اقتصاد

تشغيل 78 مرفأ بحريا وبريا مدعومة بأكثر من 50 شركة ذات صلة.. كيف عززت موانئ دبي ريادتها العالمية بالقطب الشمالي؟

صحيفة اليوم الثامن
مصدر الخبر / صحيفة اليوم الثامن

أعلن الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم أن الشركة التي تعد من أكبر مشغلي الموانئ في العالم تريد تشغيل موانئ تعتزم روسيا إقامتها على الممر البحري الشمالي في القطب الشمالي لاختصار زمن الشحن بين الشرق والغرب.

وجعل الرئيس الروسي فلاديمر بوتين مشروع الممر البحري الشمالي الذي يتطلب موانئ جديدة وكاسحات جليد ثقيلة لنقل البضائع، أحد أولوياته. ويطلق داعمو المشروع عليه اسم “قناة السويس الشمالية”.

وتُشغل موانئ دبي العالمية التي تسيطر عليها حكومة دبي 78 مرفأ بحريا وبريا مدعومة بأكثر من 50 شركة ذات صلة في أكثر من 40 دولة.

وكانت الشركة اتفقت هذا الأسبوع مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي وشركة الطاقة النووية الوطنية روساتوم ونورنيكل أحد أكبر منتجي النيكل والبلاديوم في العالم، على مشروع مشترك للسعي إلى الفوز بعقود متكاملة في برنامج الممر البحري الشمالي.

والاتفاق غير ملزم قانونا بعد وسيدرس الأطراف أولا خيارات تطوير الممر وقد يقيمون مشروعا مشتركا في وقت لاحق لنقل البضائع عبره.

وقال الرئيس التنفيذي لموانئ دبي متحدثا لرويترز في سان بطرسبرغ “سيغير هذا النمو الاقتصادي لروسيا. تنشئ روسيا أسرع ممر بين أقصى الشمال الشرقي وأوروبا.”

وتستخدم نوفاتك أكبر شركة خاصة لإنتاج الغاز في روسيا الممر البحري بالفعل لشحن الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا وآسيا، مما يوفر التكاليف ويجعل إمداداتها من الغاز المسال منافسة في السوق العالمية.

وقال بن سليم “الموانئ تحيطها بنى تحتية أخرى مما يخلق قيمة مضافة ويخلق شحنات وشحنات عالية القيمة”، مضيفا أن موانئ دبي العالمية مهتمة بتشغيل موانئ على طول الممر البحري الشمالي.

وقال “نملك الخبرة ونريد تقديم خبرتنا في تشغيل وإدارة وتطوير البنية التحتية الصناعية على الممر البحري الشمالي أيضا والاستثمار فيها”.

وتريد نوفاتك استخدام كاسحات الجليد النووية للحفاظ على الممر البحري مفتوحا طوال العام أمام شحنات الغاز المسال في 2023-2025 وتستعد للتوسع في القدرة الاستيعابية لتصدير الغاز المسال في القطب الشمالي. وتخطط روسيا كذلك لنقل البضائع الأخرى عبر الممر البحري.

وقال بن سليم إن الممر سيسمح لشركة موانئ دبي العالمية بإنشاء عملية عالمية حقيقية، موضحا “نتوسع في الهند وإيطاليا وباكستان ومصر وأفريقيا وبريطانيا والإكوادور. كنا دائما نفتقد روسيا وروسيا حلقة وصل”.

وأضاف أنه من السابق لأوانه الحديث عن حصص محتملة في قادم المشاريع المشتركة الممكنة، قائلا “ستقرر الحكومة الروسية الأراضي التي ستمنحها لنا وسنقوم بإعداد المشروعات وسنجذب العملاء وسنعمل مع الصناعات على سبل اجتذابها لإنتاج شيء نعرفه”.

وقال أيضا “نحن في المراحل المبكرة للحديث عن أي مخاطر. سنحتاج إلى الجلوس مع الشركاء لنرى، لكننا سنلتزم دائما بالقواعد التي تضعها روسيا”.

وقال رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديميترييف لرويترز بشكل منفصل اليوم الجمعة، إن الممر قد يقلل الفترة الزمنية لنقل البضائع بين آسيا وأوروبا بنحو النصف.

وأضاف “هذه فرصة كبيرة لتقليل وقت وتكلفة تسليم البضائع. يعد التزام موانئ دبي العالمية بأن تشيد معنا مرافق مختلفة للموانئ على الممر البحري الشمالي مثالا على مدى أهمية هذه البنية التحتية اقتصاديا”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع اليوم الثامن من هنا

أضف تعليقـك