اخبار اليمن الان

خبير سعودي: لهذه الأسباب الطائرات المسيرة لدى «الحوثيين» أشد خطرا

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي اللواء ركن طيار عبد الله غانم القحطاني،اليوم السبت إن الطائرات المسيرة موجودة في كل دول العالم ولها استخدامات كثيرة إلا أن وجودها بيد “الحوثيين” يجعل منها أداة للإرهاب.

ونقلت وكالة ”سبوتنيك الروسية “عن الخبير العسكري السعودي قولة :الطائرات بدون طيار التي لدى الحوثيين، هى طائرات إيرانية ولها نفس الاستخدامات في أي مكان بالعالم إلا أن الحوثيين يقومون بتحميلها بالمتفجرات وإرسالها إلى المناطق الآهلة بالسكان، أو المناطق السياسية أو البرلمان الذي عقد جلساته في منطقة سيئون بمحافظة حضرموت، حيث أرسل الحوثيين 10 طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات تقريبا.

وأضاف الفحطاني، الطائرة المسيرة في حد ذاتها ليست خطر، لكن خطورتها عندما يتم استخدامها من “المليشيات الحوثية”، الدول المتحضرة تستخدم تلك الطائرات في الاستطلاع والتصوير الجوي للحفلات وتستخدم أيضا على المستوى العسكري ولكن بشكل آمن وفقا للقانون الدولي وإدارة الدولة.

وأشار الخبير العسكري إلى أن الحوثيين يستخدمون الطائرات المسيرة لقتل اليمنيين في بلادهم، كما ترسل إلى داخل المملكة، فمثلا يتم توجيهها للمطارات السعودية لأهداف غير معلومة في المطارات المدنية مثل مطار “أبها” ولا يوجد به أي عنصر عسكري، هذا الأمر يمثل إرهاب.

وحول قدرات الطائرات المسيرة التي لدى “الحوثيين” قال الخبير العسكري، هى طائرات عادية جدا وهى نفس الطائرات المتواجدة لدى إيران ولا يمكن مقارنتها بما تمتلكه الولايات المتحدة الأمريكية من طائرات لها مهام عسكرية هامة ويوجد بها غرف عمليات تستطيع إبقائها في الجو لفترات طويلة.

ولفت القحطاني إلى أن العملية العسكرية التي يقوم بها التحالف في صنعاء بكل تأكيد أنها تعتمد على وسائل استخباراتية على الأرض ولديها معلومات دقيقة حول أماكن تلك الطائرات وورش تجميعها ولا يتم القصف بصورة عشوائية.

ويقول أحد الخبراء العسكريين إن “الطائرات دون طيار أنواع عدة، منها ما يمكن إرساله عن قرب، وهي الطائرات التي تطير على ارتفاع منخفض ومدى قصير، وهذا النوع لا يستخدم في الأعمال العسكرية الهجومية، أما الطائرات دون طيار التي تستخدم في العمليات العسكرية، فلا بد لها من مدارج ومحطات تتحكم فيها، لأسباب عدة، منها أنها ثقيلة الوزن وقد تصل حمولتها إلى 100 كغم، وبعضها يزيد على ذلك”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك