اخبار اليمن الان

العبيدي تحيي امسية رمضانية نفحات من الشيخ عثمان في العلم والادب والفن والسياسة والرياضة

عدن بوست
مصدر الخبر / عدن بوست

ضمن النشاط المجتمعي ودور المدرسة التنويري في هذا الجانب احيت مدرسة العبيدي للتعليم الاساسي في مديرية الشيخ عثمان وبمبادرة هامة ونوعية من مديرة المدرسة الاستاذة اشواق طه ، امسية رمضانية تحت عنوان الشيخ عثمان نواة ومنارة العلم والادب والفن والسياسة والرياضة.

وأقيمت الامسية بحضور نخبة من الشخصيات المجتمعية والتربوية والسياسية والاعلامية والفنية ممثلين بالاخ خالد سيدو مدير عام مديرية صيرة والاخ علي عبد المجيد الامين العام للمجلس المحلي في مديرية الشيخ عثمان والاخ المهندس احمد  المصعبي مدير إدارة الاشغال العامة والاخ محمود عنبول مدير ادارة التخطيط والتنمية والدكتورة كريمة مرشد والشاعر محمد سالم هيصمي.

وبدأت الامسية بكلمة ترحيبية القتها الاستاذة اشواق طه رحبت فيها بالحضور الكريم ، واشارت إلى أن هذه الفعالية اتت ضمن الاتجاهات العامة التي هي من صميم الدور التنويري للمدرسة وربطها في البيئة المجتمعية وما تحتويها من حالة وحضارة وتاريخ وموروث شعبي وتراث ادبي وعلمي وفني ورياضي ومدينة الشيخ عثمان تميزت بهذا الموروث والتاريخ الناصع والشامل لهذه المكونات ، كنواة ومنارة للعلم والادب والفن والسياسة والرياضة ، …واضافت.. بهذه الامسية استضفنا نخبة من المهتمين بهذه الجوانب حيث لبوا الدعوة مشكورين ليغنونا بهذا التاريخ المفيد ، نتمنى لكم امسية طيبة مع هذه النخبة وان نكون قد حققنا الهدف التنويري الذي سعينا من اجله.

عقب ذلك تحدث الاستاذ القدير والكاتب الاعلامي نجيب يابلي عن نفحات من التاريخ التربوي والسياسي والعلمي والتنويري في هذه المدينة العريقة وبتسلسل تاريخي منذ الوجود الاستعماري حتى الاستقلال ، ومحطات ذلك التاريخ العامر بالتميز والابداع في الجوانب العامة والشخصيات الاجتماعية والتربوية والفنية والادبية والعلمية  والسياسية التي برزت في تلك المحطات التاريخية ، مؤكدا على اهمية توثيق هذه ا لمحطات كخصوصية تاريخية تمتاز بها هذه المدينة العريقة.. وفي الختام شكر الاستاذة اشواق لهذه الدعوة والمبادرة الطيبة التي بينت ان المدرسة هي الاساس التنويري والحضاري كما كان سابقا ومازالت كذلك بالجهود والمبادرات الطيبة التي تصب في هذا الشأن .

كما تحدث الاستاذ عبد الجبار نويصر عن محطات تاريخية للرياضة في مدينة الشيخ عثمان معالمها وابرز اعلامها وتلك الاندية الرياضية التي احتوتها وكانت بمثابة النواة والاساس لنشأة الرياضة وتطويرها ورقيها على مستوى ثغر اليمن الباسم عدن مؤكدا على ضرورة حماية وتوثيق هذا الارث التاريخي الرياضي ، شاكرا الجهود البحثية والتوثيقية التي سعت في هذا الجانب ، واعتبرها مرجعا استند اليها في تقديم مداخلته في هذه الامسية المميزة. عقب ذلك تحدث الاستاذ جمال حمود عن العملية التعليمية والتربوية في مدينة الشيخ عثمان في محطاتها التاريخية التي بدات من الكتاتيب ثم المدارس والمعاهد والكلية ، بشكل متسلسل منذ الاربعينات واشار الى ان هذا الصرح التعليمي يعد معلما علميا وتاريخيا يعود الى اوائل الاربعينات منوها الى ذكر اول مديرة مدرسة لها وهي الاستاذة الفقيدة طيبة الذكر نور حيدر ، وافاد بان المدرسة كانت مونتاجا للشخصيات الادبية والفنية والسياسية ورجال الفكر والعلم والادب وتعد نواة للكفاح المسلح والتحرير مشيرا الى نخبة من رجال السياسة الفكر والادب الذين ظهرت بوادرهم الاولى وانشطتهم من المدرسة في تلك الفترة ، وشكر في الختام مديرة المدرسة وهذا الجهد الطيب.

عقب ذلك القى الاستاذ الفنان المسرحي عمر مكرم نفحات وشذرات من تاريخ مدينة الشيخ عثمان كنواة للفن بكل انواعه ادبا وفنا ومسرحا كفعل انساني وطني وبتسلسل تاريخي ومحطات منيرة منذ العام 1920 م الذي جعلها موقعها المميز تكون منارا وموقعا للتعايش السلمي الوطني وبدءا من عام 1926 م التي انطلق فيها معهد الشيخ العبادي التنويري الديني والصوت الثوري التنويري للمرحوم عبدالله الاصنج رائد التنوير والمناصرين لقضايا المرأة وحقها في التعليم وفي ذلك العام اسس محمد احمد حيدرة فريقا مسرحيا من الهواة ليقدم مسرحية ( مصارع الاباء ) وهي تعالج مشاكل الاباء والابناء بصورة تربوية واخلاقية ،ثم تطرق مكرم لنادي الشباب الثقافي الذي انشئ في مدينة الشيخ عثمان الذي انتج عددا من الاصوات الثقافية والادبية والفنية مثل الاعلامي الجهبذ محمد سعيد مسواط وغيره من الاعلام الفنية والادبية مضيفا انه بعد عام 1935 برزت شخصيات واعلام من المخرجين والممثلين وفي عام 1937 اعد الفريق الكشفي مسرحية حاتم الطائي وتم تشكيل فرقة الصباغين الفنية للتمثيل التي شكلها الفنان محمد عبده الدقمي ، وفي عام 1939 م قدمت الفرقة المسرحية مسرحية ( يوسف الصديق ) ، تاليف الشاعر عبدالله غالب عنتر وقدمت في عيد الحج واستمر عرضها اربعة اسابيع واستمر عرضها على المسرح الملكي ستة اشهر ،ثم مسرحية عنترة بن شداد التي جسد شخصيته الحداد عبد العزيز لالو الامي الذي تميز بقدرة مذهلة في حفظ النص المسرحي ، وفي عام 1940 مسرحية ( عجائب الزمان اخراج محمد حيدرة وكانت مميزة بديكورها وازياء الممثلين والممثلات فيها.. واختتم مكرم مداخلته قائلا الخلاصة شكلت الفترة من عام ( 2935 – 1941 ) فترة نشاط مميز لفن المسرح وظهر فيها عدد من اعلام الاخراج والتمثيل والتاليف.

عقب ذلك قدم الاستاذ محمدمرشد عقلان مداخلة عن نشاط الكشافة والفرق الكشفية التي كان لها دورا فاعلا ومؤثرا في تلك المحطات المميزة واثرها في مختلف الجوانب بصورة فاعلة ومؤثرة فنا ومسرحا وعملا تنويريا.

كما قدم الاستاذ ميعاد جمن مشرف التوجيه المكتبي مداخلة اثناء فيها على جهود اقامة هذه الامسية وتحدث عن اهمية الشيخ عثمان وما احتوته من معالم واستشهد بابيات شعر وطرائف حلى بها الامسية.

وفي الختام قدم الاستاذ عبد الفتاح العودي مدير ادارة الاعلام التربوي في مكتب التربية والتعليم – عدن مداخلة اثنى فيها على الجهود الطيبة التي بذلت في تنفيذ هذه الامسية التي شملت نفحات حسنة ومحطات غنية وثرية من تاريخ هذه المدينة العريقة التي احتوت التنوع المجتمعي والحيوي وكانت بمثابة منارة وفنارا ونواة للعلم والفن والادب والمسرح والتعليم والرياضة على مستوى العصور الماضية ، وذلك التنوع المجتمعي اكسبها بهاءا جميلا منقطع النظير تجلت به على مدى تلك الحقبة التاريخية ، كما تطرق الى اهمية التوعية الفكرية والثقافية راهنا ، كون المجتمع بحاجة الى فهم ومعرفة تراثه الفكري والتاريخي والفني والادبي والعلمي والسياسي ليبني عليه قواعد واسس واعمدة المستقبل ، فمن لاتاريخ له ، لامستقبل له ، وذكر بان هذه المدينة انتحت اعلاما في الجوانب العامة في الادب والفن والمسرح والتربية والتعليم والفقه والدين والرياضة وكذا الاعلاميين ورجال السياسة ، وكانت موقعا اساسيا وحاضنة للفدائيين من الجبهة القومية والتحريرابان الكفاح المسلح ، ..واضاف بالرغم من انطفاء الكهرباء في بداية الامسية الا ان اهميتها والجو الاثيري اللطيف والحضور الكريم ، جعل هذا المعوق ، حدثا استثنائيا وكاد أن يكون منسيا لولا حاجة فريق تصوير الامسية من الاعلاميين وتدوين تلك المحطات وذلك التاريخ الفريد في تقاريرهم الخبرية ومع ذلك تظل الفيحاء وحيا جميلا لكل محب للجمال والفن والادب والرياضة والتعليم ولاعلام العلم  والسياسة والفن غناء ومسرحا والشعر والادب والاعلام التي تعد مدينة الشيخ عثمان وستظل نواة ومصدر اشعاع لتلك المنظومة المكونة للبيئة المجتمعية النامية الراقية المشرئبة نحو التطور والافاق المستقبلية الزاخرة بكل مفيد وممتع وجميل.

زاد الامسية بهاءا وحلاوة عزف وغناء الفنان الجميل الاخ عبد العزيز مقبل الذي تخللت اغانيه الجميلة فقرات امسية ازدانت بها مدرسة العبيدي للتعليم الاساسي في مديرية الشيخ عثمان.

حضر الفعالية نخبة من التربويين والفنانين والشخصيات المجتمعية والتربوية والاعلاميين والمعلمات والمعلمين واولياء الامور ومجلس الاباء والامهات.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك