اخبار اليمن الان

دعوة خليجية لإعلان دولتين ووقف الحرب نهائيا في اليمن

عدن الغد
مصدر الخبر / عدن الغد

 دعا الكاتب والمحلل السياسي الخليجي المعروف أحمد الجار الله الاطراف المتصارعة بتقسيم اليمن إلى شمال وجنوب وإعلان دولتين ، مشيرا إلى أن هذا حل مناسب للشعب اليمني.

وكتب الجار الله على حسابه في تويتر :” ما لذي يمنع أن يتم الفصل بين الشمال والجنوب اليمني  يعني عدن تصبح دولة وصنعاء دولة”.

وأضاف :”  وتحصن الخاصرة السعودية عسكريآ ويترك الذين يبيعون الولاء لمن يشتريهم وفي النهاية أهل اليمن سيحسون بالمواطنة و سيعرف أهل اليمن  مع من سيكون الولاء ومن الأربح الجيش الوطني أو مليشيات إيران”.

وكان الجار الله قد غرد أيضا في تدوينات سابقة :” حسم الأمر دوليآ بالنسبة لحرب اليمن هذه الحزب حسم أمرها وهي علي نهاياتها، بتعاون دولي..  الغارة علي مطار أبها.. هي القشة التي ستقصم  ظهر البعير الإيراني”.

وتابع قائلا: ” قريب  سيهرب قادة الحوثيين إلي إيران قبل القبض عليهم كمجرمي حرب، وتقديمهم للعدالة الغضب دولي ضد ما حدث لمطار أبها”.

وأضاف رب ضاره نافعة  ما فعلته  المليشيات  الحوثية الإيرانية  بضرب مطار أبها، معناه  فتح باب  جهنم علي المليشيات الحوثية  وسلاحها الإيراني..  الآن العالم يطالب تطبيق البند السابع علي مليشيات إيران الحوثية وهذا ما سيحدث الآن تحدد مصير حرب اليمن  دوليا ولا عزاء لجرد إيران عبد الملك.

وتابع : الخيار تحدد وهو خيار عسكري  حرب اليمن  خيارها الان عسكري  بعد الذي فعلته  إيران عبر وكلاءها الحوثيين.

وأوضح أن الغارة الحوثية الإيرانية علي مطار أبهاء المدني  أعطت العالم  المبرر  لإنهاء  هذه الحرب  العبثية الإيرانية عبر وكلائها الحوثيين.

يذكر أن الرئيس عبد ربه منصور هادي كان قد سئل عن مسألة تقسيم اليمن في حوار سابق فأكد أن أحد الحلول المطروحة في اليمن حاليا هو التقسيم (الشمال عن الجنوب) ، ولكنه ليس حلا، فمساحة الجنوب اليمني ضعفي الشمال، ولكن السكان ٨٠٪ في الشمال و ٢٠٪ في الجنوب، ومن حيث المساحة الجغرافية فإن ٢٠٪ من الأرض للشمال و٨٠٪ للجنوب.

وأضاف حينها أن هذا الخيار مرفوض وقد ساندتنا الولايات المتحدة الأميركية في ذلك، إذ إنه في سنة 2034 سوف تنفذ المياه في إقليم آزال (الهضبة)، وليس هناك خيار للسكان بعد ذلك إلا التوجه جنوباً، ولهذا يجب أن يكون الحل توافقي، فقمنا بعد ذلك وقسمناها إلى ستة أقاليم فيدرالية على عدة معطيات وهي ثقافية، ومذهبية وقبلية.

وأشار إلى أن الحوثيون رفضوا تلك الأقاليم إلا بمقابل إعطائهم منفذ على البحر، فالجميع رفض لأن العاصمة لهم، والإقليم الذي فيه البترول سيكون جزءا منه للإقليم والجزء الآخر للعاصمة، والمركز يوصلها بين الأقاليم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع عدن الغد من هنا

أضف تعليقـك

تعليق