اخبار اليمن الان

معلومات سرية وخطيرة ينشرها مأرب برس لأول مرة تكشف المسكوت عنه : كيف يتم تهريب المتفجرات والاسلحة للحوثيين .. والجهات المتورطة في دعمهم

مأرب برس
مصدر الخبر / مأرب برس

 

حصل موقع مأرب برس على معلومات خاصة وسرية تكشف عن عمليات تهريب كبيرة وواسعة تتم ممارستها في مناطق محررة تخضع لقوات وتشكيلات مسلحة مدعومة وممولة من الامارات العربية المتحدة , وإيصالها الى مناطق خاضعة للحوثيين, وفي مقدمة المواد المهربة والمتفجرات ومكوناتها , إضافة إلى الأسلحة بأنواعها.

وكشفت المصادر الخاصة ” ان هذه البضائع تأتي من ميناء جيبوتي وميناء بربرة في الصومال ، ويتم تحميلها على قوارب كبيرة تصل حمولتها من 80 الى 100 طن تقريبا ، لكن الغريب في الامر وصول هذه المواد بكميات كبيرة وبشكل مستمر وبشكل مخيف.

ويكشف المصدر الخاص لمأرب برس الذي يعمل في مجال التهريب منذ أكثر من 25 عاما بقوله ” وبحساب تقديري لكمية المواد من خلال احتساب عدد القوارب التي تفرغ حمولتها يوميا بمعدل ستمائة طن يوميا في المتوسط وهو امر لم نعهده في تاريخ التهريب في هذه المناطق.

المعلومات التي حصلنا عليها تؤكد ان منطقة التهريب تعتمد على عدة خطوط أحد هذه الخطوط يمتد من باب المندب الى منطقة السقيا وراس العارة في مديرية المضاربة محافظة لحج (جنوبا) وتخضع لسيطرة السلفيين الذين يتبعون الامارات ” ماليا وعسكريا”.

كما يتم نقل المواد المهربة أيضا من البحر عبر قوارب صغيرة وكبيرة ثم يتم نقلها بشاحنات عبر الخط الساحلي المتجه من باب المندب الى المخا وصولا الى مناطق سيطرة الحوثيين بعد مديرية حيس (الحديدة).

والغريب أن هذه علميات التهريب تتم عبر كل النقاط العسكرية على الخط الساحلي والسبب ان مسؤولي هذه النقاط يتقاضون مبالغ مالية على كل شاحنة تمر عبر نقاطهم , مع العلم أن كل هذه النقاط تتبع الاحزمة الأمنية التابعة للإمارات .

وفيما يتعلق بنوعية المواد المهربة فإن اغلبها مواد كيميائية تستخدم في صناعة المتفجرات ” القنابل والالغام ” .

ويصف العاملون في عمليات نقل تلك المواد وهم يحملونها على ظهورهم من القوارب الصغيرة الى الشاحنات ان أي كيس يصاب بالبلل من ماء البحر فانه ينبعث منه دخان وحرارة عالية ولا يستطيع الحمال ان يواصل حمله بسبب الحرارة والدخان المنبعث منه ويرمي به في البحر.

ومن المواد المهربة كذلك (الاسيت خام) ، ومادة الكربون ، اضافة الى مواد لم يستطع العاملون في مجال التهريب التعرف عليها .

احد هذه القوارب تم القبض عليه قبل 7 اشهر ونقلت قناة الحدث يومها صورة للقارب والمواد التي فيه وقالت انها اخطر أنواع المواد المتفجرة .

وتضيف مصادر مأرب برس أنه تم في وقت سابق القبض على مواد مهربة وتم عرضها عبر وسائل الاعلام ، ومن ضمنها “القبض على شاحنة من قبل اللواء 35مدرع في تعز كانت متجهة الى مناطق سيطرة الحوثيين وبسبب انقلاب الشاحنة تم اكتشاف الحمولة التي كانت عبارة عن بيرنجات ودبات اسيت واكياس سماد وجميعها تدخل في صناعة المتفجرات.

ويشرف على استيراد هذه المواد من الخارج الى موانئ جيبوتي والصومال تاجر معروف يدعى (د.س.أ) وهو من محافظة صعدة ولديه مكتب في جيبوتي.

ولدى هذا التاجر عدة من وكلاء يقومون بتهريب هذه المواد ، وتكشف المعلومات السابقة عن حجم التهريب وتوسعه في سواحل اليمن وتحديدا سواحل باب المندب ، وهي ظاهرة خطيرة لا ينبغى غض الطرف او السكوت عنها من الجهات الرسمية في الشرعية .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

أضف تعليقـك