اخبار اليمن الان

سقوط " الأحمر " مجددا في عتق

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث نت/خاص

أحبط ابناء محافظة شبوة مخططات القيادي العسكري لجماعة الإخوان في اليمن علي محسن الأحمر لتفجير الأوضاع عسكرياً بالمحافظة الجنوبية.

ويوم الاثنين 16 يونيو، فجر الأحمر صراعاً عبر قائد اللواء 21 ميكا حجدل حنش الذراع الأيمن للأحمر في شبوة، غير أن قوات المقاومة الجنوبية أخمدت هذا الصراع من خلال كسر الهجوم.

ولاحقاً غير الاحمر استراتيجية الصراع ليتحول من مديرية مرخة الى عاصمة محافظة شبوة عتق، غير أنه أيضا فشل في تفجير الصراع، فقد تدخلت وساطات محلية لإيقاف الفتنة الإخوانية وبالفعل نجحت في إخمادها مساء الثلاثاء.

ويرى مراقبون أن الأحمر يسعى لزرع فتيل قتال بين ابناء شبوة ليتسنى له البقاء وقتا اطول في المناطق النفطية في قطاع العقلة وعياذ وعسيلان.

وسبق للأحمر أن حاول زرع فتنة من ابناء شبوة غير أنه فشل.

بن فريد: شبوة برهنت جنوبيتها وأثبتت أنها مع المشروع الوطني الجنوبي

إلى ذلك قال القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي، احمد عمر بن فريد، أن شبوة برهنت جنوبيتها وأثبتت أنها مع المشروع الوطني الجنوبي.

واضاف بن فريد قائلا: ليس لأنني من شبوة.. رغم فخري بذلك، لكن شبوة برهنت جنوبيتها، وأثبتت أنها مع المشروع الوطني الجنوبي، وتمكنت عمليا من هزيمة كل محاولات المخبولين بالماضي حينما القت بجلابيبه التعيسه من على جسدها لترتدي ثوب المستقبل والأمل ، واليوم هاهي تقدم دليلا آخر على كل ما ذكرته.

من جانبه، قال عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي جمال بن عطاف، أن شبوة دحرت الإخوان، مثلما دحرت حضرموت القاعدة، مشيرا إلى أن الجنوب العربي سيبقى وطناً ينبذ الأفكار والتنظيمات المتطرفة سواء اليسارية منها أو اليمينية فما عاناه الشعب الجنوبي طوال 55 عاماً دفع ثمنه الكثير.

وخاطب بن عطاف قائد اللواء 21 ميكا جحدل حنش، وقال إن التاريخ لن يرحم، اختر موقعك الحقيقي بين أهلك ومحافظتك، داعيا اياها الى عدم رفع السلاح إلى صدور شباب شبوة لإرضاء الدحابشة وعصابات النفط – حد وصفه.

واضاف مخاطباً حجدل: هل اذكرك أن علي محسن الأحمر لم يطلق رصاصة في مناطق الزيدية لأنهم ربعه وحاضنته، لاتكن كبش فداء فيأكل عصابات الاحتلال الثوم بفمك!!

اشادة

بالتزامن مع ذلك أطلق ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي المصغرّ تويتر هاشتاق، تحت عنوان، شبوة تدحر الإرهاب، اشادوا من خلاله بإخماد قوات المقاومة الجنوبية لما يخطط له الأحمر عبر قائد اللواء 21 ميكا حجدل حنش.

الصحافي أديب السيد قال”: ‏فشلت كل مخططات الاخونج بالجنوب لمساعدة مليشيات الحوثي المجرمة فنقلته لشبوة.

وتابع”: شبوة ستقول كلمتها اليوم او في القريب العاجل وتتطهر من مليشيات الاحمر وقطر الوجه الآخر لمليشيات الحوثي وإيران.

واشار السيد أن رحيل مليشيات الاحمر من ‎شبوة هو خيار عام لابناء المحافظة والجنوب عامة.

أما السياسي الجنوبي ‏أنيس الشرفي، أعتبر في تدوينة له أن شبوة فرس رهان شعب الجنوب الرابح.

وحيا الشرفي، مقاومة شبوة ونخبتها وقبائلها ومجتمعها وكل من نبض قلبه جنوبياً فيها، وقال”: سلام على جبالها ورمالها وشواطئها وتضاريسها المتنوعة الجميلة، وأرضها الزاخرة بالثروات، سلاماً على مقاومي شبوة المستبسلين لطرد الغزاة المعتدين منها، وإعادتها إلى قبضة أبناءها.

عصابات الإخوان.. والعنصرية

تردد عصابات الإخوان مشروع الأقاليم الفاشل في اليمن، غير أنهم أثبتوا فشل هذا المشروع قبيل تنفيذه، إذ تريد العصابات ابناء الجنوب ككل مجرد تابعين وتريد أن تنعم هي بالثروة، وتقصيهم من حقوقهم.

الناشط محمد بن حبتور من ابناء شبوة قال”: تم طردنا من الشركات العاملة في شبوة بحجج واهية وأعذار قبيحة، وتم توظيف ابناء صنعاء وذمار، لم يقبلونا حتى في وظائف الأمن والمطاعم والنظافة، واليوم لابد من انتزاع حقوقنا من براثن هذه العصابات.

واضاف بن حبتور”: ‏سماسرة العصابات الحُمر في الجنوب يعتقدون أن جنوبيتهم ستشفع لهم ممارساتهم الحمقاء التي يسترضون بها سادة وزعماء العصابات الشمالية، لن نسامح احد على موقفه في هذه الايام ولن نتساهل مع احد، فاليوم وصلنا لمفترق طرق على كل فرد تحديد توجهه.

‏الناشط الشبواني أوضح أن سلطات الإخوان في مأرب ترفض تزويد محطات كهرباء شبوة بالديزل، ويظل الأهالي في المحافظة في الظلام لايام طويلة، رغم أن حقول النفط في شبوة تضخ إنتاجها لمصافي مأرب.

واختتم قائلا”: ثم يأتي أحد سماسرة الشرعية ليهاجم ابناء شبوة الأبطال ويصفهم بالبلطجة وقطع الطريق، سننتزع حقوقنا منكم قريباً.

نفط شبوة في مأرب

وتقول مصادر مطلعة في محافظة شبوة أن نفط مديرية عسيلان وتحديداً حقل جنة النفطي يصب في محافظة مأرب، دون أن تستفيد منه شبوة شيئاً.

ويحارب الإخوان شبوة والجنوب عموماً طمعاً في ثروته، وتخوفاً من فقدان هذه الثروة التي خلفوا منها أموالاً طائلة منذ 33 عاماً.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك