اخبار اليمن الان

تغير مفاجئ في الموقف البريطاني بشأن اليمن.. وسفيرها يبدي أسفه ويعلن اعتذاره الشديد لليمنيين (تفاصيل)

برق برس
مصدر الخبر / برق برس

اعترف السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون بوجود قيادات حوثية في صفوف قوات خفر السواحل التي تسلمت الإدارة الأمنية في الموانئ التي انسحبت منها المليشيات في الحديدة.

وقال السفير، إن الجانب البريطاني يناقش مع رئيس الفريق الحكومي صغير بن عزيز مخاوف الجانب الحكومي من الانسحاب الأحادي، مشيراً إلى أنه مع انسحاب الحوثيين من الحديدة وليس من الموانئ فقط.

وأشار، في تصريحات لقناة العربية الحدث من عمان الليلة، أن فريق الامم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي وبعثة مراقبة السفن موجود في الموانئ ويراقب عملية الانسحاب، موكدا أن الأمم المتحدة ستراقب عمليات التهريب الحوثية من الموانئ.

وقال السفير البريطاني، إنه بعد المرحلة الأولى ستكون المراقبة ثلاثية واتفاق السويد كان فيه تفاصيل صعبة التنفيذ وحاليا هناك شبه اتفاق، وصغير بن عزيز أعلن ان الجانب الحكومي مستعد لتنفيذ المرحلة الأولى.

وأكد ان تنفيذ الانسحاب من طرف واحد كان قرار المبعوث الاممي غريفيث وان اهم ما في اتفاق السويد هو انسحاب الحوثيين من الموانئ وان خطة لوليسغار تنص على ان القوات المحلية التي تتسلم المدينة هي في المرحلة الثالثة ولا يوجد في اتفاق السويد تحديد من هي هذه القوات، حسب قوله.

وقال إنه من حق الشرعية الاعتراض على وجود قيادات وعناصر حوثية ضمن قوات خفر السواحل.

وكان السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون اعتذر عن ما إثارته تغريدته بشأن إعلان الحوثيين انسحابهم من موانئ الحديدة من موجة استياء كبيرة في أوساط اليمنيين.

واكد السفير في حديث لصحيفة الشرق الأوسط ان موقف بلاده بالنسبة للحوثيين واضح، وقال نحن نعترف بالحكومة الشرعية ونساعد أهدافها، وأهداف التحالف ونحن مع التحالف في الرباعية وموقف بريطانيا ليس محل شك مع الشرعية، لكن نريد السلام وإحراز تقدم ومساعدة جهود الأمم المتحدة، ولذلك إذا رأى بعض اليمنيين أنني مع الحوثيين هذا وهم وغير صحيح.. نريد سلاما واستقرارا واليمن كما يريده اليمنيون ومصالحهم”.

وتابع “دولتي لا تريد شيئاً سوى استقرار اليمن والشعب اليمني في سلام، وأنا آسف لكل يمني لم يحب تغريدتي.

وقال السفير البريطاني، كنا ننتظر تنفيذ المرحلة الأولى منذ وقت طويل ولم يكن هناك اتفاق من الجانبين.. البعض يطالب بعمل المرحلتين في الوقت نفسه، أو أن ننتظر بين المرحلتين، أو نحل مشكلة القوات المحلية الأمنية إلى آخره.. وكان في كل لحظة هناك مشكلة من طرف أو طرف آخر لبدء المرحلة الأولى.

وأضاف، لذلك الحوثيون قالوا نحن جاهزون لأن نعمل ذلك من دون الجانب الثاني، وهذا كان طلب الدول الرباعية قبل أسبوعين بانسحاب الحوثيين من الموانئ الثلاثة، حيث إن الحوثيين يعملون ذلك الآن.. هذا شيء إيجابي ولا أفهم لماذا البعض ضد ذلك.

وشدد السفير البريطاني على أن كل ما يحصل هو جزء من تنفيذ المرحلة الأولى التي تقضي أن تبتعد القوات 5 كيلومترات من الموانئ وإذا لم ينسحبوا فإنهم لم ينفذوا المرحلة الأولى.. بالنسبة للمراقبة في المرحلة الأولى لا بد أن تكون ثلاثية من جميع الأطراف، لكن في هذه العملية فالحوثيون والأمم المتحدة موجودون، وبعد تنفيذ المرحلة الأولى ستكون المراقبة ثلاثية.. هذه بداية.. كيف يمكن السير للأمام إذا الطرفان وقفا على الأرض دون عمل أي شيء.

وفي اجابته على سؤال عن كيفية تحقق الأمم المتحدة من هوية القوات المحلية التي انتشرت في الموانئ وأنها ليست تابعة للحوثيين، قال مايكل آرون: الأمم المتحدة قدمت مبادرة للطرفين، وهناك ملاحظات من الطرفين.. الحوثيون يقولون شيئاً والحكومة تقول شيئاً آخر، ولا اتفاق.. لذلك بدأت الأمم المتحدة هذه الخطوة مع الحوثيين.

وأشار إلى أن المهم بالنسبة للموانئ هي العمليات وليس الأمن، وهو لا يرى قوات طرف ثالث تريد السيطرة على الموانئ الآن بعد انسحاب الحوثيين، مضيفاً “أن الأمم المتحدة ستتولى الإشراف على الأرض.. ومؤسسة موانئ البحر الأحمر وهي مؤسسة الحكومة اليمنية سوف تنظم الموانئ والجمارك، وكل الإيرادات من الموانئ ستذهب للبنك المركزي في الحديدة لدفع مرتبات الموظفين في الحديدة ومحافظات أخرى”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع برق برس من هنا

أضف تعليقـك