اليمن عاجل

مسؤول خارجية إعتصام المهرة يرد على مداخلة باكريت مع قناة الحدث ويصفها بالسقوط الاخلاقي

الجوزاء نيوز
مصدر الخبر / الجوزاء نيوز

قال مسوؤل خارجية إعتصام المهرة أحمد بلحاف أن مهاجمة سلطنة عمان على لسان باكريت في قناة الحدث يعتبر سقوط إخلاقي جديد.

وأضاف بلحاف لقد كان لسانه ثقيلاً على النطق عكس المذيعة كان لسانها سريعاً لتلقينه شهادة الزور و في الوقت ذاته كان محمد آل جابر يتابع الحدث ليرى هل سيؤدي راجح الدور المؤكل اليه أَم لا ؟ فقام الاخير بتنفيذ كل الأوامر حسب التوجيهات التي تخطط لبدء مرحلة جديدة في محافظة المهرة .

وقال بلحاف أما الهجوم الذي اطلقه راجح في نفس المداخلة مع قناة الحدث على المعتصمين هو نتيجة انزعاج السعودية من نشاط الاعتصام السلمي الذي ترى فيه وقياداته آخر ما تبقى من شكل القانون ومواده ولوائحه التي من خلاله بالأمكان ان يعود للقانون مكانته واعتباره ولا سيما ان هناك حشود شعبية التفت حول مطلب الدفاع عن سيادة البلد وشرعيته في ظل وجود التدخلات السعودية الاماراتية العسكرية والتي انتهكت واخترقت القانون بأكمله عدا الارادة الشعبية التي رفضت تواجدها من خلال الاعتصام السلمي لم تستطع النيل منها غير نسب اليها الاخبار المغلوطه والمُزيفه ، المعتصمين هم روح القانون وماده من موادهِ التي لم تمت والصخره التي تتحطم عليها الاطماع الخارجيه ، حيث انهم رفضوا التواجد السعودي غير المبرر والانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية المدنية والعسكرية و نهب المال العام
و التمرد على توجيهات القيادة الشرعية
وتسليم المحافظة الى المليشيات التي تقتل الابرياء وتداهم منازل المواطنين
ملاحقة الناشطين واختطافهم و لذلك هاجمت السعودية عبر ادواتها الاعتصام وقيادته من خلال كيل التُهم غير الصحيحه والتي هي مدانه اساسا بها ومنها خلق الفوضى والاعتداء على المواطنين اوبالمعنى الأصح (احتلال المحافظة) و من خلال هجوم راجح باكريت -الذي حفر قبره بيده – تعتقد انها تعمل على ايجاد مبررات افعالها وخططها القادمه وحقيقة الأمر بهذا الاسلوب هي تعزز من معنويات المعتصمين في رفض تواجدها و أدواتها وكما قلنا في مرأت سابقه ان كان لهم نفس طويل نحن لنا نفس أطول لاننا نمتلك شرعية الدفاع عن النفس وشرعية الدستور وشرعية حقنا في ارضنا ومن الأفضل تعيد السعودية حساباتها وان لا تزج بنفسها في مأزق صعب الخروج منه على سهل لان المهرة ارض السلام و لها من يحميها لدفاع عن الكرامة والاستقرار .

يمكن قراءة الخبر من المصدرموقع الجوزاء من هنا

أضف تعليقـك