اخبار اليمن الان

دراسة حديثة تسلط الضوء على الهجرة القسرية وتكشف عدد اللاجئين داخل اليمن؟

المشهد اليمني
مصدر الخبر / المشهد اليمني

كشفت دراسة حديثة، صادرة عن مركز مدار للدراسات والبحوث في عدن، عن زيادة الهجرة الداخلية والخارجية في اليمن، في حين قدرت زيادة اللاجئين داخلياً إلى ثلاثة ملايين شخص.

 

وقالت الدراسة، إن الحروب الدائرة في اليمن منذ فترة ليست بالقصيرة كالحروب التي جرت بين الجيش اليمني والحوثيين في محافظة صعدة، وكذا حروب الجيش مع تنظيم القاعدة أدت إلى نزوح سكان مدن بأكملها كما حصل عام 2011م عندما سيطر تنظيم القاعدة على محافظة أبين، وعلى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت 2015م.

 

وأضافت إن الحرب الدائرة حاليا منذ خمس سنوات بين الحوثيين وقوات الشرعية اليمنية، أدت إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان تاركين موطنهم الأصلي هربا من الحرب التي جرت وتجري في عدد من مدن ومحافظات اليمن بصورة لم يسبق لها مثيل.

 

وقالت الدراسة، إن ظاهرة الهجرة القسرية والنزوح في اليمن تشكل واحدة من أهم الظواهر الاجتماعية شديدة التعقيد والتركيب التي تتصل أبعادها بمختلف مناحي الحياة الاجتماعية، وأصبحت قضية عامة في المجتمع، لا سيما مع استمرار تكرار الصراعات في اليمن، وما يترتب عليها من تغيرات كبيرة في المجتمع.

 

وذكرت أن ظاهرة الهجرة القسرية في اليمن تعد ظاهرة مزدوجة سواء أكانت الهجرة اليمنية العائدة إلى البلاد من دول المهجر، أو تلك الهجرة القادمة من القرن الافريقي وتحديدا من الصومال واثيوبيا، فضلا عن النزوح الداخلي القسري بسبب الحروب المستمرة في المجتمع اليمني.

 

وأشارت إلى أنه ومنذ ما يقرب من ثلاثين عاما واليمن يستقبل بصورة مستمرة أعدادا كبيرة من المهاجرين القادمين إليه من القرن الافريقي، وبعض البلدان الأخرى، الذين تقذف بهم السفن والقوارب الشراعية إلى الشواطئ اليمنية الجنوبية هاربين من بلادهم بسبب الصراعات الدائرة هناك.

 

وسلطت الدراسة الضوء على مشكلة الهجرة القسرية القادمة إلى اليمن، من خلال التعرف على خصائص المهاجرين وفترات تدفقهم والاقتراب من معرفة اعدادهم الحقيقية، والكشف عن أبرز المشكلات التي تخلفها هذه الهجرة في المجتمع اليمني ولا سيما في المدن التي استقر فيها هؤلاء المهاجرون، كحالة مدينة عدن بوصفها أكثر المدن اليمنية التي استقبلت أعدادا كبيرة من تلك الهجرات.

 

وتطرقت إلى الدوافع التي تؤدي بالمهاجرين غير الشرعيين من القرن الافريقي وغيرهم للجوء إلى اليمن، وانعكاسات الهجرة القسرية على المهاجرين أنفسهم والمجتمع المستقبل لهم، وكذا الضوابط والإجراءات التي تتعامل مع ظاهرة الهجرة القسرية والمساعدات المقدمة لهؤلاء المهاجرين، فضلا عن الثغرات التي تواجه تقديم الحلول المناسبة في معالجة هذه الظاهرة والتخفيف من مخاطرها بعامة.

 

وأشارت إلى أن الهجرة القسرية المتمثلة في قدوم المهاجرين غير الشرعيين إلى اليمن من دول القرن الافريقي (الصومال واثيوبيا) بسبب الحروب التي اندلعت هناك منذ تسعينات القرن الماضي، جاءت لتضيف بٌعدا جديدا آخر في حركة الهجرة في اليمن. إذ تزامنت هذه الهجرة مع عودة المهاجرين اليمنيين قسريا إثر حرب الخليج الثانية 1991م، حيث عاد ما يقرب من مليون مهاجر من دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب موقف الحكومة اليمنية المنحاز للرئيس العراقي صدام حسين عندما شن الحرب على دولة الكويت حينها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد اليمني من هنا

أضف تعليقـك