اخبار اليمن الان

رحلة جزائرية إلى سقطرى تحيي حلم السياحة إلى

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

 

وصفت الجزائرية «أمينة» إحدى مشاهير مواقع التواصل الاجتماعية، رحلتها إلى جزيرة سقطرى اليمنية قائلة: «رأيت البحر وهو يعانق الجبال، رأيته وهو يعانق الكثبان الرملية، والوديان، والنخيل.. كل هذا في بضعة كيلومترات على جزيرة واحدة»، هذه الرحلة تابعها أكثر من 93 ألف و600 متابع من أنحاء العالم. وتداول مئات اليمنيين صورها معلقين عليها بعبارات الإعجاب من جهة والحسرة من جهة أخرى لعدم أخذ هذه الجزيرة الساحرة حقها من السياحة المحلية والعالمية وعدم توافر أدنى هياكل البنية التحتية لتشجيع السياحة واستقبال الزوار.
وقالت اليمنية سلوى الحاج لـ «البيان» وهي إحدى متابعات الجزائرية أمينة على فيسبوك وإنستغرام: «إنها قبل سنوات رغبت في زيارة جزيرة سقطرى وأجرت حينها اتصالات للحجز ولكنها اصطدمت بواقع عدم توفر الفنادق للمبيت، فتبخر حلمها، ولكن صور أمينة أحيت فيها هذا الحلم مجدداً، فالجزائرية الشهيرة على مواقع التواصل بصورها حول العالم مع زوجها أبدعت في تصوير معالم سقطرى وأهاليها والتعبير بإعجابها بهذه القطعة الساحرة من اليمن بكلمات ملهمة وسردت تفاصيل رحلتها التي قضتها في الخيم.

صور الجزائرية أمينة التي نشرتها على حسابها في فيسبوك (two algerians into the wild)أبريل الماضي، أحيت في شباب اليمن خاصة والعرب عامة الرغبة في زيارة المكان الساحر، فرغم عدم توافر الفنادق العالمية والتسهيلات الأساسية، تقول أمينة إنها عاشت أجمل رحلة في حياتها احتكت خلالها مع أطيب شعوب العالم ووصفت أهالي سقطرى بأنهم أناس ليس ببيوتهم سقف، ولكن سقف عطائهم تجاوز كل سقوف بيوت العالم، فقد فتحوا لها أبوابهم وسمحوا لها بالاستحمام بداخلها ومشاركتهم طعامهم وجلساتهم العائلية.
وتساءلت أمينة، كيف لمكان كهذا أن لا يحوى فندقا واحداً بمستوى عالمي يطل على البحر ويقدم خدمات تليق بسقطرى.
وقالت أمينة على حسابها في فيسبوك، إن من أكثر الأسئلة التي يطرحها الناس عليها وعلى زوجها ورفيقها الدائم في أسفارها عبر العالم هي: أحقاً أنتما جزائريان؟
وعندما تسألهم لما هم مستغربون يجيبون بأنهم تعودوا على رؤية العرب يسافرون بطريقة أخرى..
وتساءلت.. هل سوق العرض هي من تغري السائح العربي أم هو بطبيعته محب للرفاهية؟
فهل يقبل العربي أن يبقى بلا استحمام؟ هل يقبل أن ينام بلا طعام؟

هل يقبل أن يبقى بلا كهرباء ولا إنترنت؟ هل يقبل أن ينام في أي مكان تتوقف فيه سيارته؟
وتقول أمينة إنه عندما يتحدى المرء نفسه ويخرج من منطقة الأمان، حينها فقط يعرف قدراته ويكتشف أنه يقوى على ماكان يحسبه صعباً ومستحيلاً.
الأجمل
وعن أجمل ما حدث لأمينة خلال رحلتها إلى سقطرى الشهر الماضي هو مجيء رجل يمني إلى المخيم، ودعاهم إلى منزله، وهناك التقت أمينة بنسوة سقطرى واحتكت بهم واستقبلوها بحليب الماعز وكسرة، دعوها للاستحمام بعدما سمعوا منها أنها لم تستحم منذ وصولها إلى الجزيرة بسبب عدم توفر أماكن الاستحمام.. وتقول أمينة في حسابها على فيسبوك إن الحمام في سقطرى بنفسه حكاية، فهو مجرد ثلاثة جدران بدون سقف ولا باب، ولا ضوء كباقي غرف البيت، استحمت أمينة على ضوء القمر والنجوم، والمصباح الذي كانت تحمله إحدى النسوة. بعد الاستحمام أخذت النسوة أمينة إلى غرفة ووضعوا على وجهها مواد الزينة والحنة وقدموا لها هدية عبارة عن «شيلة» وكيس فيه شيء شبيه بالأحجار.
لم يسمح لأمينة بالتقاط صور مع النسوة ولكنها وصفتهم بأجمل ما قيل في الكرم والجود والطيبة وقالت إنه ليس في كل يوم نلتقي بأناس تكون حياتهم بسيطة وعطاءهم تجاوز كل حدود السخاء والكرم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك