اخبار اليمن الان

علي ناصر: الجنوب الذي كان بين أيدينا اضاعته القيادات الجنوبية

عدن الحدث
مصدر الخبر / عدن الحدث

قال الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد ان الحل في اليمن لن يكون إلا سياسيا شاملا لمرحلة انتقالية تعقبها استفتاء على كافة المشاريع السياسية والذهاب إلى حكومة وحدة وطنية تخرج البلاد من مأزقها. حكم “ناصر ” جنوب البلاد في الفترة مابين 80 و86 من القرن المنصرم ووصفت فترة حكمه بانها الافضل على كافة المستويات . ورغم ان الرجل خرج عقب صراع مرير على السلطة إلا ان غالبية عظمى من الناس لاتزال تتذكر فترة حكمه الأكثر رخاء في تاريخ بلد صغير مليء بالصراعات. ورد “ناصر على نداء اطلقه قيادي في الحراك الجنوبي هو عبدالرحمن الوالي وقال فيه ان الوضع في جنوب البلاد يستوجب تدخل القيادات التاريخية. قال ناصر في رده على نداء الوالي انه قرأ النداء الذي وجهه الدكتور الوالي بتاريخ 1 يوليو 2019م، والتعليقات عليه بالإشادة والنقد والشتم لهذه القيادات التي أشار اليهم بعودتهم إلى إنقاذ الجنوب. واضاف قائلا :” أنا أحيي مبادرته ومواقفه الوطنية ولكن يجب أن نعترف أن الجنوب الذي كان بين أيدينا قد أضعناه بالمزايدات والتطرف ودفع الكل الثمن، ولكن لا يزال الذي يدفع الثمن هو الشعب وحده، لأن هذه القيادات التي سماها الدكتور الوالي بأهرام الجنوب كانت أهراماً عندما كنا في عدن وكانت تعمل في ظل دولة لها قرارها وسيادتها. أما اليوم فعلينا أن نعترف بأن الشعب فقط بصموده وشجاعته وصبره هو ما يمثل أهراماتنا، وعلينا أن نصحو من هذا الضياع ونقف الى جانبه ونعينه في الخروج من هذا التيه والضياع والخذلان والا نكذب عليه والا نبيعه وهما بل نساعده بما تيسر من الواقعية للخروج به من ازمته. وقد حاولنا في الماضي والحاضر الانتصار لهذه الدعوة ودعونا إلى لقاءات ومؤتمرات في عدن والقاهرة ودبي وأبوظبي وغيرها… ولكن لا حياة لمن تنادي. وشدد ناصر على ان القرار ليس بيد هؤلاء القداماء او من ظهروا لاحقا أو غيرهم اليوم فالقرار بيد الكبار على المستوى الاقليمي والدولي، وأصبحت معظم القيادات لا تؤثر في مصير ومسار الأحداث، فنحن أضعنا دولة وأضعنا وطن في الشمال والجنوب وأصبح معظم القيادات متعهدين لدول أخرى من الذين ذكرتهم مع احترامي الشخصي لهم. نحن والوطن والشعب بحاجة اليوم إلى مشروع وطني شامل لكل اليمن: ووضع ناصر خارطة حل سياسية لمشكلة اليمن رأى أنها تنطلق من أولاً: لوقف الحرب التي انطلقت منذ عام 2015م. ثانياً: لاستعادة الدولة التي أضعناها وأصبحنا نتباكى عليها اليوم. ثالثاً: لنزع السلاح من كافة الجماعات المسلحة وتسليمه إلى وزارة الدفاع في حكومة وحدة وطنية، لأن البلاد والعباد بحاجة إلى رئيس واحد وحكومة واحدة وليس إلى أكثر من رئيس وحكومة وجيش. رابعاً: لتشكيل حكومة اتحادية لمرحلة انتقالية في اليمن وبعدها ممكن إجراء انتخابات والاستفتاء على كل المشاريع التي تدعو الى فك الارتباط أو الفيدرالية أو الوحدة والخيار والقرار للشعب وبدون تدخل خارجي أو مال خارجي. نحن بحاجة اليوم الى لقاء أو مؤتمر لمناقشة هذا المشروع للخروج من الأزمة بدعم إقليمي ودولي. ونؤكد أن استقرار اليمن هو استقرار للمنطقة كلها وللعالم لما يتمتع به اليمن من موقع استراتيجي مهم ولما يمتلكه من ثروات هائلة وخزان بشري كبير. نحن بحاجة الى التعايش والتفاهم مع دول الخليج على هذه الأسس وبما يضمن مصالحهم وأمنهم ومصالح اليمن شمالاً وجنوباً وأمنه واستقراره وسيادته. اللهم اني بلغت.

يمكن قراءة الخبر من المصدرمن هنا

أضف تعليقـك