اليمن عاجل

احتلال إخواني في سقطرى.. المحافظٌ الذي أقسم على دستور الإرهاب

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

تضع قوانين الإدارات المحلية في مختلف الدول مهاماً شبه موحّدة للمحافظ، لكنَّ القانون “الإخواني” لا يعرف ذلك، بل يضع هذا المنصب الرفيع في أجندة سياسية تخدم مصالحه في المقام الأول.
الإخواني رمزي محروس محافظ سقطرى، أحد هؤلاء المحافظين الذين أقسموا على يمين الولاء لدستور الجماعة الإرهابية، وهو ما اعترف به صراحةً أحد القيادي في حزب الإصلاح بسقطرى سالم الشنقبي.
القيادي الإخواني قال إنَّ المحافظ رمزي محروس يحاول جاهداً انتهاج سياسة جديدة غير التي سبقها إليه المحافظون السابقون، وهي الانحياز إلى حزب الإصلاح.
الشنقبي وصف القيادي الإصلاحي محروس بأنَّه أكثر المحافظين ذكاءً في إشارة إلى تنفيذه أجندة الإخوان، متوقعاً أنّه سيكون أكثرهم بقاءً في الحكم لعدة أسباب، منها أنّه جمع مصادر القوة في البقاء لمدة أطول، كونه اليد الصلبة لتيار الرئيس عبد ربه منصور هادي ومعاونيه من رجل الأعمال أحمد العيسي ونائب الرئيس الجنرال علي محسن الأحمر، وكلاهما من قادة جماعة الإخوان.
وألمح القيادي الإصلاحي، عن دور تيار العيسي والأحمر في تعيين المحافظين وسيطرتهما على قرارات “الشرعية” بالقول: “عندما أيد المحافظ سالم عبدالله، المجلس الانتقالي كانت النتيجة غضب الرئيس هادي وتغييره وعندما أيد المحافظ بن حمدون الإمارات كانت النتيجة وقف اتصالاته مع الرئاسة، ولولا وفاته كانت الإقالة قادمة لا محالة”.
ويُنفّذ “محروس” أجندة إخوانية شاملة، كان آخرها اعتقال اعتقال الناشط السياسي والإعلامي سعيد عبدالله الضمداد الذي أطلق سراحه في وقتٍ سابقٍ من اليوم، فضلاً عن طلبِه من اللواء مشاة بحري ومدير أمن سقطرى التوقيع الإجباري على تنفيذ أوامره والالتزام بسياسته الدخيلة التي اختلقها من البداية لتشكل في النهاية حماية رئيسية له والجهات التي ترعاه من دون أن يرتبط ذلك بمصالح المواطنين.
وقورن هذا المشهد بالتطويع الذي انتهجه “الإصلاح” للأجهزة الأمنية الموجودة في تعز للعمل لصالحها ضد المواطنين.
لم تمنع العراقيل التي وضعها محافظ سقطري “الإخواني” رمزي محروس، الدفعة التانية لقوات الحزام الأمني من العبور من سقطرى إلى العاصمة عدن.
ومؤخراً، وضع المحافظ “الإخواني” عراقيل أمام عبور الدفعة التانية لقوات الحزام الأمني من سقطرى إلى العاصمة عدن، متذرعاً بحججٍ واهية، إلا أنّه لم ينجح في نهاية المطاف.
وكان محروس قد وجَّه في بادئ الأمر سلطات الميناء بمنع سفر قوات الحزام الأمني عبر سفينة الناصر إلى عدن، من أجل تلقي التدريبات هناك على غرار الدفعه السابقة.
مصادر “المشهد العربي” كشفت أنَّ محروس وجَّه سلطات الميناء بمنع دخول الأفراد المسافرين من بوابه الميناء، ما اضطر قيادة المجلس الانتقالي للتواصل مع قبطان سفينة “الناصر” وخروجها إلى منطقه دليشة شرق الميناء التي تبعد عن النقطة البحرية بكيلو مترين فقط.
المصادر أوضحت أنَّ السفينة خرجت من الميناء عصر أمس، واتجهت جهة الشرق، ورست في منطقة دليشة.
اللافت أنّ المحافظ الإخواني وأجهزته المساعِدة تذرعت بحجج واهية، وهو ما كشفته مصادر “المشهد العربي” التي تحدًّثت عن تحرُّك سيارات محملة بأفراد الحزام الأمني إلى دليشة، وحملت مجاميع من الأفراد عبر القوارب إلى السفينة، وأثناء عملية نقل الأفراد المسافرين هرعت أطقمٌ من الجيش إلى المكان الذي ينقل منه أفراد الحزام الأمني، حيث قاموا باحتجاز السفينة، ومنعها من السفر.
سلطات المحافظة تذرَّعت بدخول موسم الرياح الموسمية وبخاصةً في أطراف الجزيرة، وقد جاء ذلك بعد فشل إلصاق تهمة التهريب بطاقم السفينة.
هذه الخطوة لاقت استهجاناً وحالة سخط هائلة من مواطني الأرخبيل إزاء هذه التحرُّك غير المسؤول من أجهزة كان يفترض بها حماية البلد واحترام نظامه، وفق تعبيرهم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك