اخبار اليمن الان تقارير

صحيفة سعودية تتساءل: أين الردع الدولي من الهجمات الإرهابية الحوثية والدعم الايراني لها؟!

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

يمثل استخدام ميليشيات الحوثي الايرانية طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية مصنّعة في إيران لمحاولة استهداف منشآت مدنية في المملكة، مثل مطار نجران، إدانة لطهران بالتورُّط في مثل هذه الجرائم، مما يستلزم أن يقوم مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتطبيق القرارات والقوانين الدولية في مثل هكذا حالات، ومنع إيران من تهديد أمن المنطقة.

وتحدّد قرارات مجلس الأمن عقوبات على طهران لقيامها بأنشطة تخريبية ودعم جماعات إرهابية في المنطقة، منها القرار 2231 والقرار 2216.

وتمنح هذه القرارات تدابير لمنع القيام بشكل مباشر أو غير مباشر بتوريد أو بيع أو نقل أسلحة للكيانات والأفراد انطلاقاً من أراضيها أو بوساطة مواطنيها أو باستخدام سفن أو طائرات تحمل علمها.

وتشمل حظر السلاح والذخائر والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية وقطع الغيار والمساعدات التقنية والتدريب والمساعدات المالية وكل ما يتصل بالأنشطة العسكرية أو توفير أيّ أسلحة أو توفير أفراد مرتزقة مسلحين سواء كان مصدرهم أراضيها أم لا.

ولم تعد الأدلة على تورُّط طهران في دعم الميليشيات الإرهابية الحوثية خافية على أيّ طرف دولي، حيث أشار تقرير للأمم المتحدة أعدّه خبراء في مجلس الأمن، إلى أن صواريخ باليستية، وكذلك أسلحة أخرى، قد أُرسلت من قِبل إيران إلى اليمن بعد فرض الحظر على الأسلحة عام 2015.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ الذي أطلع أعضاء مجلس الأمن على التقرير، إن بقايا خمسة صواريخ أطلقتها ميليشيات الحوثي على المملكة العربية السعودية منذ منتصف 2017 مكوناتها صُنعت في إيران وتعد نسخة من صواريخ مصنوعة إيرانياً.

وصنّفت دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي، الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وكذلك “حزب الله” اللبناني، ويجب ألا تكون ميليشيات الحوثي بعيدة عن هذا التصنيف، كما ينبغي التعاطي مع داعمي منظمات إرهابية وفق القانون الدولي، وأن يؤدي مجلس الأمن دوره في إنفاذ قراراته وحماية السلم الدولي من المخاطر التي تصنعها طهران.

وعلى غرار التحالف الدولي ضدّ “داعش” في العراق، تستوجب المعطيات المهددة للأمن الإقليمي والدولي التحرُّك ضدّ طهران وأذرعها الإرهابية في المنطقة بعيداً عن أيّ تفسيرات غير منطقية لتحركات هذه الفروع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي.

ويعد استهداف مطار مدني، مثل مطار نجران، جريمة إرهابية، وقد تصدّت الدفاعات الجوية السعودية للهجوم الإرهابي بالطائرة المفخّخة والمصنّعة بإيران وسيّرتها ميليشيات الحوثي الانقلابية التي تعد الفرع الإرهابي للتشكيل المركزي الموجود في طهران.

وأصبح دور ميليشيات الحوثي وخلفها طهران يشكل خطراً متنامياً من خلال استخدام وسائل إرهابية في الهجمات؛ كالطائرات المسيّرة المفخّخة التي بدأ العمل بها تنظيم داعش، وتشابهت الأدوات والمنفذون ونيّة الإرهاب لدى الطرفين “الحوثيين وداعش”.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمنيمن هنا

أضف تعليقـك