اخبار اليمن الان

بانكسي يظهر مجدداً بعمل فني "مميز".. ولكن في أي مدينة هذه المرة؟

سي ان ان cnn
مصدر الخبر / سي ان ان cnn

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – عادة ما يفاجئنا بانكسي بلوحاته الفنية الجديدة والمبتكرة. ومن ضمن تلك المفاجآت، ظهرت لوحة جديدة للفنان في معرض بينالي البندقية.

ونشر بانكسي، على حسابه الخاص على انستغرام، فيديو قصير لرجل برفقة مجموعة من اللوحات التي تظهر سفينة كبيرة تطفو على مياه المدينة الإيطالية، وذلك قبل أن يأتي عناصر من الشرطة المحلية ويطلبوا من الرجل في الفيديو بالانتقال من المكان.

ونشر الفنان تعليقاً على الفيديو قال فيه: "أضع كشكي في بينالي البندقية"، مضيفاً: "رغم كونه الحدث الفني الأكبر والأكثر شهرة في العالم، ولكن لسبب ما لم تتم دعوتي مطلقاً".

. Setting out my stall at the Venice Biennale. Despite being the largest and most prestigious art event in the world, for some reason I’ve never been invited.

A post shared by Banksy (@banksy) on

وتلمح اللوحات إلى قضية الجدل الدائر حول السياحة في البندقية، حيث تشكل السفن السياحية جزءاً واضحاً للغاية من المشكلة، إذ لا يزال عدد كبير من السياح يتدفق إلى داخل المدينة، كما أن هناك دعوات لحظر السفن السياحية في السنوات الأخيرة.

وعلى الرغم من غضبه الواضح من عدم تلقي دعوة رسمية، يبدو أن بانكسي ربما كان مشغولاً في البندقية بالآونة الأخيرة، إذ ظهرت لوحة جدارية بأسلوب الفنان البريطاني على إحدى جدران المدينة، وهي تظهر طفلاً يحمل وميضاً زهرياً.

ورغم أن العديد من المشاهدين تساءلوا عن هوية الشخص الذي رسم اللوحة، إلا أن بانكسي لم يتبنى اللوحة ولم تظهر أي صورة لها على صفحة الانستغرام الخاصة به.

بعد الضجة الواسعة التي أحدثتها صور قبلة الفنانتين المغربيتين نسرين الراضي ولبنى الزبال، خلال مشاركتهما في مهرجان "كان" السينمائي، اعتذرت الزبال من الجمهور المغربي قائلة إنها أخطأت

يسير مشاهير هوليوود على السجادة الحمراء بأزيائهم الزاهية ومجوهراتهم الثمينة، بينما ترّكز عدسات الكاميرا على اختياراتهم وإطلالاتهم، بينما في عالم صوفي سانوسيان، يجوب أولئك المشاهير بأزيائهم ذاتها شوارع سوريا القديمة.

رغبةً في إخفاء آثار النزاع في مدينتها التي مزقتها الحرب، تحوّل أول فنانة غرافيتي في أفغانستان، شمسية حساني، جدران مدينة كابول الباهتة إلى لوحات فنية زاهية خلال أعمالها.

حاول المصور الأسترالي، ماكس بام، توثيق الأجواء الرمضانية الحامية لدى زيارته للبلاد في عام 1993، من خلال كتابه "رمضان في اليمن" (Ramadan in Yemen).

التقى بينج بينكس بالعديد من المواطنين في مدينة زنجبار الحجرية، وسرعان ما تحولت العلاقة بينهم من سلام وتحية بين غرباء إلى صداقة، ولكن بينكس، الذي يعشق عدسة الكاميرا، استصعب التعرف على أصدقائه بعينه المجردة في يوم الجمعة، فما السبب؟

يمكن قراءة الخبر من المصدر قناة CNN من هنا

أضف تعليقـك