اليمن عاجل

دماء ضحايا اغتيالات عدن تحاصر رجل الأمارات الأول بجنوب اليمن

الجوزاء نيوز
مصدر الخبر / الجوزاء نيوز

الجوزاء نيوز – مرصد عدن

“#معا_لمحاكمة_بن_بريك” و”محاكمة_بن_بريك_مطلب_شعبي” وسوم تلاحق رجل الإمارات الأول في جنوب اليمن، بعد أن كشفت محاضر تحقيقات النيابة تورطه في اغتيال 30 داعية وسياسي بعدن.

127 وثيقة جرى نشرها على الصحف والمواقع الإخبارية، تكشف تفاصيل مرعبة ودقيقة حول اغتيال ثلاثة مسحلين الشيخ سحمان الراوي بمدينة عدن، والجهة التي أعطت الأمور وكافأت المنفذين.

كانت الشخصية الأبرز المتورطة في تلك الاغتيالات وهي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، رجل الإمارات الأول في جنوب اليمن.

نشر محاضر التحقيقات أعادت ذاكرة اليمنيين إلى قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي، في أبريل 2017 والذي أقال بموجبه هاني بن بريك وزير الدولة حينها في الحكومة وأقر إحالته للتحقيق.

وبينت محاضر التحقيقات أن نائب رئيس المجلس الانتقالي #هاني_بن_بريك كلف المتهم الأول حلمي جلال بتجنيد فرق اغتيالات لعدد (30) عنصر لتصفية قائمة من الشخصيات وائمة مساجد في #عدن عددها (25) وعلى راسها الشيخ سمحان الراوي.

وقام بن بريك بإرسال صور الشيخ راوي للمتهم الاول ويدعى حلمي جلال عبر تطبيق الواتس باعتباره – اي الشيخ راوي- الهدف المراد تصفيته.

وتسلمت خلية اغتيال الشيخ راوي أربع قطع الي رشاش نوع روسي إضافة الى سيارة كورولا وشاص ومبلغ مليون ريال لكل واحد مكافأة على قتلهم الشيخ راوي مقدمة من نائب رئيس المجلس الانتقالي بن بريك عبر شقيقه صلاح.

ووفق ‫ محاضر تحقيقات النيابة في عدن، كان المتهم الاول حلمي جلال يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي بن بريك في معسكر التحالف الواقع في طريق البريقة للتخطيط لعمليات الاغتيال و المسدس الذي تم به تصفية الشيخ رواي نوع (تاتا) لونه أسود صرف شخصيا من هاني بن بريك وتم التخلص منه لاحقا.

الناشط عبدالعزيز الخضر قال معلقا على محاضر التحقيقات، “عندما يكون الاتهام من جهة رسمية لا مجال للترقيع، تحقيقات النيابة صرحت بتورط بن بريك وعليه أن يسلم نفسه للقضاء.

أما الكاتب علي البخيتي فقال “هاني_بن_بريك ليس الجنوب؛ ولسنا بصدد قضية سياسية؛ نتحدث عن جرائم اغتيالات هو المتهم الأول فيها والاحتماء بجنوبيته ضرب من الغباء فمن تم اغتيالهم جنوبيون أيضاً. هاني لم يغتال قائد عسكري حوثي واحد؛ لنعتبر عمله جزء من الحرب؛ كل من تم اغتيالهم أئمة مساجد جنوبيون.

وقال الصحفي عل الفقيه “بعد تسريب محاضر تحقيقات النيابة التي يعترف فيها منفذو جريمة اغتيال الشيخ راوي أنهم مجرد أدوات لتنفيذ مهمة كلفهم بها بن بريك.. خرج الأخير بعدها يؤكد أنه سيواصل مهمته في مكافحة الإرهاب معتبراً الاغتيالات التي شهدتها عدن هي جزء من مكافحة الإهاب.
وأضاف “جيد أنه لم ينكر تلك الحقائق وتبقى فقط أن يكون هناك سلطة تحترم دماء الناس لتستدعيه للمثول للتحقيق”.

لم ينفي بن بريك الاتهامات الموجهة له بل غرد على حسابه بتويتر، مؤكدا عزمه على مواصلة ما اسماه محاربة الإرهاب والإنخونج، فيما التزم المجلس الانتقالي الانفصالي الصمت تجاه ما نشر من اتهامات لبن بريك

يمكن قراءة الخبر من المصدرموقع الجوزاء من هنا

أضف تعليقـك