اخبار اليمن الان تقارير

تفاصيل الرسالة التي تسلمها الرئيس هادي من الملك سلمان اليوم

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

تسلم  رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، اليوم ،رسالة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ،تتعلق بالعلاقات اليمنية السعودية ومجال التعاون بين البلدين.

وسلم الرسالة وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية بالمملكة أحمد القطان وسفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر ، والتي شرحت فكرة تأسيس مجلس للدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الاحمر وخليج عدن  بحيث سيعمل المجلس على أمن واستقرار هذه الدول وصون سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية بما تمثلة منطقة البحر الاحمر وخليج عدن من اهمية قصوى للسلم والأمن الدوليين. 

من جهته رحب رئيس الجمهورية بفكرة تأسيس المجلس والذي أعلن عنه قبل أيام بموافقة الحكومة اليمنية كما أشاد الرئيس هادي بالعلاقات بين البلدين لافتاً الى التوافق في مختلف القضايا المصيرية التي تهم امن واستقرار بلدينا والمنطقة بصورة عامة. 

وفي منتصف ديسمبر من العام الماضي أعلن في العاصمة السعودية الرياض تأسيس كيان جديد يجمع عدد من الدول العربية والأفريقية.

وفي لقاء جمع وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن في العاصمة السعودية الرياض تم الاتفاق على أهمية تأسيس “كيان يجمع_دول البحر الأحمر وخليج عدن “.

وقالت وزارة الخارجية السعودية حينها ” أن الكيان الذي سيجمع دول البحر الأحمر وخليج عدن سيعزز الأمن والاستقرار والتنمية والاستثمار في هذه المنطقة.

وقال الوزير السابق للخارجية السعودية عادل الجبير ” أن هذه الخطوة التي وصفها بالمباركة جاءت كمبادرة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز و ولي العهد في المملكة محمد بن سلمان الذي رفع إليه التهنئة مضيفا بأنها تعكس رؤيتهما لتعزيز التنسيق والتعاون بين دول هذه المنطقة.

وحسب تصريحات الخارجية السعودية فإن “كيان البحر الأحمر” يضم السعودية ومصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال والأردن.

يأتي هذا في ظل المخاطر الأمنية كتهريب السلاح والقرصنة التي تواجهها الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن في ظل الحرب التي تشهدها عدد من المناطق اليمنية التي تملك أكبر شريط ساحلي من الجنوب بحر العرب وخليج عدن والغرب البحر الأحمر وتمتد الجبهة البحرية لليمن على مسافة قدرها (2500 كم)

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمنيمن هنا

أضف تعليقـك