اخبار اليمن الان

شاخد الصور/استعدادات حوثية لمعركة الحديدة وإجبار السكان على مغادرة منازلهم .

عدن الحدث
مصدر الخبر / عدن الحدث

قال سكان محليون بمدينة الحديدة – غربي اليمن – إن مليشيات الحوثي بدأت بإجبار المواطنين في بعض أحياء المدينة على إخلاء منازلهم بالقوة للتمركز فيها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية استعداداً لمعارك قادمة مع القوات المشتركة المحيطة بالمدينة . وشكا مواطنون من أبناء المدينة تعرضهم للتضييق والترويع من قبل المليشيات الحوثية، لإجبارهم على المغادرة والاستيلاء على المنازل واستخدامها لأغراض عسكرية وقتالية. وكشفت مصادر ميدانية وشهادات محلية عن تعرض منازل آهلة في مناطق سكنية قريبة من خطوط التماس أو مواجهة للأحياء السكنية المحررة داخل مدينة الحديدة للاستهداف الناري وبصورة متعمدة. وتكررت الحوادث المشابهة لتتنصل المليشيات من المسئولية وتلح على السكان بضرورة المغادرة وإخلاء المنازل كونهم غير آمنين. وصلت الأمور، مؤخراً، إلى الضرب المباشر بالقذائف على المنازل في مدينة 7 يوليو بهدف إخافة المواطنين الساكنين وحملهم على الخروج من مساكنهم ليتم الاستيلاء عليها واستخدامها من قبل المليشيات. وتقع مدينة 7 يوليو إلى الشرق من مدينة الحديدة وإلى الشمال الغربي منها تقع مباني ومجمعات مدينة الصالح السكنية غير المأهولة حتى الآن، وتعتبر نقطة تماس واشتباك مباشر بين القوات المشتركة والمليشيات الحوثية. وعملياً جزء من نطاق 7 يوليو محرر وتحت سيطرة المقاومة المشتركة (مستشفى 22 مايو وجواره). مصادر ميدانية أكدت وقوع اشتباكات وأعمال قصف، نهار اليوم الاثنين، في إطار 7 يوليو وقرب الصالح. ووفقاً للمعلومات والشهادات استخدمت المليشيات جولات الخروقات اليومية وبخاصة في فترات الليل والقصف المكثف على الأحياء المحررة وصوب مواقع قوات المقاومة المشتركة للضرب على منازل المواطنين في 7 يوليو ومناطق أخرى لحمل المواطنين والسكان على إخلاء المساكن تحت طائلة الخوف والخطر المحدق. في نفس السياق تؤشر المعلومات إلى استحداث المليشيات الحوثية مواقع ومراكز تخزين أسلحة وعتاد في القرب من المنطقة والأحياء المذكورة وفي المناطق السكنية المتقدمة كما هو الحال في التسعين و7 يوليو خلف جولة وسوق الحلقة. مشيرة إلى شاحنات نقل كبيرة محملة بالأسلحة والعتاد كانت تنقل كميات كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين إلى عدد من الأحياء والمربعات داخل المدينة قدمت عبر خط الشام.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك