اليمن عاجل

بالتخطيط مع داعش.. إرهاب الإخوان يطال السعودية

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

أضحى إرهاب تنظيم الإخوان الإرهابي عابرا للبلدان العربية، وذلك بعد أن ظهرت الجماعة التي طالما ارتدت ثوب الوسيطة لتظهر على حقيقتها في العديد من البلدان، تحديدا في أعقاب ثورات الربيع العربي، ومؤخراً طال إرهاب تنظيم الإخوان المملكة العربية السعودية، غير أن أمن المملكة استطاع التعامل معه وإفشاله.
وأحبطت قوات الأمن السعودية، أمس الأحد، عملا إرهابيا استهدف نقطة أمنية بمحافظة الزلفي (وسط)، وقتل 4 إرهابيين، ينتمون إلى جماعة الإخوان وتنظيم داعش الإرهابي، فيما ألقت المملكة، اليوم الاثنين، القبض على 13 شخصا خططوا لتنفيذ هجمات إرهابية في البلاد.
وكشفت المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، عن أسماء الإرهابيين الأربعة المتورطين في هجوم المركز الأمني، وأكد جهاز ”أمن الدولة“ السعودي، أن منفذي هجوم الزلفي ”مجموعة إرهابية مكونة من ( 4 ) أشخاص، جميعًا سعوديون ينتمون لداعش بينهم أخوان يبدو أنهما صغيران في السن إضافة لآخرين.
وأشار البيان إلى أن الجناة استأجروا استراحة في حي ( الريان ) بمحافظة الزلفي واتخذوا منها وكرًا للإعداد والتخطيط للهجوم الفاشل، وقد عثر بداخلها على ما يشبه معملًا لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة.
وضبطت القوات مع الجناة على أحزمة ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة مختلفة، ومجموعه من العبوات المعبأة بمواد كيميائية سائلة، وكرتون أعواد كبريت، وصاعق متفجر محلي الصنع، ومجموعة مسامير تم تجهيزها كشظايا.
ولم يكن هذا هو الحادث الإرهابي الوحيد الذي أحبطته المملكة العربية السعودية هذا الشهر، إذ نفذ الأمن السعودي عملية استباقية في القطيف شرقي المملكة تم خلالها رصد أربعة عناصر من المطلوبين أمنيا، في طريق (أبوحدرية)، لتنفيذ عمل إرهابي أشارت المعلومات إلى أنهم أتموا التجهيز له.
كما نفذت المملكة العربية السعودية مطلع العام الجاري عملية أمنية استباقية استهدفت وكرا للإرهابيين في القطيف شرقي المملكة، أسفرت عن إحباط مخطط إجرامي والقضاء على (6) إرهابيين والقبض على أحدهم، وانتمى الإرهابيون إلى تنظيم داعش الإرهابي وجماعة الإخوان الإرهابية.
ومنذ العام 2014، عملت المملكة العربية السعودية على مواجهة إرهاب جماعة الإخوان ، وقررت المملكة وضعها على قائمة للجماعات الإرهابية، تضم داعش والنصرة والإخوان وحزب الله السعودي والحوثيين، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق.
وشمل الأمر الملكي تجريم كل من يفصح عن “التعاطف مع الجماعات والتيارات بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك، أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة”.
وخلال الثلاثين عاما الماضية عملت جماعة الإخوان على معاداة المملكة العربية السعودية، ففي عهد الملك فهد -رحمه الله- في حرب الخليج واحتلال الكويت عام 1990 أيّد الإخوان المسلمون صدام حسين في احتلاله الكويت، ووقفوا ضد المملكة العربية السعودية ومَن معها من دول مجلس التعاون في حربهم مع صدام والاستعانة بالقوات الأجنبية.
وفي عهد الملك عبدالله -رحمه الله- عام 2009 عندما شنّ الحوثيون هجوما مسلحا على حدود المملكة العربية السعودية المحاذية لمنطقة جازان وقُتل عدد من رجال الأمن حينها، كنا ننتظر الاستنكار على ما قام به الحوثيون، ولكن خرجت علينا جماعة الإخوان المسلمين ووقفت مع الحوثي ضد السعودية، وخرج المرشد حينها مهدي عاكف في لقاء تلفزيوني وقال: على السعودية أن توقف حربها ضد الحوثيين، ثم أصدرت الجماعة بياناً انحازت فيه إلى الحوثيين ضد المملكة.
وفي عام 2016، اعتدت إيران وأحرقت السفارة السعودية في طهران وقنصليتها، وصمتت جماعة الإخوان المسلمين على ما حصل، لأن علاقة الجماعة وثيقة مع نظام الملالي وهي علاقة تعمّقت منذ ثورة الخميني.
وفي عام 2017 ومع إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعة قطر، خرجت جماعة الإخوان المسلمين لتقف ضد السعودية، والإمارات والبحرين ومصر؛ دفاعاً عن قطر، بل حتى مَن ينتمي إلى الجماعة في الدول العربية قاموا بالدفاع والتهجم على الدول الأربع.
ومع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل، هاجم عناصر من حركة حماس التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين السعودية، والعجيب في المقابل أن تركيا تقيم علاقات عسكرية وتجارية مع إسرائيل وبها سفارة لها، وخطوط طيران مباشر لتل أبيب، ولا ننسى قطر التي تتمتع بعلاقات سياسية وتجارية علنية مع هذا الكيان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك