اخبار اليمن الان

قبائل ريمة تنتفض بعد إعدام أمن تعز أحد ابنائها والتنكيل بأسرته (بيان)

تحديث نت
مصدر الخبر / تحديث نت

تحديث نت | متابعات


كشفت صور نشرت على منصات التواصل الاجتماعي، أن المواطن حسن الريمي، الذي أعدمته قوات الأمن في البعرارة، كان منزله تعرض لهجوم من الخارج وإطلاق النار عليه بشكل عنيف.

وكان أمن تعز قال، إن الريمي تحصن داخل مدرسة علي بن أبي طالب وقاوم قوات الأمن وقتل مع أحد رجال الأمن في الاشتباك، غير أن الصور المنشورة أكدت مهاجمة المنزل واقتحامه وإعدام الريمي رغم أنه كان قد سلم نفسه للأمن.

وأدان مشايخ ووجهاء وأعيان ريمة ما حصل لعدد من أبناء المحافظة من إعدام وتنكيل وجروح ونهب بيت وتكسير ما بداخله إثر هجوم عليهم من قبل منتسبي شرطة محافظة تعز.

وقالوا، في بيان، إنهم تفاجأوا بسرد بيان تضليلي للراي العام من قبل إدارة شرطة محافظة تعز شمل على العديد من الادعاءات الكاذبة والمزاعم الباطلة لتبرير عملية الإعدام خارج القانون والاعتداءات المتعمدة على حرمات منزل المغدور به حسن أحمد مهدي البدجي، الذي تم قتله وتصفيته خارج إطار الشرع والقانون بعد أن سلم نفسه وإصابة أولاده.

وأضاف مشايخ ووجهاء وأعيان ريمة، إن مثل هذا الفعل يعد جريمة يعاقب عليها الشرع والقانون، ومجرمة في جميع المواثيق والمعاهدات الدولية، ومن الجرائم التي لا تسقط بالتقادم وتتحمل مسؤولية ذلك السلطة المحلية.

ودعا البيان النائب العام بالجمهورية ووزير الداخلية ومحافظ تعز القيام بواجبهم وضبط المجرمين وتجريدهم من مناصبهم وأعمالهم الأمنية، وتسليمهم للعدالة وتشكيل لجنة مستقلة بالتحقيق وجمع الاستدلال خاصة وأن إدارة شرطة محافظة تعز قد أصدرت بيانها المكذوب وانتصرت للمجرمين.

وطالب مشايخ ووجهاء وأعيان ريمة بإقالة مدير شرطة المحافظة، وإطلاق سراح أبناء المغدور ومعالجتهم، وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لهم.. وأكدوا أن هذا البيان يعد الخطوة الأولى لتحديد المطالب فإذا لم يستجب لها هناك أعمال تصعيدية وفعاليات تطالب بما يكفل حرمة وكرامة المواطن المكفولة بموجب الشرع والقانون.

وناشد البيان المنظمات الحقوقية والناشطين وكل من يبحث عن إرساء دعائم النظام والقانون الوقوف مع هذه القضية الإنسانية التي تعد من جرائم الجماعات الإرهابية والعصابات المنظمة.

يمكن قراءة الخبر من المصدر تحديث نت من هنا

أضف تعليقـك