اخبار اليمن الان

السعودية تعلن استقبال قوات أمريكية على أراضيها

الاشتراكي نت
مصدر الخبر / الاشتراكي نت

 

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم السبت أن العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وافق على استقبال قوات أمريكية على أراضي المملكة لتعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع القول: “صدرت موافقة الملك سلمان بن عبدالعزيز على استقبال المملكة لقوات أمريكية لتعزيز التعاون المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الخطوة في بيان صادر عنها وقالت إنها سترسل قوات وموارد إلى السعودية لتوفير “رادع إضافي” يضمن قدرة واشنطن على الدفاع عن قواتها ومصالحها في المنطقة مما وصفها بالتهديدات الجدية والطارئة.

وأضافت بأنها تقيّم وضع هذه القوات في المنطقة وتعمل مع السلطات السعودية من أجل نشرها في المواقع المناسبة.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن العملية ستشمل إرسال نحو 500 فرد من الجيش الأمريكي إلى السعودية وإنها تأتي في إطار زيادة عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط التي أعلنها البنتاغون الشهر الماضي.

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يشكل معبراً لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحراً، تصاعداً في حدّة التوتر منذ أكثر من شهرين على خلفية صراع بين إيران والولايات المتحدة التي عزّزت وجودها العسكري في المنطقة.

ووقعت في الأسابيع الأخيرة هجمات غامضة ضد ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، اتّهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها، وهو ما نفته إيران التي كانت أسقطت طائرة استطلاع أمريكية الشهر الماضي.

ونشرت الولايات المتحدة آلاف الجنود في معسكرات في المملكة بدءا من عام 1991 إبان غزو الجيش العراقي للكويت، في تواجد عسكري ضخم استمر لنحو 12 سنة.

وسلّم مسؤولون أمريكيون في 26 أغسطس 2003 نظراءهم السعوديين قاعدة الأمير سلطان الجوية في مراسم وداعية، وكان ذلك إعلاناً رسمياً لنهاية الوجود العسكري الأمريكي بالمملكة.

ولعبت تلك القاعدة دوراً أساسياً في إستراتيجية واشنطن بالمنطقة، إذ إنها ضمت في بعض الأحيان أكثر من ستين ألف عسكري أمريكي.

وكانت شبكة (CNN) الأمريكية قالت الأسبوع الماضي إن عمليات تحضير مبدئية في قاعدة الأمير سلطان الجوية جارية لاستقبال 500 جندي أمريكي ودعم بطاريات منظومة صواريخ باتريوت بالإضافة إلى أعمال جارية على مدرج الطيران لتمكين مقاتلات الجيل الخامس من طراز F-22ومقاتلات أخرى من التحليق والهبوط في القاعدة بحسب مسؤولين في البنتاغون.

وفي يونيو الفائت قال البنتاغون إنه سيرسل ألف جندي إلى الشرق الأوسط دون أن يذكر إلى أين على وجه التحديد.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك