اخبار اليمن الان

لماذا تعرقل المليشيا ##الحـوثية وصول المساعدات الإنسانية لليمنيين؟

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث.نت

أكد تكرار حالات العرقلة من قبل المليشيا الحوثية لوصول المساعدات الإنسانية أنها جزء من أهدافها، وذلك سعيا منها لتمرير مصالحها الخاصة والكسب من المساعدات الانسانية للشعب اليمني وضمان عدم تسريب أفعالها في الداخل من ممارسات غير إنسانية ، سبق وأن استولى الحوثيون على سلال غذائية وصلت إلى ميناء الحديدة كمساعدات لمستحقيها، لكنهم سرقوها وباعوها في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، من أجل تمويل عملياتهم العسكرية.

وبعد عرقلة المليشيا الحوثية العلميات الأخيرة لوصول المساعدات هدد وكيل الأمين العام ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة بتعليق توزيع المساعدات إلى اليمن فقال مارك لوكوك “إن الأمم المتحدة تحقق في جميع الحالات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الخاصة بنهب المساعدات الإنسانية ووضع العراقيل أمام المنظمات الأممية، وسنعلق توزيع المساعدات إذا استمرت هذه الانتهاكات إذا لزم الأمر”.

كما عبر المسؤول الأممي عن استياءه من الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق العمل الإنساني في اليمن خلال اجتماع كان بين السعودية والإمارات ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (ocha) عقد بمركز الملك سلمان، الأربعاء، 22 مايو 2019، بالرياض.

إضافة إلى هذا تصر المليشيا على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بالألغام البحرية والمتفجرات في القاع، والهجمات المتكررة التي تطال السفن المدنية والتجارية، والقوارب المتسللة لتهريب الأسلحة خدمة لحليفتها إيران.

ولعل هذا السبب الرئيسي الذي يجعل الحوثيين يتمسكون بميناء الحديدة الاستراتيجي والذي يستغلونه لتمرير عملياتهم الإرهابية و نهب الايرادات التي تصل عبره ومن ضمنها نهب المساعدات الإنسانية .

وقد أدانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان استخدام الميليشيات للألغام البحرية وحذرت من المخاطر التي تتعرض لها سفن الصيد التجارية وسفن المساعدات الإنسانية.

لم تكن الحوادث الأخيرة التي أسفرت عن تعطيل الحوثيين في اليمن وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية جديدة من نوعها وذلك بتعرضها للمنظمات الداعمة والمغيثة فقد توقف عمل منظمة “أطباء بلا حدود” في اليمن أكتوبر العام الماضي إثر هجوم مسلح ألقت خلاله مجموعة حوثية قنبلة يدوية على مقر المنظمة في “الضالع”، الأمر الذي اضطرها لتعليق خدماتها في المنطقة.

كما أوقفت منظمة “يونيسيف” للطفولة التابعة للأمم المتحدة المساعدات المالية التي كانت تقدمها لما يقارب 9 ملايين يمني، لمنعها من افتتاح مركز اتصال للمستفيدين من خدماتها.

وجاء إيقاف المساعدات اعتقادا من “يونيسيف” بنية الحوثيين التلاعب بالحوالات المالية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك