اليمن عاجل

اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع اليمني بشأن عرقلة ملف الأسرى

بوابتي
مصدر الخبر / بوابتي

اتهم مسؤول في الحكومة ، جماعة الحوثيين  بعرقلة تنفيذ المرحلة الأخيرة من اتفاق تبادل الأسرى، بعد يومين من اتهامات مماثلة أطلقها زعيم جماعة الحوثيين ضد حكومة "الشرعية".

وقال ماجد فضايل وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة، عضو لجنة تبادل الأسرى والمعتقلين، إن الحوثيين مستمرون في رفض تنفيذ الخطوة الأخيرة من الاتفاق المتمثلة بتبادل الأشخاص الذين توفرت عنهم معلومات من الطرفين.

وأضاف في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية نشرته اليوم الخميس إن جماعة الحوثيين "تحاول أن تكسب الوقت للاستعداد لشن حرب جديدة".

وكان زعيم جماعة الحوثيين  اتهم يوم الثلاثاء في مقابلة مع قناة المسيرة التابعة للجماعة، الحكومة بالتنصل عن تنفيذ الاتفاق ومحاولة الالتفاف على الصيغة التي تم التوصل إليها في مشاورات الأردن.

وقال " قلنا للطرف الآخر أننا جاهزون لتنفيذ اتفاق الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل أو بشكل نسبي، فلم نجد اهتمامًا منهم في هذا الملف والطرف الآخر يحاول دائماً أن يتنصل من الاتفاقات والصيغ المتعلقة بمسألة الأسرى".

وأكد زعيم الحوثيين جاهزية جماعته لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى وفق كل العروض المطروحة سواء دفعة واحدة أو نسب محددة.

وأضاف المسؤول في الحكومة  أن ملف الأسرى توقف فعلياً بعد آخر اجتماع عقد في الأردن بداية فبراير (شباط) الماضي، الذي انتهى بالتوصل إلى اتفاق لإنشاء قائمة تضم أسماء 2500 معتقل من الطرفين، ورفض الحوثيون تنفيذ اتفاق التبادل بشكل كامل دون قيد أو شرط، مطالبين بتجزئته؛ خصوصاً ما يخص إطلاق سراح الأشخاص الأربعة المشمولين بالقرار الأممي 2216.

وذكر أن الاجتماعات الأخيرة، كشفت نية الحوثيين وعدم جديتهم في إنهاء معاناة هؤلاء الأسرى وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، لكسب الوقت وتنفيذ أجندتهم.

وأشار إلى أن "المبعوث الأممي يحاول استئناف الاجتماعات، لكن الحوثيين يقابلونه باشتراط تجزئة الملف، وعدم تسليم الموجودة أسماؤهم في الكشوفات بشكل كامل، بهدف إشغال الأمم المتحدة بطرح مقترحات جديدة لإعادة المفاوضات وكسب الوقت في حشد أكبر كم ممكن من المقاتلين واعتقال أكبر كم من المعارضين".

وأفاد وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة "الشرعية" أن الأمم المتحدة تطالب حكومته باستئناف المشاورات، لكنها ترى أن قبول هذا الأمر يتوقف على تعهد الحوثيين بتنفيذ مرحلة التبادل، وإلا فلا فائدة من الجلوس مرة أخرى وتضييع الوقت، حسب تعبيره.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع بوابتي من هنا

أضف تعليقـك