اخبار اليمن الان

استهدف نفط السعودية.. هجوم إيراني أم انتقام حوثي؟! (تقرير خاص)

موقع اليمن نت
مصدر الخبر / موقع اليمن نت

عاودت مليشيات الحوثي الانقلابية استخدام الطائرات المسيرة، ضد المملكة العربية السعودية، ردا -على ما أسمته- باستمرار هجمات التحالف على اليمن، واستهدفت محطتا الضخ رقم 8 و 9، ونشب بالأولى حريق، وفق شركة “أرامكو” السعودية.

على إثر ذلك ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء بعد تعرض السعودية للقصف بالطائرات المسيرة التابعة لتلك الجماعة.

فيما علق السفير الأمريكي لدى السعودية جون آبي على حادثة استهداف الحوثيين بطائرات مسيرة لخطوط شركة “أرامكو”، بالقول إنه “ليس من مصلحتنا ولا مصلحة السعودية ولا إيران أن يتفجر صراع كبير”.

وكان المتحدث باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي، قال إنهم يواصلون التعامل مع التهديدات الحوثية بحرا وبرا وجوا.

جاءت هذه الحادثة بعد يومين من استهداف 4 سفن تجارية في الخليج العربي قرب شواطئ إمارة الفجيرة بالإمارات، دون أن يتم توجيه التهمة لأي دولة.

تأثير

عن تأثير تلك الطائرات على مستقبل اليمن، يرى الكاتب الصحفي أمجد خشافة أن هذه الحادثة لا يمكن أن تؤثر على المملكة العربية السعودية في عملية السلام أو الحرب في اليمن.

وأفاد لـ”اليمن نت” أن المملكة قد قررت عدم الخوض في مزيد من الحرب مع الحوثي ولم يعد يهمها موضوع التحرير.

وأضاف “تعتبر السعودية أن هذه الحادثة في  الأصل، عمل إيراني بقفازات حوثية”، لافتا إلى ما تشهده المنطقة من توتر حاد بين إيران وأمريكا، وهو ما يجعل السعودية تحاول امتصاص استهداف شركة أرامكو دون تصعيد لا إلى سلام ولا إلى حرب، إلا بعد أن ينتهي التوتر بين طهران وواشنطن.

تداعيات مختلفة

من جهته يعتقد المحلل السياسي محمد الغابري أن حادثة استهداف المملكة لها أبعاد سياسية مختلفة، أبرزها أنها رد إيراني على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيعتبر أي استهداف للمصالح الأمريكية أو حلفائها من قبل إيران أو اذرعها   سيرد على إيران بقوة وحسم.

كما اعتبرها في منشور له بصفحته بموقع الفيسبوك، إعلان حوثي بالتبعية لإيران. مؤكدا أن السعودية تشعل الحروب في المنطقة، أي أنه ليس دفاعا عن اليمن.

إضافة إلى عجز السياسة الخارجية السعودية في اليمن وغياب الرؤية،  والتقدير الخطأ للحالة اليمنية، وإضعاف الشرعية   تقوية الحوثيين، وفق الغابري.

من الجانب الأمني رأى الغابري أن المملكة مخترقة بشكل كبير، نتيجة لقدرة الاستخبارات الإيرانية بالحصول على معلومات عن أنابين النفط ومحطات الضخ، لافتا إلى وجود خبراء إيرانيين يسيطرون على الحوثيين ويوجهون العمليات بدون حسابات للحوثيين.

أما عن التداعيات المحتملة لتلك الهجمات، فاعتبر أنها تأتي في إطار الرسائل الإيرانية للدول الخليجية غرض ثنيها عن اتجاه الحرب.

ولم يستبعد المحلل السياسي اليمني أن تتحرك واشنطن ضد طهران في حال صعدت الأخيرة إلى مستوى يمنع أو يعيق صادرات النفط، إضافة إلى إمكانية تحرك الرياض ضد الحوثيين برد فعل سعودي واسع النطاق ضدهم.

دليل فشل

بينما كشفت –للناشط الإعلامي محمد الأحمدي- هجمات الحوثي على السعودية فشل إدارة المعركة في اليمن طوال الأربع سنوات، فضلا عن تأقلم مليشيات الحوثي مع خساراتها العسكرية وعملهم على تطوير قدراتهم.

وأضاف في صفحته بموقع الفيسبوك، أن إخفاقات السعودية في اليمن، تحولت إلى مكاسب في رصيد المليشيا الحوثية، معتقدا أن رضوخ الرياض لإملاءات أبو ظبي ساهم في إطالة أمد الحرب في اليمن، وإعادة توجيه مسار المعركة باتجاه الحرب على قوى التغيير وجماعات الإسلام السياسي وإشغالها بإشعال حرائق مع قوى إقليمية.

وفي وقت سابق تحدثت وسائل إعلام مختلفة نقلا عن باحثين مختصين بالأسلحة، بأن إيران تقوم بتهريب الأسلحة المتطورة إلى إيران، وأن ما تقوم بعرضه تلك المليشيات من طائرات هي إحدى تصاميم طائرات دون طيار الإيرانية.

ويقوم خبراء تابعين لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني بتركيب وتطوير تلك الطائرات، التي يتم تهريبها للحوثيين كقطع مفككة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليمن نت من هنا

أضف تعليقـك