اخبار اليمن الان

حافظ معياد يرفع صراخ جماعة الحوثي والاخيرة تضغط على الأمم المتحدة وتنعش السوق السوداء

هدد معتصمون حوثيون أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء بطرد واغلاق مكتب المنظمة الأممية.
وقال صحفيون بالعاصمة صنعاء لـ “الخبر” أن جماعة الحوثي تمارس منذ اسابيع ضغوطا على الامم المتحدة بهدف دفعها للاستجابة لمطالب تتعارض مع جهود حكومة الشرعية تقوم بها إدارة البنك المركزي اليمني بعدن منها منع الحوثيين تزوير مستندات لاستيراد النفط الايراني إلى اليمن.
وكانت جماعة الحوثي افتعلت ازمة مشتقات نفطية بصنعاء بهدف وضع الامم المتحدة والحكومة في مأزق الاستجابة لظروف انسانية.
ويقود محافظ البنك المركزي حافظ معياد جهود إصلاحية في سبيل استقرار الاقتصاد اليمني وضبط سعر العملة المحلية وهوما ازعج مليشيات الحوثي وتجار الحرب وخصوصا اولئك المتربحون من المشتقات النفطية واسواقها السوداء .
وتشهد العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي منذ أكثر من أسبوع أزمة خانقة في المشتقات النفطية، حيث وصلت قيمة الدبة البنزين في صنعاء 14 ألف ريال في محطات الوقود والتي تصطف أمامها السيارات والمركبات وتنتظر دورها لأكثر من خمسة أيام، فيما يصل السعر في السوق السوداء إلى عشرين ألف ريال.
وذكرت مصار اعلامية أن سعر “دبة” البنزين في إب وصل في المحطات الى 12 ألف ريال، فيما وصل السعر في حجة إلى 24 ألف ريال.
وتحتكر شركات بعينها عملية استيراد الوقود سواء في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة او تلك الخاضعة لسيطرة المليشيات الحوثية، في سابقة هي الأولى من نوعها، إذ سلمت الحكومة أهم مورد اقتصادي ومالي للبلد إلى القطاع الخاص.
وفي العام 2016 تم اتخاذ قرارين في صنعاء وعدن بتحرير سوق المشتقات النفطية، وفتح مجال الاستيراد أمام شركات القطاع الخاص، وإخضاع عملية بيع وتوزيع المشتقات للمنافسة بين الشركات.
وتسبب قرار تحرير سوق المشتقات النفطية في توقف شركتي النفط الحكومية ومصافي عدن، عن استيراد الوقود، وتم تحويلهما إلى مجرد مخازن خاصة بالتجار.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع الخبر اليمني من هنا

أضف تعليقـك