اقتصاد

الإمارات والصين تعززان شراكتهما الاقتصادية بالمجال النفطي

المشهد العربي
مصدر الخبر / المشهد العربي

ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة مع جمهورية الصين الشعبية بعلاقات دبلوماسية واقتصادية قوية ترتكز على أسس متينة من التعاون العميق المتبادل بين البلدين الصديقين والتي بدأت منذ تأسيس دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر 1971.
وقد حرصت الإمارات في سياستها الخارجية على إقامة جسور من المحبة والتواصل واتباع خطط إيجابية مثمرة في علاقاتها الإقليمية والدولية للمساهمة في بناء مستقبل مشرق وبناء لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار العالمي.
وتقود صناعة النفط علاقات التعاون بين الإمارات والصين إلى مرحلة تطور جديدة مشتركة، تستفيد منها الإمارات، أحد أكبر منتجي النفط في العالم، والصين أكبر المستوردين له.
وتصدر الإمارات أكثر من 15% من نفطها الخام إلى الصين، بينما يمر من خلالها أكثر من نصف حاجة الصين من النفط الخام سنويا.
وتعد الإمارات ثالث أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، بمتوسط 3 ملايين برميل يوميا، ولديها القدرة على زيادة الإنتاج إلى 3.5 مليون برميل، إلا أنها ملتزمة باتفاقية خفض الإنتاج.
بينما الصين تعد أكبر مستورد للنفط الخام في العالم بمتوسط استيراد يومي يبلغ 10 ملايين برميل من النفط الخام، وهي ثاني أكبر مستهلك له بعد الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب أرقام منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.
وفي أبريل/نيسان الماضي، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” إنها وقعت اتفاق بيع طويل الأجل مع شيامن سينولوك الصينية، لبيع زيت الأساس عالي الجودة.
وتنتج “أدنوك للتكرير” التابعة لـ”أدنوك” ما يصل إلى 500 ألف طن متري سنويا من زيت الأساس من المجموعة الثالثة في مجمع الرويس للتكرير والبتروكيماويات.
وتُعَد “شيامن سينولوك” من أكبر مستوردي وموزعي زيوت الأساس في الصين بحصة قدرها 5% من السوق الذي يبلغ حجمه 7.17 مليون طن سنويا.
بينما في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت “أدنوك” إنها منحت “تشنهوا أويل” الصينية 4% في امتياز بري كان في حوزة شركة الطاقة الصينية المحدودة (سي.إي.إف.سي).
و”تشنهوا” مملوكة بالكامل بشكل غير مباشر للجنة مراقبة وإدارة الأصول التابعة لمجلس الدولة الصيني، والتي تشرف على أكثر من 100 من الأصول والشركات المملوكة للدولة وتديرها في قطاعات شتى من بينها النفط والبتروكيماويات والنقل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر موقع المشهد العربيمن هنا

أضف تعليقـك