اليمن عاجل

موالٍ للشرعية يُذكِّر بجرائم فساد حكومة هادي.. رائحة الأحمر تفوح

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

“حاربوا فسادكم، لا تُعلّقوا الفشل على الآخرين”.. دعوةٌ واضحة وصريحة صدرت عن السفير اليمني السابق مصطفى نعمان الذي انضم إلى سلسلة من الانتقادات التي تواجهها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
السفير السابق قال إنّ “الحكومة عليها إثبات جدارتها وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية ومحاربة فساد منسوبيها، وليس نقل فشلها إلى الآخرين، والاسترخاء بعيدًا عن البلد”.
هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها حكومة هادي اتهامات بالفساد، وعند الحديث عن هذا الملف يطل على رأس المشهد، نائب الرئيس علي محسن الأحمر المتهم بكثيرٍ من قضايا الفساد.
ففي الوقت الذي تضرّرت فيه فئات الشعب من الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الانقلابية، إلا أنّ مصالح “الأحمر” بقيت في أمان، تدر عليه أرباحاً طائلة، في وقتٍ يستخدم فيه “الشرعية” كستار للتغطية على كل ذلك.
من بين ما يملكه “الأحمر”، منزلٌ في قرية سيان بمديرية سنحان تبلغ مساحته 34428 متراً مربعاً، ومنزلٌ في شارع 45 قرب شارع الخمسين بأمانة صنعاء تبلغ مساحته 26864 متراً مربعاً، ومزرعةٌ على طريق الخوخة بمحافظة الحديدة وتقدر مساحتها بنحو 224 كيلو متراً مربعاً، وسلسلة أراضٍ ومنازل وفلل شمال وجنوب وغرب جامعة الحديدة تبلغ مساحتها الإجمالية 421 ألفاً و732 متراً مربعاً.
كما يملك الأحمر سلسلة من المشروعات العقارية ومصانع في صنعاء، ظلّت تدر عليه أرباحاً كبيرة ولم يطالها عدوان حوثي، بل واصلت العمل خلافاً لكثير من المواطنين الذين استهدفتهم المليشيات.
ويمثل النفط جزءاً من مؤامرة “آل الأحمر” على البلاد، إذ كشفت تقارير أنّ قواتٍ يقودها علي محسن تحصل على أموالٍ طائلة من شركات نفط بغية تأمينها، وهو ما يُفسّر رفض الأحمر لأن تخوض قواته حرباً مع المليشيات الحوثية لتحرير بقية محافظة مأرب ودخول صنعاء، وحرّف توجهاته إلى إبقاء وتوسيع احتلال قواته العسكرية لمناطق النفط في حضرموت وشبوة.
ويخصّص الأحمر جهوده للحفاظ على قواته في مأرب، وبحسب تقارير فإنّ الهدف من ذلك هو نهب الأموال التي تدفعها شركات النفط لغرض حمايتها.
كما شكّل الثلاثي، علي محسن، وهاشم الأحمر قائد المنطقة العسكرية السادسة، وأمين العكيمي محافظ وقائد محور الجوف “مافيا للتهريب” إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية.
يرعى هذا الثلاثي، شبكات مافيا التهريب إلى مناطق الحوثي ما يدر عليهم مكاسب مالية ضخمة، فيما تبيّن أنّ قرار هادي بتكليف هاشم الأحمر بتولي عمليات المنطقة العسكرية السادسة لا علاقة له بالعمليات العسكرية مع المليشيات الحوثية، وإنّما بعد نشوب خلاف بينه وبين العكيمي حول نشر النقاط العسكرية.
ويتلقَّى العكيمي مبلغ مليون ريال مقابل كل شحنة من شحنات التهريب التي تتنوّع بين قطع لطائرات مسيرة ومواداً تستخدم في صناعة الأسلحة ومواد كيماوية شديدة الانفجار.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك