اليمن عاجل

الأحزاب تحذِّر من خطورة تقدم المليشيات في أي جبهة وتدين استهداف الإمارات والسعودية

نيوز يمن
مصدر الخبر / نيوز يمن

أدانت أحزاب التحالف الوطني للقوى السياسية الأعمال التخريبية في الفجيرة بالإمارات واستهداف الحوثيين لمنشآت تابعة لارامكو بالسعودية، واعتبرت هذه الأعمال عدائية ترقى لمستوى الإرهاب تستهدف أمن المصالح الدولية في ضوء تنامي توجهات إيران الأخيرة المهددة باستهداف المنطقة.

وقال بيان أحزاب التحالف، إن العمل العدائي الحوثي يؤكد من جديد أن مليشيات الحوثي تعمل في سياق المعسكر الإيراني لتنفيذ أجندتها والدفاع عن أمن نظام الملالي.

وحذرت الأحزاب والقوى السياسية من خطورة تحقيق مليشيات الحوثي لأي تقدم في أي جبهة من جبهات القتال، وتدعو قيادة الشرعية والحكومة والتحالف الداعم للشرعية إلى تحمل مسؤوليتها في دعم مكونات الجيش والمقاومة واتخاذ كل الإجراءات الرادعة لدحر الانقلابيين وهزيمتهم على طريق تحرير باقي المحافظات.

وأكد التحالف الوطني، أن الإعاقات التي تقوم بها مليشيات الحوثي لتنفيذ اتفاق استوكهولم تأتي في سياق رفضها للحل السياسي وجعل الحرب خيارها الوحيد في ظل الحاجة الإيرانية لهذه المليشيا وصعوبة تعايشها مع السلام ودولة يمنية مستقرة وآمنة، ويرفض التحالف أي تفسيرات لاتفاق استوكهولم تخل بالمرجعيات أو تمس حق الدولة اليمنية في فرض سلطاتها السيادية على الحديدة وكل الأراضي اليمنية.

وأشار البيان إلى أن الاستهداف الحوثي الأخير للمنشآت النفطية في السعودية والمتزامن مع ادعاءات الانسحاب الأحادي من موانئ الحديدة يقدم بوضوح دليلاً إضافياً بأن جماعة الحوثي لا تؤمن بالسلام ولا تسعى له.

ودعت الأحزاب الأمم المتحدة إلى تحمل مسئوليتها في الضغط على المليشيا للالتزام بالقرارات الدولية واتفاق استوكهولم وإدانة سلوك هذه الجماعة في تخريب الحل السياسي، حيث أثبتت الأحداث الأخيرة أن تراخي الأمم المتحدة عن تنفيذ قراراتها شجع مليشيات الحوثي على ارتكاب المزيد من الجرائم في اليمن والمنطقة.

وطالبت الأحزاب والمكونات السياسية كافة مكونات الشرعية والمقاومة الوطنية ومكونات الحراك الجنوبي إلى إدراك حجم الأخطار المحيطة بالمنطقة والتطورات المتسارعة وآثارها على قضيتنا اليمنية ومستقبل كل مكوناتنا، إذ لا مجال للانتصار والحفاظ على سيادة اليمن والحد من توسع إيران إلا بالانسجام والتوحد وتجاوز كل الانقسامات.

وقال البيان، أمامنا عدو واحد هي جماعة الحوثي، أحد أهم أذرع إيران في المنطقة، وتشدد الأحزاب والمكونات السياسية على قيادة الشرعية والتحالف إلى ضرورة فتح مناقشات جادة مع كافة المكونات المؤيدة للشرعية دون استثناء من أجل توحيد المكونات وضبط توجه الجميع في سياق استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب.

يمكن قراءة الخبر من المصدر نيوز يمن من هنا

أضف تعليقـك