اخبار اليمن الان

الإمارات تغيث الساحل الغربي ووادي حضرموت

عدن (الاتحاد)

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر، تقديم المساعدات الطبية والدوائية للأهالي القاطنين في محافظة الحديدة والقرى والمدن الممتدة على طول الشريط الساحلي الغربي، وذلك ضمن الجهود الإنسانية الرامية للتخفيف من معاناة الأهالي، وإنعاش الحياة، عقب الخلاص من ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية. وقدمت «الهيئة»، مساعدات دوائية ومستلزمات طبية جديدة، لإنعاش الخدمات الصحية المقدمة عبر مستشفى الدريهمي ومركز الشجيرة الطبي جنوب الحديدة.
وتضمنت شحنة المساعدات، كميات من الأدوية والمحاليل الوريدية المخصصة لمكافحة الأوبئة والأمراض المنتشرة في القرى والمناطق النائية في الدريهمي، وذلك تواصلاً للجهود الإغاثية المقدمة من الإمارات لمصلحة دعم القطاع الصحي في المناطق المحررة، وتوفير الخدمات الطبية المجانية للمرضى والمحتاجين من أبناء الدريهمي والأسر النازحة من القرى المجاورة لها. وأكدت إدارتا مستشفى الدريهمي والمركز الصحي في الشجيرة، أن شحنة الأدوية والمستلزمات الطبية المقدمة من الإمارات، جاءت لتغطية الحاجات الضرورية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء الدريهمي والنازحون في الحديدة، وأوضحتا أن «الهلال الأحمر» أسهم في إعادة الروح للمستشفى والمركز الصحي عقب تحرير الدريهمي، ورفدهما بالتجهيزات والمعدات الطبية اللازمة، من أجل التخفيف من معاناة المرضى والمحتاجين.
ويقوم «الهلال الأحمر»، ضمن جهوده الإغاثية في الساحل الغربي، بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لـ 10 وحدات صحية في مناطق الطائف، الشجيرة، القضبة، العقوم، الجريبة بمديرية الدريهمي، بالإضافة إلى صرف رواتب الكوادر الطبية التي تعمل في الوحدات الصحية وعددهم 60 شخصاً. وتقدم الوحدات الصحية خدمات طبية مجانية، لأكثر من 20 ألف شخص من سكان الدريهمي الموزعين على نحو 25 قرية ومنطقة سكنية بالمديرية. وعبر أهالي الدريهمي عن شكرهم وتقديرهم للجهود الإغاثية المتواصلة التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر لمصلحة أبناء المديرية الذين يمرون بأوضاع معيشية صعبة، وأشاروا إلى أن الإمارات كانت سباقة في تقديم العون والمساعدة، منذ الوهلة الأولى، لتحرير مناطقهم من سيطرة الحوثيين.
من جهة ثانية، دشنت هيئة الهلال الأحمر توزيع 304 سلال غذائية على الأسر المحتاجة والفقيرة في مناطق عيديد الخليف والحصون والديار التابعة لمديرية تريم بوادي حضرموت، حيث تهدف المساعدات الإغاثية إلى التخفيف من معاناة أكثر من 1500 فرد من الأسر التي تعاني أوضاعاً معيشية صعبة. وجاءت المساعدات في تريم ضمن الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات من أجل مساعدة الشعب اليمني، وفي إطار الحملات الإنسانية التي تنفذها الهيئة تزامناً مع عام التسامح.
وعبر عدد من وجهاء والشخصيات الاجتماعية في المناطق المستهدفة عن شكرهم وتقديرهم للجهود الإغاثية التي تقدمها الإمارات من أجل التخفيف من معاناة الكثير من الأسر الفقيرة والمحتاجة في عموم مناطق محافظة حضرموت، وأشاروا إلى أن إيصال المساعدات الغذائية إلى مناطقهم النائية يمثل بصمة إنسانية كبيرة، ويعكس مدى العطاء والخير الذي يختزله أبناء وأحفاد زايد الخير. وأكدوا أن السلال الغذائية جاءت لسد حاجة المحتاجين في مناطق مديرية تريم بوادي حضرموت، خصوصاً في ظل الأوضاع المأساوية التي تعيشها الكثير من الأسر جراء الأزمة الراهنة في البلد. وعبّر الأهالي عن سعادتهم بهذه الحملة الإغاثية التي يقوم بها «الهلال الأحمر» والتي ستخفف من معاناتهم.

يمكن قراءة الخبر من المصدر صحيفة الاتحاد الاماراتية من هنا

أضف تعليقـك