اخبار اليمن الان

مصدر عسكري : امير #داعـش ب#اليـمن "المهاجر" يعمل ضابطاً في المنطقة العسكرية الأولى

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث.نت

كشف مصدر عسكري رفيع أن أمير داعش في اليمن أبو أسامة المهاجر يعمل ضابطاً في المنطقة العسكرية الأولى التابعة لجماعة الأخوان والتي يقودها علي محسن الأحمر وكانت عملية الإعتقال تمت بتنسيق مخابراتي دقيق بين قوات التحالف وقوات النخبة الحضرمية.

وأردف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمة : تم تنفيذ العملية بقوات سعودية خاصة وبمساعدة قوات مكافحة إلارهاب الجنوبية .

وأوضح المصدر بأنه لم يكن هنالك من دور لقوات الجيش اليمني(جيش الشرعية)وذلك لأن المطلوب كان ضابطاً في صفوفه ، وحفاظاً على سرية العملية لكي لا تفشل تم تنفيذ العملية بشكل خاطف خلال10 دقائق فقط.

وكانت وسائل اعلام محلية تابعة لحكومة الشرعية وخارجية تداولت امس الخبر بان عملية القاء القبض على امير داعش باليمن من قبل قوات السعودية كانت بمشاركة قوات يمنية من جيش الشرعية.

وبدوره اكد المحلل السياسي، هاني مسهور مشاركة قوات النخبة المهرية في عملية القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن.

وكتب مسهور، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر ” ‏عملية القبض على أمير تنظيم داعش في اليمن أبوأسامة المهاجر قامت بها القوات السعودية الخاصة بمشاركة وحدة من قوات النخبة المهرية”.
وقال مسهور : الحزام الأمني والنخب الحضرمية والشبوانية والسقطرية والمهرية اثبتت قدرتها القتالية في مكافحة الإرهاب الذي زرعه النظام اليمني منذ غزو الجنوب في ١٩٩٤، هذه القوات الأمنية ليست درع للجنوب بل للاقليم والعالم.

وفي سياق تناولات الحادثة من زاوية المحللين قالوا: ما يحدث من المفارقات المريبة وعلى نحو مفاجئ عندما تلاشت خلال السنوات الخمس الماضية عمليات داعش في مناطق سيطرة الحوثيين، وتضاءل عمليات الاغتيال حتى اختفت.

وكشف محللين سياسيين النقاب لأول مرة عن سر توقف عمليات داعش في مناطق سيطرة الحوثيين وقالوا في تصريحات لوسائل إعلامية : ” تمكن بعض زعماء القبائل الموالين للحوثي في البيضاء من إيجاد تفاهمات غير معلنة بين ميليشيات الحوثي وداعش، ليركز التنظيم عملياته في المناطق المحررة، مقابل إفراج الحوثيين عن عناصره وفي مقدمتهم “خلية أبو مسلم” التي تم القبض عليها بعد عملية اغتيال ضابط في جهاز الاستخبارات بصنعاء “.

وأشاروا إلى أن معظم عناصر داعش ينحدرون من محافظات الجوف والبيضاء وإب، وتم الضغط على القبائل التي ينتمي لها عناصر داعش لإيقاف العمليات ضد الحوثيين، مقابل امتيازات حصل عليها بعض زعماء القبائل في تلك المناطق.

ومنذ ذلك الحين كثف داعش من عملياته في المناطق المحررة حيث وثق العديد من الهجمات المختلفة وعمليات الاغتيال رغم الجهود التي تبذلها السلطات الأمنية في هذه المناطق.

ويعيد هذا الاتفاق الضمني بين الحوثيين وداعش في اليمن إلى الأذهان ما تم الكشف عنه من علاقة سرية بين إيران وتنظيم القاعدة بناء على مصالح مشتركة رغم الخلاف الإيديولوجي بين الطرفين.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك