اخبار اليمن الان

الأمم المتحدة تقدم ضمانات بالتزام جريفيث باتفاق ستوكهولم

عدن، الرياض (الاتحاد)

أعلنت الرئاسة اليمنية أن الرئيس عبدربه منصور هادي، تلقى ضمانات من أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بالتزام مبعوثه الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، بالمرجعيات الثلاث لعملية السلام وتنفيذ اتفاق ستوكهولم بشكل صحيح.
وكان الرئيس هادي اتهم جريفيث بالانحياز للحوثيين، وقال في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، في 22 مايو الماضي، إن جريفيث «عمل على توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة، وموانئها تحت مظلّة الأمم المتحدة»، التي كانت أعلنت في 14 من الشهر ذاته، أن الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم، التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.
والتقى الرئيس اليمني، بمقر إقامته المؤقت في الرياض، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، وناقش معها آفاق السلام وإمكانياته المتاحة، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
ونقلت الوكالة الرسمية عن منصور هادي قوله خلال اللقاء: «قدمنا كافة التسهيلات لمبعوثي الأمم المتحدة لإنجاح مهامهم خلال فترات عملهم، وفي كل محطات السلام، وآخرها دعمنا لمارتن جريفيث لإنجاح مهامه وتنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة، رغم تعنت الميليشيات الانقلابية وصولاً إلى عدم التزامها بتنفيذ بنود الاتفاق والالتفاف عليه بمسرحيات هزلية، والتماهي معه من قبل المبعوث الأممي، الأمر الذي خلق ضغطاً ورفضاً شعبياً ووطنياً من كافة المكونات والمؤسسات الحكومية، وقبل ذلك من فريقنا الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض».
من جهتها، أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية التزام المنظمة الدولية بتحقيق السلام في اليمن. وقالت: «نشجع على السلام وملتزمون بتحقيقه وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة»، لافتةً إلى التزام الأمم المتحدة بمتابعة تنفيذ اتفاق السويد، وفقاً للمفهوم القانوني وقرارات مجلس الأمن.
وأشارت إلى أن وجود فرق الأمم المتحدة في اليمن سيكون لتقديم المساعدات الممكنة، وليس لأي تواجد دائم أو هدف آخر، مشددةً على أهمية الرقابة والتحقق الثلاثي في أي عمليات انتشار، وعلى احترام مسارات السلطة القانونية وإزالة العوائق أمامها وفقاً لاتفاق ستوكهولم.
وعقب اللقاء، قال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، في تغريدة على «تويتر»، إن اللقاء «كان بناءً ومثمراً وتناول كافة القضايا المتعلقة بمشاورات السلام، ومجمل الملاحظات على ما تم، والعودة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق ستوكهولم». وأضاف: «تلقى الرئيس هادي ضمانات من الأمين العام للأمم المتحدة بالتزام المبعوث الخاص جريفيث بالمرجعيات الثلاث وضمان تنفيذ اتفاق الحديدة بشكل صحيح، وفقاً للقرارات الدولية والقانون اليمني، وأن تطبيق اتفاق ستوكهولم هو الطريق السليم لأي خطوات قادمة»، مشيراً إلى أن روزماري أكدت أنها ستظل على اتصال مستمر مع الحكومة اليمنية لضمان سير خطوات السلام وفقاً للمرجعيات والاتفاقات، والتأكد من تطبيق القرارات الدولية.

يمكن قراءة الخبر من المصدر صحيفة الاتحاد الاماراتية من هنا

أضف تعليقـك