اخبار اليمن الان

صحيفة دولية : هجوم خاطف للجيش اليمني يكبد #الحـوثيين خسائر فادحة في #الضـالع

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث نت/العرب:

حققت قوات الجيش اليمني تقدما كبيرا في في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع بعد طردها للميليشيات الحوثية التي تكبدت خسائر بشرية فادحة في صفوفها.
اندلعت اشتباكات عنيفة في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بين قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية وعناصر من الحوثيين في مدينة قعطبة بمحافظة الضالع.

وأكدت مصادر إخبارية أن 97 حوثيا قتلوا في مواجهات مع الجيش اليمني بمدينة قعطبة شمالي محافظة الضالع، حيث أفادت قناة العربية بأن قوات الجيش اليمني والمقاومة تمكنت من دحر ميليشيات الحوثي من مدينة قعطبة شمال محافظة الضالع وسط البلاد بالكامل، وإجبارها على التراجع إلى منطقتي معزوب والفامر، وذلك بعد معركة عنيفة وخاطفة تمكنت خلالها من إخراج الانقلابيين من المدينة، حيث قتل 97 حوثياً وتم أسر 120 آخرين، بينهم قيادات.

وأفاد موقع أخبار اليمن بأن قوات الجيش اليمني والمقاومة حققت تقدما كبيرا في الساعات الأولى من فجر الأربعاء في طرد الحوثيين من المدينة.

والأحد، قُتل نحو 40 حوثياً، بينهم قيادات، في مواجهات مع الجيش الوطني شمال الضالع، حيث اندلعت المواجهات في الأطراف الجنوبية لقعطبة وامتدت إلى أسفل نقيل الشيم، جنوب منطقة مريس، ومنطقة “حمران السادة” شمال قعطبة، والدائري الغربي بمنطقة العبارى.
وقصفت قوات الجيش مواقع الميليشيات في منطقة “حمران السادة” و”دار السقمة” و”معزوب عامر” شمال وغرب قعطبة.

كما أفاد شهود عيان في مدينة دمت بأن 20 جثة لعناصر الميليشيات وصلت على متن 3 أطقم إلى المدينة قادمة من جبهة مريس.
إلى ذلك أكد الجيش اليمني، أن ميليشيات الحوثييين دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مناطق في جنوب محافظة الحديدة الاستراتيجية غربي البلاد.

وذكر موقع الجيش اليمني(ٍسبتمبر نت)، أن جماعة الحوثي دفعت بتعزيزات كبيرة من عناصرها، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الآليات القتالية، نحو مديرتي حيس والتحيتا جنوبي الحديدة.

وأضاف أن الجماعة استقدمت التعزيزات العسكرية من مديرية الجراحي في المحافظة ذاتها، ومن محافظة إب(جنوب غرب).
وأفاد أن مسلحي الحوثي، قصفوا بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، مواقع متفرقة لقوات الجيش الوطني في مديرية التيحتا، دون تفاصيل أخرى.

والإثنين، أعلنت جماعة الحوثي أنها انتهت من إعادة انتشار قواتها في موانئ الحديدة الثلاثة برقابة من الأمم المتحدة، بعد ثلاثة أيام من بدء العملية.
وتوصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، في ديسمبر الماضي، إلى اتفاق في السويد، برعاية الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من محافظة الحديدة وموائنها، بحلول 7 يناير الماضي؛ لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيدا لمفاوضات تنهي حربا دخلت عامها الخامس.

لكن خلافات بين الطرفين بشأن تفسير بنود الاتفاق أدت إلى تأجيل تنفيذه، مع استمرار سيطرة الحوثيين على محافظات، بينها الحديدة، منذ عام 2014.
وتبذل الأمم المتحدة جهودا للتوصل إلى حل سلمي ينهي الحرب، التي جعلت معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية.

وتدخل التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن عام 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة بعد أن أطاح بها الحوثيون عام 2014 خلال انقلابهم على الشرعية في اليمن.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك