اخبار اليمن الان

برلين تكشف خداع الإخوان وتسترهم تحت عباءة العمل الإغاثي

وكالة خبر للانباء
مصدر الخبر / وكالة خبر للانباء

برلين – خبر للانباء:

أماطت الحكومة الألمانية اللثام عن تكتيكات جماعة الإخوان المسلمين وتسترها خلف الأعمال الإنسانية لتمويل أذرعها في منطقة الشرق الأوسط وذلك عبر توظيف أموال دافعي الضرائب الألمان في خدمة أجنداتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ويرى محللون أن عهد التساهل الأوروبي في تتبع تحركات الجماعة قد ولّى بعد أن اكتشف الغرب خداع الجماعة.

قدرت الحكومة الألمانية أن فرع منظمة “الإغاثة الإسلامية” في ألمانيا له صلات بجماعة الإخوان المسلمين، فيما تتعقب برلين منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة، على علاقة بحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وجاء في رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر أن كلا من فرع المنظمة في ألمانيا ومقرها الرئيسي في مدينة برمنغهام البريطانية لديه “صلات شخصية هامة” بجماعة الإخوان المسلمين أو بمنظمات مقربة منها.

وردا على سؤال عن تقييم الحكومة لدعمها لمشروعات لمنظمة الإغاثة الإسلامية بناء على هذه الخلفية، أشارت الحكومة في ردها إلى المراجعة السارية للمجلس المركزي للمحاسبات، موضحة أن “قرارات الدعم تم اتخاذها عقب موازنة كافة الاعتبارات ذات الصلة بالدعم”.

وعلّق النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي الحر، أوليفر لوكسيك “ذهاب أموال دافعي الضرائب الألمان للإسلاميين فضيحة”.

وقال خبير شؤون السياسة الدينية في الكتلة البرلمانية للحزب، شتيفانر روبرت، إن رد الحكومة يدل على “عدم استعدادها للتصدي لهذه المعضلة المُلحة”.

وبحسب تقرير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) لعام 2017، يُقدر عدد أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا بنحو ألف فرد.

ونفى فرع منظمة “الإغاثة الإسلامية” في ألمانيا تقديرات الحكومة الألمانية، حيث قال المدير التنفيذي للمنظمة طارق عبدالعليم ردا على استفسار “ليس لدينا صلات بالإخوان المسلمين”.

وحصل فرع المنظمة في ألمانيا، بحسب بياناته، على دعم لمشروعاته من الأموال العامة بقيمة 6.13 مليون يورو خلال الفترة من عام 2011 حتى عام 2015.

وتحصلت المنظمة على هذه الأموال على نحو أساسي من وزارة الخارجية الألمانية، واستخدمتها في توفير إمدادات طبية للمواطنين في سوريا على وجه الخصوص. ولا تدعم المنظمة -بحسب بياناتها- حركة حماس الإسلامية المسيطرة على قطاع غزة.

وانبثقت حركة حماس من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إلا أنها نأت بنفسها عن الجماعة في برنامجها السياسي عام 2017.

وشنّت الشرطة الألمانية الأسبوع الماضي حملة مداهمات وتفتيش في 9 ولايات ضد منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة، على علاقة بحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنه جرى تفتيش نحو 90 عقارا في ولايات بادن-فورتمبرغ وبافاريا وبرلين وهامبورغ وهيسن وسكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس وشليزفيغ-هولشتاين.

وتأتي على قمة هذه الشبكة منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” ومنظمة “أنصار إنترناشونال” في ولاية شمال الراين-ويستفاليا.

وبحسب التحقيقات الحالية، من المرجح أنهما منظمتان محسوبتان على التيار الإسلامي المتطرف، حيث توجد أدلة على دعمهما لحركة حماس ماليا وترويجيا، فيما تصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحركة المسيطرة على قطاع غزة على أنها منظمة إرهابية.

وتدعو منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” على صفحتها على الإنترنت إلى التبرع للمعوزين في قطاع غزة. وجمعت منظمة “أنصار إنترناشونال” في الماضي تبرعات لحملات إغاثية في الصومال وسوريا وميانمار.

وفي تقرير لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لعام 2017 تمت الإشارة إلى اتصالات مكثفة بين المنظمتين.

وبحسب التقرير، فقد تم رصد جهود تعاون مكثفة لمنظمة “أنصار إنترناشونال” مع أفراد آخرين منتمين للأوساط السلفية المتطرفة. وكتبت الاستخبارات الداخلية في التقرير أنه من اللافت للانتباه أن “هناك تداخلات بين هذه المنظمة ومنظمة ‘الدين الحق/اقرأ!’ المحظورة حاليا”، موضحة أن هذا يشير إلى أن منظمة “أنصار إنترناشونال” تملأ داخل الأوساط الإسلامية المتطرفة فراغا نشأ بسبب حظر منظمة “اقرأ”، التي كانت تقوم بحملات توزيع نسخ من القرآن في الشوارع.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر “من يدعم حماس تحت عباءة المساعدات الإنسانية، يستخف بقرارات أساسية في دستورنا تتعلق بالقيم”، مضيفا أن هذا يؤدي أيضا إلى فقدان المصداقية في نشاط الكثير من المنظمات الإغاثية، التي “تلتزم بالحيادية في ظل ظروف صعبة”.

أماطت الحكومة الألمانية اللثام عن تكتيكات جماعة الإخوان المسلمين وتسترها خلف الأعمال الإنسانية لتمويل أذرعها في منطقة الشرق الأوسط وذلك عبر توظيف أموال دافعي الضرائب الألمان في خدمة أجنداتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ويرى محللون أن عهد التساهل الأوروبي في تتبع تحركات الجماعة قد ولّى بعد أن اكتشف الغرب خداع الجماعة.

قدرت الحكومة الألمانية أن فرع منظمة “الإغاثة الإسلامية” في ألمانيا له صلات بجماعة الإخوان المسلمين، فيما تتعقب برلين منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة، على علاقة بحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وجاء في رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الحر أن كلا من فرع المنظمة في ألمانيا ومقرها الرئيسي في مدينة برمنغهام البريطانية لديه “صلات شخصية هامة” بجماعة الإخوان المسلمين أو بمنظمات مقربة منها.

وردا على سؤال عن تقييم الحكومة لدعمها لمشروعات لمنظمة الإغاثة الإسلامية بناء على هذه الخلفية، أشارت الحكومة في ردها إلى المراجعة السارية للمجلس المركزي للمحاسبات، موضحة أن “قرارات الدعم تم اتخاذها عقب موازنة كافة الاعتبارات ذات الصلة بالدعم”.

وعلّق النائب البرلماني عن الحزب الديمقراطي الحر، أوليفر لوكسيك “ذهاب أموال دافعي الضرائب الألمان للإسلاميين فضيحة”.

وقال خبير شؤون السياسة الدينية في الكتلة البرلمانية للحزب، شتيفانر روبرت، إن رد الحكومة يدل على “عدم استعدادها للتصدي لهذه المعضلة المُلحة”.

وبحسب تقرير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) لعام 2017، يُقدر عدد أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا بنحو ألف فرد.

ونفى فرع منظمة “الإغاثة الإسلامية” في ألمانيا تقديرات الحكومة الألمانية، حيث قال المدير التنفيذي للمنظمة طارق عبدالعليم ردا على استفسار “ليس لدينا صلات بالإخوان المسلمين”.

وحصل فرع المنظمة في ألمانيا، بحسب بياناته، على دعم لمشروعاته من الأموال العامة بقيمة 6.13 مليون يورو خلال الفترة من عام 2011 حتى عام 2015.

وتحصلت المنظمة على هذه الأموال على نحو أساسي من وزارة الخارجية الألمانية، واستخدمتها في توفير إمدادات طبية للمواطنين في سوريا على وجه الخصوص. ولا تدعم المنظمة -بحسب بياناتها- حركة حماس الإسلامية المسيطرة على قطاع غزة.

وانبثقت حركة حماس من جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إلا أنها نأت بنفسها عن الجماعة في برنامجها السياسي عام 2017.

وشنّت الشرطة الألمانية الأسبوع الماضي حملة مداهمات وتفتيش في 9 ولايات ضد منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة، على علاقة بحركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنه جرى تفتيش نحو 90 عقارا في ولايات بادن-فورتمبرغ وبافاريا وبرلين وهامبورغ وهيسن وسكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس وشليزفيغ-هولشتاين.

وتأتي على قمة هذه الشبكة منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” ومنظمة “أنصار إنترناشونال” في ولاية شمال الراين-ويستفاليا.

وبحسب التحقيقات الحالية، من المرجح أنهما منظمتان محسوبتان على التيار الإسلامي المتطرف، حيث توجد أدلة على دعمهما لحركة حماس ماليا وترويجيا، فيما تصنف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحركة المسيطرة على قطاع غزة على أنها منظمة إرهابية.

وتدعو منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” على صفحتها على الإنترنت إلى التبرع للمعوزين في قطاع غزة. وجمعت منظمة “أنصار إنترناشونال” في الماضي تبرعات لحملات إغاثية في الصومال وسوريا وميانمار.

وفي تقرير لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لعام 2017 تمت الإشارة إلى اتصالات مكثفة بين المنظمتين.

وبحسب التقرير، فقد تم رصد جهود تعاون مكثفة لمنظمة “أنصار إنترناشونال” مع أفراد آخرين منتمين للأوساط السلفية المتطرفة. وكتبت الاستخبارات الداخلية في التقرير أنه من اللافت للانتباه أن “هناك تداخلات بين هذه المنظمة ومنظمة ‘الدين الحق/اقرأ!’ المحظورة حاليا”، موضحة أن هذا يشير إلى أن منظمة “أنصار إنترناشونال” تملأ داخل الأوساط الإسلامية المتطرفة فراغا نشأ بسبب حظر منظمة “اقرأ”، التي كانت تقوم بحملات توزيع نسخ من القرآن في الشوارع.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر “من يدعم حماس تحت عباءة المساعدات الإنسانية، يستخف بقرارات أساسية في دستورنا تتعلق بالقيم”، مضيفا أن هذا يؤدي أيضا إلى فقدان المصداقية في نشاط الكثير من المنظمات الإغاثية، التي “تلتزم بالحيادية في ظل ظروف صعبة”.

 

يمكنك زيارة الخبر الاصلي من هنا >> هذا الخبر المنشور بموقع اخبار اليمن جرى نشره من موقع وكالة خبر

أضف تعليقـك