال رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح الاستاذ / علي الجرادي/ إن التجمع اليمني للإصلاح اليوم وبقية شركائه السياسيين والاجتماعيين، يعدون رافعة وطنية وسياسية لمشروع اليمن الاتحادي. وأكد “الجرادي” في حديث لبرنامج مستقبل وطن على قناة سهيل حول الحملات الاعلامية التي تستهدف الاصلاح، أكد أن تموضع حزب الإصلاح مع خيار الدولة الوطنية وخيار اليمن الاتحادي بقيادة الرئيس هادي والسلطات الرسمية، أكد أن تموضع الإصلاح في هذه الخيارات وتمسكه بها عرضه للاستهداف باعتباره رافعة سياسية ووطنية واجتماعية وفكرية لهذا المشروع الوطني. وأوضح “الجرادي” أن صاحب المشروع السلالي يستهدف التجمع اليمني للإصلاح لأنه حزب وطني يتجاوز الموضوع العرقي والسلالي، وصاحب المشروع الجغرافي لديه ثأر مع التجمع اليمني للإصلاح لأن الإصلاح حزب وطني يتجاوز الجغرافي ويتجاوز الهويات القاتلة. كما أشار إلى أن أصحاب مشاريع اضعاف البلد يرون في التجمع اليمني للإصلاح مع بقية القوى السياسية كحالة سياسية مستقرة تأسس لبناء البلد وفق مخرجات الحوار الوطني ووفق العدالة والمواطنة المتساوية، يرونه من هذه الزاوية خطراً. وذكر ” الجرادي” أن هذه الحملات تستهدف الإصلاح كحزب لكنها في نهاية المطاف تستهدف الرافعات الوطنية والسياسية والتي هي البقية الباقية من المصدات الوطنية التي تعمل على حماية البلد. وأكد “الجرادي” أن الاستهداف سواءً كان للتجمع اليمني للإصلاح أو المؤتمر أو الاشتراكي أو الناصري أو للقوى السياسية الأخرى، هو استهداف لهذه الرافعات السياسية والوطنية التي من شأنها أن تحفظ لهذا البلد بقية الاستقرار وبقية تماسكه الوطني ووحدته الوطنية، معتبراً أن هذه الوحدة الوطنية اليوم هي التي تمثلها العملية السياسية وأحزاب قوى التحالف الوطني التي تساند الشرعية والتحالف. وإلى نص الحوار التلفزيوني بخصوص الحملات الإعلامية التي تستهدف التجمع اليمني للإصلاح استاذ علي.. لماذا الآن وفي هذا التوقيت بالضبط؟ دعني قبل أن أتكلم في هذا الموضوع أقول أن بلادنا الآن أمامها مشاريع تمر في هذا الظرف، وهي أربعة مشاريع. لدينا مشروع اليمن الاتحادي الذي يقوم على مخرجات الحوار الوطني والذي توافقت عليه القوى الوطنية والسياسية في البلد. وهناك مشروع عرقي اصطفافي سلالي تقوده مليشيا الحوثي وأدى إلى تدمير البلد ومد الخطورة على الإقليم والعالم والاستقرار في المنطقة. ولدينا أيضاً مشروع جغرافي مناطقي ينزع على نوع من التقسيم على أساس جغرافي. وهناك مشروع اًيضاً يريد لليمن أن تكون ضعيفة ومجزئة ولا تمتلك سيادة كاملة على كل أنحاء الأراضي اليمنية. ولكي لا يذهب البعض في الإيغال في التفسير أن موقف حلفائها وأشقائنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية والإمارات المتحدة هي مع اليمن الاتحادي الكبير القائم على مخرجات الحوار الوطني، لأن هذه المنطقة اليوم تعني الاستقرار الحيوي للجزيرة والخليج واذا فرض مبدأ التقسيم او التفتيت أو نوع من أنواع الإضعاف تلقائياً سيقود إلى منطقة الجزيرة والخليج، ولذلك اليوم ترابط عضوي او ما يسمى العالم السياسي بنظرية الفراشة، بحيث يمكن أن يكون هناك أحداث في أي منطقة أحداث لا يسلم منها المنطقة المجاورة، ورأينا الأحداث في العالم العربي تتأثر منها داخل أوروبا بالمهاجرين وغيره. اليوم العالم هناك ترابط عضوي بما يخص الأحداث ونتائجها ولذلك منطقة الجزيرة والخليج على وجه الخصوص المملكة العربية السعودية والإمارات العربية تدرك أن استقرار اليمن وبقاء اليمن في ضوء اليمن الكبير اليمن الاتحادي هو مكسب للمنطقة ولأمنها الحيوي، هذا أولاً. لماذا يستهدف التجمع اليمني للإصلاح؟ التجمع اليمني للإصلاح اليوم وبقية شركائه السياسيين والاجتماعيين هو يعد رافعة وطنية وسياسية لمشروع اليمن الاتحادي، وبالتالي فتموضعه في هذا الخيار مع خيار الدولة الوطنية مع خيار اليمن الاتحادي بقيادة الرئيس هادي والسلطات الرسمية والمشروعيات الدستورية والقانونية وقرارات مجلس الأمن، لكل هذه الاعتبارات يستهدف التجمع اليمني للإصلاح باعتباره رافعة سياسية ووطنية واجتماعية وفكرية لهذا المشروع. هذه المشاريع الثلاثة التي تحدثنا عنها سابقاً تستهدف التجمع اليمني للإصلاح باعتبار امتداده الوطني وحضوره اليوم في عمق المجتمع اليمني وفي كل فئات المجتمع. صاحب المشروع السلالي يستهدف التجمع اليمني للإصلاح لأنه حزب وطني يتجاوز الموضوع العرقي والسلالي، وصاحب المشروع الجغرافي لديه ثأر مع التجمع اليمني للإصلاح لأن الإصلاح حزب وطني يتجاوز الجغرافي ويتجاوز الهويات القاتلة، وأيضاً أصحاب مشاريع اضعاف البلد يرون في التجمع اليمني للإصلاح مع بقية القوى السياسية كحالة سياسية مستقرة تأسس لبناء البلد وفق مخرجات الحوار الوطني ووفق القانون والعدالة والمواطنة المتساوية والندية والشراك

يمكن قراءة الخبر من المصدرموقع الجوزاء من هنا

أضف تعليقـك

تعليق

  • ﻳﺎﻋﻴﺎﻝ ﻣﺴﻌﺪﻩ ﻳﺎ ﺇﺧﻮﻧﺠﻴﻴﻦ … أي مشروع وطني الذي تتحدثوا عنه ؟إنتم عندكم مشروع تدميري فقط ﺑﻄﻠﻮﻩ الكذب لا أحد يتآمر عليكم انتم من تتأمرون وتحرضون ثم تدمرون غير هذا فأنتم تكذبون على انفسكم فقط اما الآخرين لم يعد أحد يصدقكم. ..أما قضية إغتصاب اﻷطفال ﻻ ﺗﻄﻮﻭﻟﻮها
    ﻭﻻ ﺗﻌﺮﺿﻮها ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻜﻢ .
    ﻟﻴﺶ ﺗﺮﺟﻌﻮﻫﺎ ﺗﻬﻢ ﻛﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺍﻵﻥ ﻳﺮﻭﺡ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ
    ﻣﺨﺘﺼﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻼﻥ ﺇﻏﺘﺼﺒﻨﻲ؟
    ﺍﺗﺤﺪﺍﻛﻢ .. ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﻳﺼﻠﺤﺶ ﻣﺎﻳﺼﻠﺤﺶ . .. ﻭﺍﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻜﻴﺪﻳﺔ
    ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﺑﻄﻠﻮﻩ …ﻓﺄﻧﺘﻢ ﻳﺎﻋﻤﻼ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﻋﻠﺸﺎﻥ
    ﻳﺸﻮﻫﻮﻛﻢ .. ﻫﻞ ﻳﺼﻠﺢ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺸﻮﻩ؟
    ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺸﻮﻫﻜﻡ .. ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻟﻜﻢ
    ﺷﻠﻮ ﺍﻟﺠﻨﺎﻩ ﻭﺇﻋﺪﻣﻮﻫﻢ ﻋﻠﻨﺎ ﻭﺍﺭﺿﻮﺍ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﻣﺎﺷﻲ
    ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﻄﻮﺍﺍﺍﻝ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﺍﺍﺽ ﻭﺑﺲ ﻭﺍﺳﻜﺘﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﺰﻳﻜﻢ ..
    ﺻﺪﻕ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﻣﻘﺒﻞ ﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻮﻩ ::
    ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ “ﺍﻻﺻﻼﺣﻴﻮﻥ ” ؟
    ﻓﻘﺎﻝ : “ ﺷﻴﻮﺧﻬﻢ ﻛﺎﺫﺑﻮﻥ ، ﻭﻣﺜﻘﻔﻮﻫﻢ ﻣﺘﻌﺼﺒﻮﻥ ، ﻭﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ
    ﺟﺎﻫﻠﻮﻥ ، ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﻴﻞ ﻭﻳﻤﺸﻮﻥ ﺑﺠﻨﺎﺯﺗﻪ ، ﻭﻳﻄﻌﻤﻮﻥ
    ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻭﻳﺎﺧﺬﻭﻥ ﻣﺎ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ، * ﻭﻳﻜﻔﻠﻮﻥ ﺍﻟﻴﺘﻴﻢ ﻭﻳﺂﻣﻠﻮﻥ
    ﺑﺜﺮﻭﺗﻪ * .. * ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ * * ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺻﺐ ﻭﻳﻐﻴﺮﻭﻥ
    ﺍﻟﺜﻮﺍﺑﺖ
    ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ..