اخبار اليمن الان

#الحـوثيون يتجسسون على قيادات بالشرعية

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث نت | متابعات


كشفت مصادر خاصة أن فريقاً تقنياً خاصاً بجماعة الحوثي يقوم بالمراقبة والتجسس على مسؤولين في الشرعية وقيادات عسكرية في الجيش والمقاومة الجنوبية للحصول على المعلومات وكشف خططهم الإستراتيجية وتحركاتهم العسكرية في ميادين وجبهات القتال.

وقالت المصادر: “إن الفريق يقوم بالمراقبة والتجسس بعدة طرق مختلفة، أبرزها مراقبة الشريحة أو بطاقة SIM والتجسس من خلال مراقبة الجهاز، وكذا التجسس حسب اسم المستخدم للهاتف”.

وبحسب المصادر، فإن الفريق يقوم بالتجسس عبر مراقبة الشريحة، وذلك من خلال إدخال رقم الهاتف في نظام المراقبة وبواسطة (GPRS) تتمكن وحدة التجسس من تحديد موقع الشخص والاطلاع على مكالماته الصادرة والواردة وسماع صوته بوضوح وتحديد موقع الطرف الآخر في المحادثة بدقة كبيرة.

ويقوم الفريق بالتجسس عبر مراقبة الجهاز، وذلك من خلال إدخال الرقم التسلسلي (serial number) في نظام المراقبة فيخضع الهاتف الجوال لأنواع المراقبة، ومن خلال موجات كهرومغناطيسية يمكن تحديد موقع الجهاز، حيث يحدث تواصل بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة ثم بالجهاز المُراد رصده.

كما يقوم الفريق بالتجسس عبر اسم المستخدم وذلك بإدخال اسم الشخص في نظام المراقبة فتظهر كامل المعلومات عنه، ومكالماته ورسائله وأرقام هواتفه إذا كان لديه أكثر من هاتف جوال أو ثابت.

وذكرت المصادر أن نظام المراقبة الصوتية يتم تخزين عشرات الكلمات بداخله مثل (تفجير، سلاح، حادث، مقتل، قنبلة، عبوة، تفخيخ، تصفية، قتل، اغتيال، نسف، مقاومة، حراك، انتقالي)، وغيرها من الكلمات، مشيرة إلى أنه عند النطق بكلمة منها تظهر على شاشة النظام إشارة حمراء مع صوت رنين دلالة على أن شخصاً قد ذكر في حديثه ما يُشير إلى خطر محتمل، وعلى الفور تظهر على الشاشة بيانات صاحب البصمة الصوتية وموقعه.

ومثل هذه الطرق التجسسية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قيادات المقاومة بفلسطين، إذ كشف عدد من المعتقلين الفلسطينيين بأن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تقوم عبر شريحة الجهاز الجوال بإخراج ملخص للمحادثات الصادرة والواردة التي أُجريت في الشهرين الأخيرين بالإضافة إلى تاريخ المحادثات ومواقع المتحدثين، حيث كانت تُعرض عليهم أثناء التحقيق، لتصبح دليلاً على إدانتهم أمام المحاكم الإسرائيلية.
ولتفادي هذه الخطوة يفضل التواصل بأجهزة لاسلكية أو من خلال استخدام هواتف لا توجد فيها GPRS.​

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك